تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 06:36 م]ـ

فإن كنتَ واثقا من النقل، فبها ونعمت، ..

أما عن ثقتي في المصدر فثقتي فيه كبيرة جداً. ولكن هذا لا يعني عدم البحث والاستغناء بما وجدنا. فلا بد علينا من البحث علنا نكتشف الجديد. ولعل الدكتور مسعد حفظه الله ورعاه يوضح لنا اختياره لهذه الألفاظ

دمت بخير أستاذي الفاضل. ووفق الله الجميع

ـ[ابن النحوية]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:00 م]ـ

جاء في بحثٍّ للدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي عنوانه (موت الألفاظ في العربية):

(يَهِيط) مضارع لا ماضي له ولا أمر، قال ابن القطّاع: "وما زال يهيط مرة ويميط أخرى، لا ماضي ليهيط، والهياط: الصياح منه، والمياط الدّفاع".

وفي "اللّسان": "ما زال منذ اليوم يَهيط هيطاً، وما زال في هيط وميط وهياط ومياط؛ أي في ضجاج وشرّ وجلبة ... وقد أميت فعل الهياط" أي: أميت الفعل الماضي.

ومن هذا قولهم: ينبغي له أن يفعل كذا، قال تعالى: {ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَايَنْبَغِي لَهُ}، وهو ملازم لهذه الصّيغة، أي: أميت ماضيه وأمره، وحكى اللّحياني: انبغى.

وذكر بعض الباحثين المعاصرين أنّ قول بعض النّحويين: "انبغى لفلان أن يفعل، أي صلح له أن يفعل؛ من قبيل الأمثلة المصنوعة، فليس له نظير في قديم فصيح يحتج به عليه، ولو أنّهم وجدوا شيئاً من ذلك ما تركوه، ومن هنا كان هذا الفعل الماضي مما حُذقت فيه الصنعة، وهوشيء مهجور" أي: ممات.

ـ[غاية المنى]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 03:54 م]ـ

أظن أن هذا هو القول الفصل أخي الكريم ابن النحوية بارك الله فيك وأشكر الأخ أبا الأسود على ملاحظته القيمة ولا أعلم كيف فاتني أن ماضي يجب هو وجب فجزاك الله خيرا

ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 04:37 م]ـ

جاء في بحثٍّ للدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي عنوانه (موت الألفاظ في العربية): (يَهِيط) مضارع لا ماضي له ولا أمر، قال ابن القطّاع: "وما زال يهيط مرة ويميط أخرى، لا ماضي ليهيط، والهياط: الصياح منه، والمياط الدّفاع".وفي "اللّسان": "ما زال منذ اليوم يَهيط هيطاً، وما زال في هيط وميط وهياط ومياط؛ أي في ضجاج وشرّ وجلبة ... وقد أميت فعل الهياط" أي: أميت الفعل الماضي ..

أخي ابن النحوية .. ما دام الأمر في الأفعال التي أميتت فالموت لا يعني الجمود؛ لأنه يحق لنا أن نحييها عند الحاجة .. ومن أدلة تصريف يهيط نقلك عن اللسان (يهيط هيطا) فقد ذكر المصدر، ومن مظاهر جمود الأفعال ألا مصدر لها ولا مشتقات منها، فما مصدر: ليس أو عسى أو نعم أو بئس أو هبْ أو تعلمْ. إلخ؟ .. صحيح أنه ورد قوله تعالى (فهل عسيتم) فهذا نحت بمعنى رجوتم .. ثم إن قوله (هيط وميط وهياط ومياط) هو من قبيل الإتْبَاع .. فهاط يهيط هيطا وهيطانا فهو هائط ومهيط .. فأين الجمود .. وقد جاء في المعجم الوسيط، وهو ليس عندي بحجة: (هاط فلان يهيط هيطا: ضج وأجلب) وذكر الوسيط أيضا (هايط .. و .. تهايط) الفعل كله ميت اليوم، فهل وجدت أديبا أو خطيبا أو كاتبا أو شاعرا اليوم يهيط بأمته إلى الجهاد؟. الكلمة ميتة؟ نعم .. جامدة؟. لا .. مع وافر الاحترام للصاعدي و لابن القطاع ..

ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 08:35 ص]ـ

:::

أما الفعل (انبغى) فقد استعمله الشافعي، وهو ممن يحتج به. وقال ابن الأعرابي: " يقال: ما انبغى لك، وما ابتغى لك، أي: وما ينبغي لك". في تفسير قوله تعالى: "وما ينبغي له".

ـ[احمد الحسني]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:37 م]ـ

ان الفعل الماضي الشاذ هو الفعل الناقص ((يدي)) بتشديد الياء اي يبست يداه من العمل

ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:41 م]ـ

ان الفعل الماضي الشاذ هو الفعل الناقص ((يدي)) بتشديد الياء اي يبست يداه من العمل

اضبط حروف الفعل كلها لو سمحت ..

ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 11:06 ص]ـ

شكرا لأخي أبي طارق على الإشارة لموسوعتنا، كما أشكرك على الثقة

وهي في محلها، ولمن لم يتق بعلمنا فليبحت ويأتي بغير ما جئنا به، وهذه مراجعنا.

3 ـ ما لزم صيغة المضارع:

أ ـ " أهَلُمُّ " فعل مضارع جامد، ودخول همزة المتكلم دليل فعليته، ولم يستعمل العرب منه ماضيا، كما لا يستعمل أكثرهم منه أمرا، لذل قيل: إنه غير متصرف. يقال: هلُمَّ، فتقول: إلى مَ أَهَلُمُّ؟ (6).

ب ـ " يَهِيطُ " بمعنى يصيح ويضج (7).

ج ـ " يسْوى " فعل مضارع جامد بمعنى: يساوي، وعده في الجوامد ابن الحاج. (8).

ــــــــــــ

1 ـ ابن عقيل، المساعد ج3 ص 249.

2 ـ المرجع السابق ج3 ص 250.

3 ـ أحمد سليمان ياقوت: الأفعال غير المتصرفه وشبه المتصرفة ص159.

4 ـ ابن منظور: اللسان مادة " هتا " ج3 ص 769.

5 ـ المفصل للزمخشري ص 151.

6 ـ المساعد، ابن عقيل ج3 ص 249.

7 ـ كتاب الأفعال لابن القطاع ج3 ص 366.

8 ـ ارتشاف الضرب لأبي حيان ج 3 ص 14.

د. مسعد زياد

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير