تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمْ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ؛ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ».

أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الفتن وأشراط الساعة، حديث (2897).

(107) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 192)، حديث (1671)، والنسائي في سننه، في كتاب البيعة، حديث (4172)، وابن حبان في صحيحه (11/ 207).

قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (5/ 251): «رجال أحمد ثقات». وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (2/ 927) حديث (5218).

(108) سبق تخريجه.

(109) سبق تخريجه من حديث أبي هريرة.

(110) تقدم تخريجه. وفيه: أن طلوع الشمس من مغربها هو أول الآيات.

(111) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الفتن وأشراط الساعة، حديث (2937).

(112) قلت: مفهوم هذا الحديث: أن من آمن من أهل الكتاب قبل أن يلقى عيسى عليه السلام فإنه لا يموت، و يستطيع مقابلته بعد ذلك دون أن يلحقه أي أذى، وعليه فلا يصح الاستدلال بالحديث أن عمله قتل الكفرة، لا دعوتهم للإيمان.

(113) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الفتن وأشراط الساعة، حديث (2947). قال النووي في شرح مسلم (18/ 116): «قَالَ هِشَام: خَاصَّة أَحَدكُمْ الْمَوْت , وَخُوَيْصَة تَصْغِير خَاصَّة. وَقَالَ قَتَادَة: أَمْر الْعَامَّة الْقِيَامَة , كَذَا ذَكَرَهُ عَنْهُمَا عَبْد بْن حُمَيْدٍ».

=====================================

ومن أراد قراءة البحث منسقاً على هيئة ملف Microsoft Word فليحمله من هذا الرابط من مكتبة شبكة التفسير والدراسات القرآنية ( http://tafsir.org/books/open.php?cat=88&book=836)

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[26 Feb 2004, 05:54 م]ـ

جزاك الله خيراً على هذا البحث القيم، وقد قمت بنقل الملف المنسق إلى مكتبة شبكة التفسير ليكون الحصول عليه سهلاً مستقبلاً، ويا حبذا يا أخي أبا خالد وفقك الله أن تبعث بالبحوث السابقة التي سبق أن نسقتها على برنامج وورد على بريد الموقع [email protected] ليتم إيداعها في المكتبة. وفقك الله لكل خير، ونفعنا وإياك بالعلم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير