تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[كيف نوفق بين هاتين الآيتين؟؟؟]

ـ[المعظم لربه]ــــــــ[24 Mar 2006, 10:01 م]ـ

آية {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .. } ,

وآية {ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى}؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ[روضة]ــــــــ[24 Mar 2006, 11:03 م]ـ

(وَلَنْ تَرْضَى? عَنكَ ?لْيَهُودُ وَلاَ ?لنَّصَارَى? حَتَّى? تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى ?للَّهِ هُوَ ?لْهُدَى? وَلَئِنِ ?تَّبَعْتَأ َهْوَآءَهُمْ بَعْدَ ?لَّذِي جَآءَكَ مِنَ ?لْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ?للَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) [البقرة:120].

(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ?لنَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ?لْيَهُودَ وَ?لَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ?لَّذِينَ قَالُو?اْ إِنَّا نَصَارَى? ذ?لِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ) [المائدة:82].

التوفيق بين الآيتين الكريمتين أن يقال: إن اليهود والنصارى على السواء من حيث عدم الرضا بعقيدة المسلمين، وعدم رضا النصارى لا يتعارض مع كونهم أقرب مودة من اليهود والمشركين للمسلمين، فقد جاء التعبير القرآني بصيغة أفعل التفضيل (أقربهم)، فلا يعني أنهم يكنون المودة للمسلمين، ولكنهم أفضل من غيرهم، فاليهود والمشركون على أشد درجات العداوة للمسلمين، ـ كما هو ثابت في التاريخ ـ، لذلك جاء "التعبير بقوله سبحانه وتعالى: {?لَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَـ?رَى?} دون النصارى إشعاراً بقرب مودتهم حيث يدعون أنهم أنصار الله تعالى وأودّاء أهل الحق وإن لم يظهروا اعتقاد حقية الإسلام" [روح المعاني].

وقال أبو حيان: " {ولتجدنّ أقربهم مودّة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى} أي هم ألين عريكةً وأقرب ودًّا. ولم يصفهم بالودّ إنما جعلهم أقرب من اليهود والمشركين، وهي أمّة لهم الوفاء والخلال الأربع التي ذكرها عمرو بن العاص في صحيح مسلم، ويعظمون من أهل الإسلام من استشعروا منه ديناً وإيماناً، ويبغضون أهل الفسق، فإذا سالموا فسلمهم صافٍ، وإذا حاربوا فحربهم مدافعة، لأن شرعهم لا يأمرهم بذلك، وحين غلب الروم فارس سُرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لغلبة أهل الكتاب لأهل عبادة النار، ولإهلاك العدوّ الأكبر بالعدوّ الأصغر إذ كان مخوفاً على أهل الإسلام، واليهود ليسوا على شيء من أخلاق النصارى، بل شأنهم الخبث والليّ بالألسنة، وفي خلال إحسانك إلى اليهودي يترقب ما يغتالك به ألا ترى إلى ما حكى تعالى عنهم

{ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأمّيين سبيل}، وفي قوله تعالى: {الذين قالوا إنا نصارى} إشارة إلى أنهم ليسوا متمسكين بحقيقة النصرانية، بل ذلك قول منهم وزعم. . . وظاهر الآية يدلّ على أنّ النصارى أصلح حالاً من اليهود وأقرب إلى المؤمنين مودة" أ. هـ.

ـ[عبدالرحيم]ــــــــ[25 Mar 2006, 01:14 م]ـ

من الممكن التوسع هنا

http://tafsir.org/vb/showthread.php?t=3898

ـ[جمال حسني الشرباتي]ــــــــ[25 Mar 2006, 08:28 م]ـ

الأخ الأستاذ الدكتور أبو بكر المحترم

يعجبني فيك احترامك الكامل لأقوال من سبقنا من الأفذاذ إذ لا يبلغ علمنا عشر معشار علمهم

وأحبّ ان أستميحك عذرا لكوني ارتأيت من قال بأنّ النصارى في الآية ليسوا نصارى آمنوا بالإسلام

فلو كانوا نصارى آمنوا لنقلهم السيّاق من مربع النصارى إلى مربع المؤمنين--إلّا أنّه فرّق بينهما فقال (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ?لَّذِينَ قَالُو?اْ إِنَّا نَصَارَى? ذ?لِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ)

أرأيت أخي هما فريقان---فريق كافر وهم النصارى أقرب مودة لفريق المؤمنين من غيرهم من الفرقاء

على هذا فقد رأيت إبن عاشور يصرّ إصرارا على أنّ الآية تتناول النصارى المعروفين عند العرب في زمن الرسالة

قال (والمراد بالنصارى هنا الباقون على دين النصرانية لا محالة، لقوله: {أقربهم مودّة للذين آمنوا}. فأمّا من آمن من النصارى فقد صار من المسلمين)

وقال (وظاهر قوله {الّذين قالوا إنّا نصارى} أنّ هذا الخُلُق وصف للنصارى كلّهم من حيث إنّهم نصارى فيتعيّن أن يحمل الموصول على العموم العُرفي، وهم نصارى العرب، فإنّ اتّباعهم النصرانية على ضعفهم فيها ضَمّ إلى مكارم أخلاقهم العربية مكارمَ أخلاق دينية، كما كان عليه زهير ولبيد ووَرقة بنُ نوفل وأضرابهم.)

ـ[کوثر]ــــــــ[29 Mar 2006, 06:53 م]ـ

الأستاذ جمال حسني الشرباتي

قولك رائع جدا

و برأيي أن هذا يرجع إلي قوانين شرعهم

فاليهود يزعمون أنفسهم أبناء الله و لكن ليس لهم أي التزام شرعي

ولكن النصاري و هم حتي الآن فلهم من الأعمال ما يرقق القلب

و يجعلها تهوي الحق و تعشقها كما فطرت عليها

و بظني أن الآية تشير إلي هذا كما قلت

و شكرا جزيلا

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير