تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[سؤالي عن الطريقة الصحيحة لتحقيق مخطوط التفسير؟]

ـ[فاختة]ــــــــ[26 Apr 2006, 12:00 ص]ـ

سؤالي عن الطريقة الصحيحة لتحقيق مخطوط التفسير ـ ياحبذا لو كان في نقاط من واقع الخبرة والتجربة.

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[22 May 2006, 07:56 ص]ـ

يرفع للجواب من الإخوة الفضلاء الذين اشتغلوا بتحقيق كتب التفسير جزاهم الله خيراً. كل يشير إلى تجربته الشخصية واقتراحاته التي ظهرت له بعد الانتهاء من التحقيق.

ـ[فاختة]ــــــــ[02 Jun 2006, 10:13 م]ـ

رفع

لازلت انتظر افادتكم

وجزاكم الله خيرا

ـ[مصطفى علي]ــــــــ[02 Jun 2006, 11:28 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأفاضل

آسف أن أضع بين أيديكم هذه الخطوات:

1 - نظرة عامة للمخطوطة من حيث معرفة عدد أوراقها، وطبيعة خطها، وطريقة عمل مصنفها فيها من حيث خطة عمله هو فيها، وكيفية حديثه في كتابه، يذكر الآية أو عدة آيات ثم يسوق أحاديث، ثم يسوق أقوال مأثورة تفسيرية، يذكر أقوال وآراء مختلفة، يفند تلك الآراء، يرجح قولاً ....

2 - النظر هل هذه هي النسخة الوحيدة، أم هناك أكثر من نسخة، ومحاولة الحصول على أكثر من نسخة.

3 - نسخ المخطوطة (وفي حالة أكثر من مخطوطة نسخ أجودهم خطاً) لتكون هي الأصل الذي أضيف إليه الزيادات أو أحدد عليها النقص.

4 - تأجيل الكلمات التي يصعب قراءتها، مع تحديد مكانها في نسخة المخطوطة حتى يتثنى الرجوع إليها مرة أخرى. (مع العلم كلما يعيش الباحث مع المخطوطة كلما يستطيع فك إعجامها، فبعض الحروف لا يستطيع الباحث معرفتها، وبعد قليل يجد كلمات لا يمكن أن تكون إلا كذا فمنها يعرف رسم الناسخ لذلك الحرف فيرجع إلى الكلمات التي لم يستطع قراءتها فيجدها سهلة.

5 - مقابلة المنسوخ مرة ثانية مع صديق أو غيره، مع المخطوطة.

6 - في حالة أكثر من مخطوط يرمز لكل مخطوط برمز، ثم يقابل النسخ بعضها مع البعض، كل ذلك مع صديق أو غيره حتى يتثنى له تحقيق النص، فيثبت الزيادة للنسخة الفلانية، والتصحيف لهذه والتحريف لتلك.

7 - تحديد تلك الزيادات والنواقص واختلاف الكلمات بعضها مع البعض، ثم النظر إلى تلك الكلمات هل هي في الحديث، أو أقوال مأثورة تفسيرية، أو آراء فقهية أو ... .

فإن كانت في الحديث فتخريج الحديث سيرجح تصويب نسخة المخطوطة أ من ك من ي.

كذلك البحث عن القول المأثور في كتب التفاسير الأخرى المطبوعة، فمثلاً سينقل الطبري قول مجاهد في تفسيره للآية، فعند بحثي عن تلك الكلمة سيكون نقل الطبري لهذا القول بمثابة مخطوطة أخرى توثق النسخ التي أمامي من نسخة التفسير التي أحققها. وإذا كانت الكلمة المبحوث عنها من الآراء الفقهية فالبحث عن تلك الكلمة في موضوعها الفقهي سيدل عليها بإذن الله تعالى. كذلك لما حدثت طفرة البرامج مثل الألفية وغيرها، وكذا الكتب الالكترونية فممكن أبحث بجزء من الجملة التي أريد تحقيق كلمة منها لأقف على بقية الجملة فيكون بذلك كما سبقنا كأن عندنا نسخة أخرى من المخطوط. فنكون بذلك قابلنا النسخ وإثباتنا الاختلافات والزيادات وتوثيق ذلك.

8 - تحديد الكلمات التي يرجى توضيح معناها. وشرح غريبها.

9 - تخريج الأحاديث (كل على حسب مقامه، إما تخريج سريع، أربع أو خمسة مواضع، أو أشمل من ذلك.

10 - تحقيق الأحاديث لمن مكنه الله تعالى من ذلك، فإن لم يكن كذلك فحبذا لو ذكر حكمها عند أحد الأعلام الذين اشتهروا بذلك.

11 - التفاسير تشمل آراء تفسيرية، فلا بد معها النظر إلى كتب التفاسير الأخرى ليقف هل صاحب هذا التفسير وافق أو خالف المشهورين من المفسرين، واحتجاجهم. وطبعاً حبذا الفصل والتصويب من الباحث إن كانت له قدرة على ذلك.

12 - كذلك فإن التفاسير تتعرض إلى الآراء الفقهية فكذلك حبذا الحديث في ذلك الشأن من ترجيح ومرجوح يقف عليه المحقق.

13 - وضع فهرساً للكتاب (أطراف أحاديث، وآثار)

14 - وضع معجماً للكتب الفقهية الموجودة بذلك التفسير، بمعنى الأماكن التي تكلم فيها المفسر عن الصلاة، والأخرى التي تكلم فيها عن الصيام، الحج الزكاة، الأدب ...... .

ثم وضع معجماً لذلك بأن يكون المعجم الموضوعي لذلك التفسير.

15 - كتابة تلك الخطة التي سار عليها المحقق لتعريف القارئ بذلك.

هذه الخطوات أظنها الكافية لمخطوطة التفسير.

وعفواً أن أكون قلتُ بغير علم. واسأل الله المغفرة والسماح.

ـ[صالح الفايز]ــــــــ[02 Jun 2006, 11:46 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

يمنك أن نلخص طريقة التحقيق في النقاط التالية

1 – نسخ المخطوط.

2 – المقابلة بين النسخ إن كان للمخطوط أكثر من نسخة.

3 – البدء بعد ذلك بالتحقيق، ويمكن أن تثبت الفروق بين النسخ أثناء عملية التحقيق.

4 – لا بد في التحقيق من الأمور التالية:

- تخريج الآيات الكريمة بذكر السورة ورقم الآية.

- تخريج الأحاديث النبوية الشريفة، فإن كان الحديث في الصحيحين أو في أحددهما اكتفي بالعزو وبيان الجزء والصفحة والباب والكتاب ورقم الحديث، وإن كان الحديث في غيرهما يخرج وينقل حكم العلماء عليه.

يعرف بالأعلام الوارد ذكرهم تعريفاً موجزا.

تخرج الآثار، والأبيات الشعرية، ويبين الغريب، ويعرف بالمواضع الوارد ذكرها،وتوثق الأقوال التفسيرية وغيرها، ويعلق على ما يحتاج إلى بيان.

5 تعمل الفهارس التي تساعد على الوصول للمعلومة، كفهرس الآيات الكريمة، وفهرس الأحاديث الشريفة، وفهرس الآثار، وفهرس الأعلام، وفهرس الأبيات الشعرية، وفهرس الموضوعات.

هذه بعض النقاط الواجب توفرها في التحقيق، وكل مخطوط قد يحتاج فيه مالا يحتاج في غيره

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير