تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[اعرب]

ـ[بوزي]ــــــــ[23 - 07 - 2006, 12:23 ص]ـ

ما هو اعراب هذا البيت:

أقول لها وقد طارت شعاعا من الأبطال ويحك لن ترعى

ـ[هيثم محمد]ــــــــ[23 - 07 - 2006, 12:49 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أقول لها وقد طارت شعاعا من الأبطال ويحك لن ترعى

أقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره " أنا"

لها: جار ومجرور

وقد: الواو حالية قد حرف تحقيق

طارت: فعل ماض مبنى على الفتح والتاء تاء التأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هى

شعاعا: تمييز منصوب بالفتحة

من الأبطال: جار ومجرور

ويحك: مفعول به منصوب بالفتحة

لن: حرف نفى ونصب للمستقبل

ترعى: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة للتعذر والفاعل ضمير مستتر تقديره هى

ـ[أبو تمام]ــــــــ[23 - 07 - 2006, 01:04 ص]ـ

السلام عليكم

تحية لك أخي الكريم بو زي.

البيت صوابه:

أقول لها وقد طارت شعاعا ... من الأبطال ويحك لن تراعي

وهو مطلع المقطوعة الشهيرة لفارس الخوارج قطري بن الفجاءة، يحث فيها نفسه على عدم الفرار في المعارك.

أقولُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).

لها: اللام حرف جر، و (ها) ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

وقد: الواو واو الحال، و (قد) حرف تحقيق لامحل له من الإعراب.

طارت: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره (هي)، والتاء تاء التأنيث لا محل لها من الإعراب.

شعاعا: حال من الضمير المستترفي (طارت) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (وهي مؤولة بمشتق متفرقة).

من الأبطال: من حرف جر، والأبطال اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهما متعلقان بالفعل طارت.

ويحَك: ويحَ: كذا بالنصب فهي مفعول به لفعل محذوف تقديره ألزمك الله ويحا، ويمكن أن تعرب نائبا عن المفعول المطلق وهي في كلا الحالتين منصوبة (وهي لفظة دعاء) والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.

لن: حرف ناصب للمضارع، و (تراعي) فعل مضارع منصوب وعلامة نصبة الفتحة المقدرة على الياء، منع من ظهورها السكون العارض للقافية، و الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنتِ).

جملة (أقول) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

جملة (وقد طارت) في محل نصب حال من الضمير في (لها)، ويعني بها الشاعر نفسه، فهو يخاطب نفسه.

جملة (ويحك) اعتراضية لامحل لها من الإعراب.

جملة (لن تراعي) في محل نصب مقول القول.

والله أعلم

ـ[بوزي]ــــــــ[23 - 07 - 2006, 10:55 ص]ـ

شكرا لكم أساتذتي شكرا جزيلا

على المرور والمساعدة

متوفقين بإذن الله

واتمني من الله ان اصل لدرجة معرفتكم بهذا العلم

ـ[شاكر الغزي]ــــــــ[23 - 07 - 2006, 07:56 م]ـ

أقول:

المشهور انها:

أقول لها وقد طارت شعاعاَ ... من الابطال ويحك لا تراعي

لا: ناهية جازمة

تراعي: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الافعال الخمسة اصلها (تراعين) أي تخافين

ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[23 - 07 - 2006, 10:11 م]ـ

السلام عليكم:

أخي العزيز أبو تمام:

قلت أن جملة: (ويحك) جملة اعتراضية وجملة: (لن تراعي) هي مقول القول

ولكن: لماذا لا تكون الاولى: مقول القول، والثانية استئنافية؟؟؟

ـ[أبو تمام]ــــــــ[24 - 07 - 2006, 01:21 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد ..

تحية عطرة للجميع.

أخي الكريم شاكر ما تفضلتم به هي رواية، والرواية الأخرى ما ذكرته، أما بالنسبة للإعراب فالصواب:

لن تراعي: لن حرف ناصب للمضارع.

تراعي: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. (الفعل من الروع أي الخوف والفزع)

والبيت الثاني يوضح المعنى وهو:

فإنك إن سألت بقاء يوم ... على الأجل الذي لك لن تطاعي

ورواية أخرى (لم تطاعي).

فكأنه يخاطب نفسه الفازعه قائلا: ويحك لن تخافي، لأنك إن طلبت بقاء يوم فوق ماكتب لك من الأجل، فلن يأتيك ما طلبت، لأ أجلك محدد لا يزاد ولا ينقص منه.

أما الرواية الثانية (لا تراعي) فواضحة المعنى كما تفضلتم.

فتحية لك أخي شاكر على التصويب.

أخي الكريم عبد القادر الصواب ماقلتم بارك الله فيكم، مع أني أرى (ويحك) دعائية، وكثيرا ما تلزم كلام العرب قبل الإفصاح عما يريدون، فالشاعر يريد أن يقول لنفسه (لن تراعي) ثم ذكر لفظة الدعاء، فكأني بها اعترضت بين القول ومقول القول الذي يريده الشاعر، مع أنّ المعنى يحتمل كبيرا ماقلتم بارك الله فيكم.

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير