تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[درس وسؤال ...]

ـ[دعبل الخزاعي]ــــــــ[18 - 08 - 2006, 09:31 م]ـ

- اقتران جواب الشرط بالفاء -

يجب اقتران جواب الشرط بالفاء أو إذا الفجائية التي تخلفها في بعض المواضع إذا كان الجواب نوعًا من الأنواع التي لا تصلحَ فعل شرط.

وهذه الفاء زائدة للربط المَحْض، وليست للعطف كما أنّها ليست فاء (السببية الجوابية) التي ينصب بعدها المضارع بـ (أنْ) المضمرة جوابًا، ولا تفيد هذه الفاءُ معنًى إلا عقد الصلة ومُجرَّد الربط المعنوي بين جملة الجواب وجملة الشرط كي لا تكون إحداهما مستقلة بمعناها عن الأخرى بعد زوال الجزم الذي يربط بينهما.

وتُعرب (الفاء) و (إذا) الفجائية مع الجملة التي بعدها في محل جزم جوابٍ للشرط.

وأشهر هذه الأنواع التي لا تصلح فعل الشرط ما يأتي:

أولا: الجملة الطلبية: وتشمل الأمر، النهي، والاستفهام وغيره من بقية أنواع الطلب.

فمثال الأمر قولهم: إذا غضبت فاسكتْ لتأمنَ زَلل اللسان.

ومثال النهي: مَنْ يستشرك فلا تكتم عنه صادق المشورة.

ومثال الدعاء: رَبَّاهُ، إن هفوتُ فلا تحرمني المغفرة.

ومثال التمني: العافية أغلى ما في الحياة، إن وهبها الله تعالى لإنسان ٍ فليته يرعى حقها.

ومثال الاستفهام: قول الحقِّ تبارك وتعالى: {وإنْ يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده}.

ثانيًا: الجملة الفعلية التي فعلها جامد؛ نحو:

من يُطْلِقْ لسانه بذم الناس فليس له واق ٍ من ألسنتهم.

ثالثًا: الجملة الفعلية المصدَّرَة بالحرف: (قد)؛ نحو:

مَنْ أساء الوسيلة فقد ضلَّ السبيل إلى الغاية.

رابعًا: الجملة الفعلية المصدَّرَة بأحد حرفي التنفيس (وهما: السين، وسوف) نحو:

مَنْ يُحْسِنْ فَسَيُجْزَى على الإحسان إحسانًا.

.

.

.

ألخ .. من الأنواع التي لاتصلح أن تكون فعل شرط.

وسؤالي هو: كيف أعرف أستطيع أن أعرفَ الأفعال التي لا تصلح أن تكون فعل شرط؟

ـ[الأحمر]ــــــــ[18 - 08 - 2006, 11:05 م]ـ

السلام عليكم

لعل هذا البيت يفيدك

اسمية طلبية وبجامد # وبما ولن وبقد وبالتنفيس

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير