تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أم عاصم]ــــــــ[24 May 2006, 09:31 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكر القرطبي في تفسيره لقوله تعالى: (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) حديثا عن مقاتل عن يحيى بن أبي كثير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان لأن الله تعالى يقول: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) [النساء: 76] وقال: (إن كيدكن عظيم) ".

[لا أدري مدى صحة هذا الحديث].

ـ[صالح صواب]ــــــــ[25 May 2006, 02:34 م]ـ

قبل كتابتي في هذا الموضوع وقفت على الحديث الذي ذكره القرطبي رحمه الله تعالى

ولم أكتب الموضوع إلا بعد الرجوع إلى عدد من كتب التفسير المأثور، وكذا كتب الحديث الشريف إلا أنني لم أقف على هذا الحديث من خلال بعض الموسوعات الاكترونية.

كما أن القرطبي - رحمه الله - تعالى لم يذكر من أخرج هذا الحديث .. لذا لزم التنويه

ـ[مجدي ابو عيشة]ــــــــ[25 May 2006, 06:53 م]ـ

هل يجوز ان يقارن بين الكيدين؟ ارجوا التدقيق.

فالشيطان كيده ضعف لانه ليس له سلطان الا على من اتبعه. وهو _اي الشيطان _ يذهب كيده بالاستعاذة. وان حزبه الذين حزبهم لقتال المسلمين انما همهم الدنيا دون الآخرة فهذا ضعف كيد الشيطان في تحزيبه."إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ""وَإِمَّا يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"

اما كيد النساء فهو فعلهن في الناس.

كيف يعقد المقرنة بين قول زوج المرأة وبين قول الله عز وجل؟ وكيف يعقد المقرانة بين المرأة والشيطان؟

لم يصح شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم -فيما أعلم- الا قوله صلى الله عليه وسلم" انكن لصواحب يوسف " وليس في ذلك علاقة بموضوع الكيد.

" فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ"

ـ[الكشاف]ــــــــ[28 May 2006, 12:03 ص]ـ

موضوع طريف مفيد.

بارك الله في الجميع.

ـ[ابراهيم عبد القادر]ــــــــ[07 Sep 2008, 01:45 ص]ـ

بارك الله في كاتي الموضوع وجعله في ميزان حسناته

نعم بل ان المتداول بين الناس أمر خطير فهناك من يرمي بالكلام على سيبل المزاح فيقول انتن النساء كيدكن أعظم من الشيطان فالله المستعان!!

ولكن الحمد لله انه وجد في هذا المنتى المبارك من يوضح الامور المبهمه

ـ[أبو المهند]ــــــــ[07 Sep 2008, 02:23 ص]ـ

شكر الله للدكتور صالح على هذه اللطيفة القرآنية القيمة، وشكر الله للأخوة الأحبة الذين تفضلوا بإثراء الموضوع بكتاباتهم الطيبة، وأقول:

إن عين ما تفضل بالتنبيه عليه د. صوابي قد ناقشه أ. د. محمد رجب البيومي مع فضيلة الشيخ الشعراوي من خلال خواطره الإيمانية حول القرآن الكريم، وكتب مقالا كاملا على صفحات مجلة منار الإسلام الإماراتية منذ ما يزيد عن عشر سنين، وانتصر لما تفضلتم به فجزاكم الله خيرا على هذه اللمحة الطيبة المباركة التي تضع الأمور في نصابها قرآنيا.

ـ[فاضل الشهري]ــــــــ[08 Sep 2008, 02:20 ص]ـ

جزاكم الله خيرا على هذا النقاش الطيب، ولكني أرى أن قولنا: قوله (إن كيدكن عظيم) حكاه الله وهو من كلام العزيز لا يصح؛ بل هو كلام الله تعالى، ولو قلنا بهذا القول لأخرجنا كثيرا من آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن كلام الكفار، وحديث الانبياء مع اممهم، وغير ذلك؛ بل كما أشرتم من عدم ورود المقارنة أصلا بين الكيدين فكيد الشيطان هنا يقابله قدرة الله تعالى وقوته، وهناك كيد المرأة يقابلة ضعف البشر وعجزهم والله أعلم

ـ[أم الأشبال]ــــــــ[24 Sep 2008, 05:39 ص]ـ

جزاكم الله خيرا على هذا النقاش الطيب، ولكني أرى أن قولنا: قوله (إن كيدكن عظيم) حكاه الله وهو من كلام العزيز لا يصح؛ بل هو كلام الله تعالى، ولو قلنا بهذا القول لأخرجنا كثيرا من آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن كلام الكفار، وحديث الانبياء مع اممهم، وغير ذلك؛ بل كما أشرتم من عدم ورود المقارنة أصلا بين الكيدين فكيد الشيطان هنا يقابله قدرة الله تعالى وقوته، وهناك كيد المرأة يقابلة ضعف البشر وعجزهم والله أعلم

سبحان الله

ومن يوسوس للمرأة بأمور الكيد أليس الشيطان الرجيم.

والله تعالى يقول:

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} (الناس:1)

{مَلِكِ النَّاسِ} (الناس:2)

{إِلَهِ النَّاسِ} (الناس:3)

{مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} (الناس:4)

{الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ} (الناس:5)

{مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ} (الناس:6).

وهذا عام في النساء والرجال.

وقد سمعت الشيخ المغامسي حفظه الله، وهو يتكلم عن سورة يوسف، قال إن الكلام السابق هو على لسان العزيز أو كما قال.

وأشعر أن كلامه وجيه،

فقد قال تعالى:

{قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} (النمل:34).

والله أعلم وأحكم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير