تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[24 Jan 2009, 10:46 ص]ـ

أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: جاء نفر مِنَ أهْل اليمن إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فسأله رجل: أرأيت قَوْلهُ تَعَالَى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى}، فقال ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: لَمْ تصب المسألة اقرأ ما قبلها: {رَبُّكُمُ الّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ} حتى بلغ: {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا}، فقال ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: فمن كَانَ أعمى عَنْ هَذَا النعيم الّذِي قد رأى وعاين، فهو في أمر الآخرة التي لَمْ تر ولم تعاين: "أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا". انتهى

قلت: الذي ظهر لي أن ابن عباس رضي الله عنهما قصد بقوله: "لَمْ تصب المسألة" أي: في سؤالك عن الآية وحدها بدون النظر إلى سياقها.

وهذا الأثر يدل على أهمية السياق في فهم الآية.

تنبيه: ضعّف الألوسي قول ابن عباس هذا، وحكم عليه بالبعد، وقال: (ولا أظن الحبر يقول ذلك. والله تعالى أعلم.)

ـ[سلمان الخوير]ــــــــ[03 Feb 2009, 01:00 ص]ـ

بارك الله فيك يا أبا مجاهد على هذه الفوائد

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[07 Jun 2009, 09:29 ص]ـ

جاء في كتاب وفيات الأعيان:

(حكى عاصم بن أبي النجود المقرئ أن الحجاج بن يوسف الثقفي بلغه أن يحيى بن يعمر يقول: إن الحسن والحسين رضي الله عنهما من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يحيى يومئذ بخراسان، فكتب الحجاج إلى قتيبة بن مسلم والي خراسان أن ابعث إلي بيحيى بن يعمر، فبعث إليه، فقام بين يديه،

فقال: أنت الذي تزعم أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لأُلقيَّن الأكثر منك شعراً أو لتخرجن من ذلك، [أي: لألقين رأسك أو تذكر الحجة على ما قلت]

قال: فهو أماني إن خرجت؟

قال: نعم،

قال: فإن الله جل ثناؤه يقول: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا، ونوحاً هديناً من قبل، ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون، وكذلك نجزي المحسنين، وزكريا ويحيى وعيسى) الآية .. ؛ قال: وما بين عيسى وإبراهيم أكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد صلوات الله عليه وسلامه.

فقال له الحجاج: ما أراك إلا قد خرجت، والله لقد قرأتها وما علمت بها قط،.

وهذا من الاستنباطات البديعة الغريبة العجيبة، فلله دره، ما أحسن ما استخرج وأدق ما استنبط!

قال عاصم: ثم إن الحجاج قال له: أين ولدت؟

فقال: بالبصرة،

قال: أين نشأت؟

قال: بخراسان،

قال: فهذه العربية أنى هي لك؟

قال: رزق،

قال: خبرني عني هل ألحن؟

فسكت،

فقال: أقسمت عليك،

فقال: أما إذ سألتني أيها الأمير فإنك ترفع ما يوضع وتضع ما يرفع، فقال: ذلك والله اللحن السيئ؛ قال: ثم كتب إلى قتيبة: إذا جاءك كتابي هذا فاجعل يحيى بن يعمر على قضائك والسلام.

وروى ابن سلام عن يونس بن حبيب قال: قال الحجاج ليحيى بن يعمر أتسمعني ألحن قال: في حرف واحد، قال: في أي؟

قال: في القرآن، قال: ذلك أشنع، ثم قال: ما هو قال تقول (قل إن كان آباؤكُم وأبناؤكُم - إلى قوله: إليكُم) (التوبة:24) فتقرؤها بالرفع [أحبَّ].

قال ابن سلام: كأنه لما طال الكلام نسي ما ابتدأ به، فقال الحجاج: لا جرم لا تسمع لي لحناً، قال يونس: فألحقه بخراسان وعليها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، والله أعلم أي ذلك كان.) انتهى من وفيات الأعيان.

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[10 Dec 2009, 10:47 م]ـ

جاء في كتاب: عيون المناظرات لأبي علي السكوني أن هارون الرشيد كان له علج طبيب, له فطنة وأدب, فود الرشيد أن لو أسلم فقال له يوما: " ما يمنعك عن الإسلام؟ "

فقال: آية في كتابكم حجة على ما أَنْتَحِلُه".

قال: وما هي؟

قال: قوله تعالى عن عيسى ((وروح منه)) [النساء 171] وهو الذي نحن عليه.

فعظم ذلك على الرشيد وجمع له العلماء فلم يحضرهم جواب ذلك حتى ورد قوم من خراسان فيهم علي بن وافد من أهل علم القرآن, فأخبره الرشيد بالمسألة فاستعجم عليه الجواب ثم خلا بنفسه وقال " ما أجد المطلوب إلا في كتاب الله".

فابتدأ القرآن من أوله وقرأ حتى بلغ سورة الجاثية إلى قوله تعالى: ((وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه)) [الجاثية 13].

فخرج إلى الرشيد وأحضر العلج فقرأها عليه وقال له: إن كان قوله تعالى ((روح منه)) يوجب أن يكون عيسى بعضا منه تعالى وجب ذلك في السموات والأرض.

فانقطع النصراني ولم يجد جوابا, فأسلم النصراني وسُر الرشيد بذلك وأجزل صلة ابن وافد.

فلما رجع ابن وافد إلى بلده صنف كتاب النظائر في القرآن.

ـ[إبراهيم المصري]ــــــــ[11 Dec 2009, 08:44 ص]ـ

قول الأستاذ أبو مجاهد

((قلت: قول أبي حنيفة: فيجوز أن يكون في زمان نبيٍّ من هو أعلم من النبي؟

والجواب: نعم؛ قد يوجد من هو أعلم منه في بعض المسائل، كما وقع لموسى عليه السلام مع الخضر.)) [/ QUOTE]

والراجح أن الخضر عليه السلام من الأنبياء والله أعلم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير