تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[تعريف بكتاب (نصوص في علوم القرآن) مع عرض فكرة مشروع جماعي]

ـ[محمد بن جماعة]ــــــــ[30 May 2007, 11:57 م]ـ

وأنا أطالع ما كتبه الدكتور مساعد الطيار اليوم بعنوان (الحواشي والاختصارات والدراسات حول تفسير ابن كثير (ضع ما تجده هنا) ( http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=8579))، تذكرت كتابا كنت قد وجدته في أحد المواقع الشيعية منذ بضعة أشهر، بعنوان (نصوص في علوم القرآن) من تأليف علي الموسوي الدارابي، بإشراف محمد واعظ زاده الخراساني، مدير قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامية وأستاذ علوم القرآن والحديث بكلية الالهيات والمعارف الاسلامية بجامعة مشهد.

والكتاب ـ كما يدل عليه اسمه ـ يضم مجموعة من النصوص في علوم القرآن مرتبة ترتيبا زمانيا، منذ القدم وحتى العصر الحاضر.

وقد ذكر في مقدمته ما يلي:

وأما البحث حول هذا الكتاب فكما يلي: يضم هذا الكتاب بين دفتيه ـ كما تقدم ـ مجموعة نصوص في علوم القرآن، مدرجة حسب الترتيب الزمني، اعتبارا من القرن الثالث الهجري حتى العصر الحاضر. ونعني بالنصوص هنا جميع الأقوال والروايات الموجودة في كتب التفسير وعلوم القرآن وفي كتب الحديث وتاريخ القرآن وغيرها من الكتب المؤلفة في هذا المضمار، سواء كانت مدونة من قبل أهل السنة أم من قبل الشيعة، ولا يمتاز بعضها عن بعض إلا بميزة الزمان والقدم. وطبيعي أننا لا نوافق جميع ما نقل عنها، خاصة في بدء الوحي.

ولعل قائلا يقول: إن تلك الآراء والروايات قد وردت في بعض الكتب المشهورة في علوم القرآن ككتاب (الإتقان في علوم القرآن) للعلامة السيوطي المتوفى عام (911 هـ) فما الفائدة من جمعها وتصنيفها من جديد؟ نقول: إن من يتصفح الكتاب يلمس سقم هذا الرأي، لأن أغلب النصوص الواردة في كتب الحديث والتفسير تخص علوم القرآن، بيد أنها لم تجمع في مصنف إلى الان. علاوة على أن أكثرالمؤلفين في هذا الميدان هم من السنة، وجل هؤلاء لم يطلعوا على روايات الشيعة وآراءهم، وخصوصا الشيعة الإمامية. ولذا عمدنا في هذا الكتاب إلى إرداف هذه الآراء بآراء علماء السنة جنبا إلى جنب، وهو نهج قويم في المقارنة بين آراء هذا المذهب وسائر المذاهب الأخرى في مضمار علوم القرآن، وفي الحقيقة يعد هذا الكتاب دراسة مقارنة في هذا الميدان.

ونهدف من وراء تأليف الكتاب إلى جمع الآراء ومد يد العون إلى المحققين والباحثين فحسب، لكي تكون في متناول أيديهم، دون أن يتجشموا عناء البحث ويضيعوا الوقت عبثا، لأن الحجر الأساس للتحقيق في كل علم من العلوم وخصوصا في العلوم النقلية هو آراء المتقدمين وما أثر عنهم، ولابد أن يؤخذ هذا الأمر بنظر الاعتبار في كافة العلوم النقلية.

ومن البديهي أن أكثر الأقوال توجد في مقدمات التفاسير وفي كتب علوم القرآن، إلا أنها لا تفي بالغرض، إذ ينبغي الرجوع إلى كافة كتب التفسير والبلاغة والتاريخ والفهارس، وخصوصا الكتاب القيم فهرست ابن النديم الذي ألف عام (377ه) واقتباس كل نص يتعلق بمبحث من المباحث القرآنية من طيات هذه الكتب، وهذا ما عملنا به في هذا الكتاب.

ومن المسلم به أن عملا شاملا ومتشعبا كهذا لا جرم أن يؤلف وفق نظم خاص، كتبويب مواضيعه وتنظيم مواده، وهذا ما تم هنا بالفعل، فقسمنا الكتاب إلى أقسام، فالقسم الأول يبحث حول نزول القرآن، وفيه ثلاثة أبواب، الأول: كيفية النزول، والثاني: بدء الوحي وأول وآخر ما نزل، والثالث: أسامي القرآن والسور وترتيب مكيها ومدنيها. ثم يتلوه في القسم الثاني والأقسام الأخرى بحث جمع القرآن والمصاحف وكيفية القراءات، وغيرها من المواضيع المذكورة في الفهرس العام للكتاب.

وكان لابد بعد ذلك من ترتيب النصوص المتعلقة بالموضوع بحسب الترتيب الزماني الذي انتهجناه في كل مبحث، ابتداء من أقدم نص وانتهاء بأحدث نص حرر في العصر الحاضر، وهذا ما حصل في كل فصل خاص بذكر رأي كل علم من الأعلام. إلا أن ما ينقل عن عالم لا يعني أنه يمثل جميع آرائه الشخصية، بل يتضمن أقوال الآخرين إضافة إلى قوله. ولذا وضعنا لكل فصل عنوانا جامعا يشمل جميع الآراء والأقوال، فمثلا ذكرنا في باب (كيفية النزول): فصل ما عند البخاري، فصل ما عند الطبري، وهكذا في سائر الفصول.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير