تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[20 - 08 - 2006, 01:16 م]ـ

السلام عليكم

هي خبر للمصدر منصوب، لأن المصدر يحتاج إلى ما يحتاج إليه الفعل.

والله أعلم

ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[20 - 08 - 2006, 06:41 م]ـ

اللام تعليلية

ـ[البصري]ــــــــ[21 - 08 - 2006, 12:22 م]ـ

لا أرى المسألة بحاجة إلى كل هذه الردود والآراء، خاصة أن هذا الأسلوب لم يكن من أساليب القدماء في شيء، بل حتى صحافتنا في عهودها الذهبية، إبان لم يكن يكتب فيها إلا الأدباء الذين لم يرضوا لأنفسهم إلا أصوب ما يعرفون، أقول: لم يكن مثل هذا الأسلوب موجودًا فيها في عصرها الذهبي، وأما حين فتحت الباب على مصراعيه لمن هب ودب، فقد بدأنا نقرأ من أمثال هذا الأسلوب الركيك، بل ونسمعه في الإذاعة مسموعها ومرئيها.

وفي رأيي المتواضع أن ركاكة مثل هذا الأسلوب تغني عن طلب إعرابه أو تخريجه، ولا أشبهه إلا بقول بعض الهنود: ((مباراة وقف ليش لأنه في مطر)) وفي رأيي المتواضع أننا أيضًا لسنا مطالبين بتخريج أساليب الصحافة الركيكة، بل الواجب علينا ونحن قد ارتضينا لأنفسنا الفصيح أن نحاول تصحيح ما يقعون فيه من أخطاء وأوهام، وأن نردهم إلى جادة الصواب.

ومن أصوب ما قرأت في الردود قول من قال من الإخوة: إن (الكون) مصدر غير قلبي؛ ولذا فلا يسوغ نصبه على أنه مفعول له كما هو مقرر في كتب النحويين، الذين يقولون بوجوب دخول اللام التعليلية الجارة إذا افتقد المصدر شرطًا من شروط نصبه على المفعولية له، والتي منها أن يكون قلبيًا، فالصواب إذًا أن يقال مثلا: توقفت المباراة لكون المطر نازلاً ... ونحو ذلك. والله أعلم وأحكم.

ـ[د. محمد الرحيلي]ــــــــ[21 - 08 - 2006, 12:59 م]ـ

القول ما قاله البصري

والإعراب ما أرتأه الأغر

ـ[منى علي]ــــــــ[22 - 08 - 2006, 06:15 م]ـ

:::

اسمحوا لي أن أِشارككم وأن أتقدم لكم بالشكر على هذه المعلومات الفياضة وجزاكم الله خيرا0

كون: مفعول لأجله0

الأمطار: مضاف إليه 0

غزيرة: هل يمكن إعرابها حالا0

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون "

ـ[المليكي]ــــــــ[23 - 08 - 2006, 03:08 م]ـ

الأساتذة الكرام ..

لماذا لا تكون جملة "كون" في محل نصب مفعولا لأجله!؟

لماذا لايكون تقدير جملة كون "لأن الأمطار كانت غزيرة "

فنعرب الأمطار اسم إن وجملة كانت غزيرة خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها في محل نصب مفعولا لأجله.

ونقدر بالقول: توقفت المباراة اتقاء من غزارة الأمطار.

وكفى الله النحويين ...

أعذروني على جهلي .. فأنا مستمتع بتغريدكم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير