تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الفوائد المنتقاة من (تهذيب التهذيب)]

ـ[إبراهيم الأبياري]ــــــــ[24 - 03 - 10, 06:35 ص]ـ

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، ومن اهتدى بهداه

أما بعد

- هذه فوائد كنت انتقيتها أثناء جردي (تهذيب التهذيب)، للحافظ ابن حجر، أحببت إفادة إخواني بها، والطبعة المحال عليها طبعة (مؤسسة الرسالة)، ويمكن تحميل مصورتها من هذا الرابط المباشر:

http://wadod.org/uber/uploads/Tahdhi...Al-Resalah.rar (http://wadod.org/uber/uploads/Tahdhib_Al-Tahdhib_Al-Resalah.rar)

- وبعض ما انتقيته للمعرفة لا الموافقة، فكن من هذا على ذُكْرٍ؛ لئلا تأتي بنُكْرٍ.

- وما لم أنسبه إلى قائله فهو للحافظ ابن حجر.

- وهذا أوان الشروع في المقصود:

- ترجمة أحمد بن الأزهر بن منيع:

قال مكي بن عبدان: سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال: اكتب عنه.

قال الحاكم: هذا رسم مسلم في الثقات. (1/ 14)

- ترجمة أحمد بن بشير:

"الشعوبية" هم الذين يفضلون العجم على العرب. (1/ 17)

- ترجمة أحمد بن جوّاس الحنفي:

روى عنه بقي بن مخلد، وقد قال: إنه لم يحدث إلا عن ثقة. (1/ 19)، ونحوه في (1/ 23 - ترجمة أحمد بن سعد بن الحكم)، (1/ 207 - ترجمة أيوب بن محمد بن أيوب)، (2/ 391 - ترجمة عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن)، (3/ 100 - ترجمة عصمة بن الفضل النميري)

- ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن بكار:

الخطيب البغدادي: وقد حدث عنه النسائي، وحسبك به. (1/ 33)

- ترجمة أحمد بن عبد الملك:

أحمد بن حنبل: أهل حران قل أن يرضوا عن إنسان. (1/ 35)

- ترجمة أحمد بن عبدة بن موسى:

تكلم فيه ابن خراش، فلم يلتفت إليه أحد للمذهب. (1/ 36)

- ترجمة أحمد بن عبيد الله:

في البخاري قبيل المغازي: ثنا أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني، وهو هذا. (1/ 36)

- ترجمة أحمد بن يحيى بن محمد:

يكفي في رفع جهالة عينه رواية النسائي عنه، وفي التعريف بحاله توثيقه له. (1/ 51)

- ترجمة أبان بن تغلب:

وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين، فالتشيع في عرف المتقدمين: هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان، وأن عليا كان مصيبا في حروبه، وأن مخالفه مخطئ، مع تقديم الشيخين، وتفضيلهما، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا، لاسيما إن كان غير داعية.

وأما التشيع في عرف المتأخرين: فهو الرفض المحض، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي، ولا كرامة. (1/ 53)

- ترجمة أبان بن يزيد:

وقد ذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى من طريق الكديمي عن ابن المديني عن القطان قال: أنا لا أروي عنه. ولم يذكر من وثقه، وهذا من عيوب كتابه؛ يذكر من طعن الراوي، ولا يذكر من وثقه، والكديمي ليس بمعتمد. (1/ 57)

- ترجمة إبراهيم بن سعيد الجوهري:

ابن خراش قال: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم، وكان الحجاج يقع فيه.

ابن حجر: ابن خراش رافضي، ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك. (1/ 67)

- ترجمة إبراهيم بن أبي موسى:

ذكره جماعة في الصحابة على عادتهم في من له إدراك. (1/ 73)، ونحوه في (1/ 173 - ترجمة الأسود بن هلال)، (1/ 323 - ترجمة حابس بن سعد)

- ترجمة إبراهيم بن عبد الملك:

قال صاحب "الميزان": ضعفه الساجي بلا مستند، كذا قال، وأي مستند أقوى من ابن معين. (1/ 75)

- ترجمة إبراهيم بن ميمون الصنعاني:

الحاكم: عَدَّله عبد الرزاق، وأثنى عليه، وتعديله حجة. (1/ 91)

- ترجمة إسحاق بن يحيى بن طلحة:

ابن حبان في "الثقات": يخطئ ويهم، وقد أدخلناه في الضعفاء؛ لما كان فيه من الإيهام، ثم سبرت أخباره، فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه، ويحتج بما وافق الثقات. (1/ 130)

- ترجمة أسماء بن الحكم:

قال البخاري: لم يرو عنه إلا هذا الحديث، وحديث آخر لم يتابع عليه، وقد روى أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بعضهم عن بعض، ولم يحلف بعضهم بعضا.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير