تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ما الفائدة من القراءتين هنا؟]

ـ[ابن ماجد]ــــــــ[03 Feb 2007, 02:18 م]ـ

قال تعالى في سورة البقرة آية 259: (قال أعلمُ أن الله على كل شيء قدير)، وفي قراءة: (قال اعلم أن الله على كل شيء قدير) بصيغة الأمر لاعلم

وعلى هاتين الآيتين يختلف عود الضمير في قال:

فعلى القراءة الأولى مرجعه (الذي مر على قرية)، وعلى الثانية يرجع إلى الله أو الملك الموكل من قبله

ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره: والفائدة من القراءتين: كأنه أُمِر ان يعلم، فعلم، وأقر

فما معنى قول الشيخ هنا؟ ما معنى: (كأنه أُمِر ان يعلم، فعلم، وأقر)؟

ـ[القحطاني]ــــــــ[07 Feb 2007, 07:37 ص]ـ

أي:

أن قوله تعالى: (اعلمْ أن الله على كل شيء قدير) فيه أمر للذي مر على القرية بأن يعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء فلما سمع هذا الأمر أجاب و امتثل وأقر بذلك وقال أنا أعلم أن الله على كل شيء قدير.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير