تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[هذه الظاهرة عند تلاوة القرآن , كيف نعالجها .. ؟؟]

ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[15 Sep 2007, 12:06 ص]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه إلى يوم الدين

وبعد/

فإن من آلم ما يقرِّح أكباد المتابعين لبعض البرامج الدينية والمحاضرات واللقاءات والصلوات في رمضان على وجه الخصوص , بقصد أو بغير قصد, أن نجد بين المسلمين أقواماً يعبثون بالقرآن عبثاً واضحاً فاضحاً نحتاج معه إلى حملة توعوية عامة لتبصير الناس بخطورة هذا العبث الذي يحتسب أصحابه الأجر في التزيين للقرآن بأصواتهم وهم مجتهدون, أو قل: (مقصِّرون ومصرُّون على التقصير) لوفرة وكثرة من يستطيع تقويم وتجويد قراءاتهم وأدائهم للقرآن في كل بلد نسأل الله لنا ولهم الهداية.

وحديثي لا أريد به الوقف القبيح الذي تمجه الأسماع وتنفر منه الطباع ولا عن الابتداء الأقبح حين يقف أحدهم وقفا تاماً أو لازماً ثم يعيد آخر كلمة ليصلها بما بعدها كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً!!

لكن حديثي عن ظاهرة إن لم تتدارك فضررها كبير وهي جعلُ القرآن كلماتٍ غنائيةً تحمل الناطق والقارئ لها على أن يشير بيديه أسفلَ أعلى, ويقبض أنامله ويبسطها لك, ويتمايل برأسه يمنة ويسرةً, ويقبض يديه لصدره ثم يمدها في الأفق الرحب , حتى لو شاهدت أحدهم من غير سماع كلامه لأقسمت يمنا لا تحنث فيها أنه يغنِّي , أو قل: ينشِد نشيداً يحتاج لتفاعله معه إلى كل هذه الحركات, والأخطر في ذلك حين تكون الآيات تتكلم عن بعض صفات الله وتجد أحدهم يمثل لك هذه الصفات بيديه من غير إدراك منه حينها لفظاعة تصرُّفه المشين, هذا مع إشباع أو إتخام بمعنى أصح للمدود الطبيعية تصل معه إلى 7 حركات أحياناً وغُننٍ تزيد على ذلك المقدار حتى يستقيم معها اللحن الذي يتغنى به القارئ هذا, فما سبب هذه الظاهرة وهل هي موجودة حقاً أم أن أخاكم بالغ نوعاً مَّا من شدة وقع ما رآه هذه الدقائق على إحدى الفضائيات, ما أسباب العلاج لهذه الظاهرة قبل أن تصبح ديدناً لكل محاضر وخطيب وواعظ .. ؟؟

والسلام عليكم

ـ[محمد بن جماعة]ــــــــ[15 Sep 2007, 06:30 ص]ـ

أخي الشنقيطي، عدت للتو من صلاة التراويح، فدار حديث في السيارة حول نفس الموضوع بيني وبين زوجتي.

وكان خلاصة رأي زوجتي: (الجمهور عايز كده).

وقد أصبحت أحس باقتراب اليوم الذي سيخرج فيه بعض المصلين عن طور الخشوع صائحين: (عظمة على عظمة يا سيدي).

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وللعودة إلى الجدية في الموضوع: فالمسئولية تعود أخيرا إلى العلماء الذين لا يعتنون بأصواتهم ولا يعتبرون ذلك من ضرورات تصديهم لإمامة الناس. وفي رأيي لا بد للقراء والعلماء أن يدرسوا في جملة تكوينهم طرفا مما يسمى بالتربية الجمالية والذوقية وعلم الأصوات والمقامات. ولا أقول ذلك من باب إدخال القراءة الحسنة في مجال الموسيقى، ولكن حتى يصبح مفهوم الصوت الحسن والصوت القبيح قائما على أسس علمية.

وعندنا في كندا، كثيرا ما يضطر مسؤولو المراكز الإسلامية إلى تقديم أصحاب الأصوات الحسنة (وكثيرا ما يسيئون الاختيار، نتيجة اختلاف الأذواق) والتنازل عن دعوة العلماء وأهل الاختصاص في العلوم الشرعية، وهم في ذلك مكرهون لا أبطال، لأن التراويح طويلة مقارنة بالصلوات العادية، ولا سبيل لعموم المصلين لمغالبة التعب سوى بصوت حسن.

ـ[بندر حمد العمري]ــــــــ[28 Sep 2007, 02:37 ص]ـ

بارك الله فيك

ـ[معن الحيالي]ــــــــ[08 Oct 2007, 12:24 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

باترك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء.

اود ان نقف عند امر هام اعده راس الامر كله وهو تقوى الله تعالى فاذا وقعت التقوى في قلب العبد واقصد بها موافقة قراءة القران الكريم باعتبار ان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام كان يمد الرحمن الرحيم كما اخبرت امنا عائشة رضي الله عنها، وما ورد في الاخبار عن تدبر الرسول الكريم للايات القرانية في تهجده عليه الصلاة والسلام وكيف ارتقى ابو موسى الاشعري رضي الله عنه الى ثناء الرسول الكريم على قراءته وقال لو كنت اعلم انك تسمعه لحبرته لك تحبيرا وكيف بلغ ابن ام مكتوم رضي الله عنه الى مرتب التكريم والتشريف لحديث الرسول الكريم من اراد ان يسمع القران غضا كما انزل فليسمعه من ابن ام مكتوم وغيرهم.

لا تنسونا وسائلر المسلمين من الدعاء

ـ[مصطفى فوضيل]ــــــــ[14 Oct 2007, 04:02 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هو فعلا -أخي محمود- مشكل بحق وحقيقة!!!! ومن الغريب أيضا أن بعض القراء يصرخون صراخا يشوش على جلال القرآن العظيم، وبعضهم يقرأون القرآن وكأنهم نيام لا يكادون يسمعون ... !!

أسأل الله تعالى أن يوفق قراءنا الأحباب إلى التي هي أقوم في القراءة حتى يستمتع المؤمنون بسماع كلام ربهم عز وجل وينتفعوا به.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير