تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ وفي مارس 2000م زار البابا إسرائيل .. وقدم اعتذاراً وندماً ـ غير مسبوقين من الحبر الأعظم المعصوم! ـ لليهود عما ارتكبته الكاثوليكية في حقهم ـ بسبب المعاداة المسيحية للسامية ـ وكتب بذلك الاعتذار والندم "مذكرة" وضعها في شق بالحائط الغربي ـ حائط المبكي ـ بالقدس، دعا فيها إلى الصفح عن الكنيسة الكاثوليكية للخطايا التي ارتكبتها في حق اليهود! ..

ـ وفي 2004م استقبل البابا كبار حاخامات اليهود في الفاتيكان .. وقال في حضرة كبير الحاخامات لطائفة اليهود الغربيين في إسرائيل "مائير لاو": "حيثما ذهبت أقول دائما: إن علينا ـ بني البشر ـ أن نهتم ونرعى أجيال المستقبل من إخوتنا الكبار، اليهود"! .. فوصف اليهود بأنهم "الإخوة الكبار"! ..

3 ـ كذلك قدّم البابا اعتذاراً للبروتستانت، بسبب دور الكنيسة الكاثوليكية في حروب مرحلة ما بعد الإصلاح الديني ـ الحروب الدينية الكاثوليكية ـ البروتستانتية [1562 ـ 1629م].

4ـ وفي 2004م قدّم البابا اعتذاراً للصينيين عن حالات الظلم التي ارتكبتها الكنيسة في الصين.

5 ـ كما قدّم اعتذاراً للعالم كله عن الغطرسة الكنسية، كما في "مسألة تأديب "جاليليو" [1564 – 1642م]، واضطهاد الفلاسفة والعلماء بواسطة محاكم التفتيش.

6 ـ وحدهم المسلمون ـ ومعهم الأفارقة والهنود الحمر ـ الذين لم يقدم البابا لهم أي اعتذار .. لا عن الحروب الصليبية التي دامت حملاتها قرنين من الزمان [489 ـ 690هـ/1096 ـ 1291م]، ولا عن تحالف الكنيسة مع الإمبريالية الغربية في الاستعمار لعالم الإسلام .. ودورها في تنصير المسلمين .. وفي النهب والتدمير لإفريقيا عبر خمسة قرون .. وفي الإبادة لسكان وحضارات أمريكا وأستراليا ونيوزيلاندا.

ـ ولقد زار البابا يوحنا بولس الثاني مصر وسوريا 2000م .. وفى مصر منعه رهبان دير سانت كاترين فى سيناء ـ وهم من الروم الأرثوذكس ـ من دخول الدير للصلاة لأنه بنظرهم غير مسيحي! فصلى فى الشارع أمام الدير! .. بينما استقبله شيخ الأزهر بالمطار .. وفتح له أبواب مشيخة الأزهر الشريف.

وعندما زار سوريا صحبه الرئيس بشار الأسد إلى داخل المسجد الأموي، فزار قبر النبي يحيى صلى الله عليه وسلم "يوحنا المعمدان" .. ويومئذ رفض البابا زيارة قبر صلاح الدين الأيوبي [532ـ 589هـ / 1137 ـ 1193 م] وهو فى حرم المسجد الأموي، وذلك حتى لا تكون زيارته هذه إشارة اعتذار للمسلمين عن الحروب الصليبية!!

...

وفى عهد بابوية يوحنا بولس الثاني [1978 ـ 2005م] تم تعيين جميع الكرادلة فى الكنيسة الكاثوليكية من جديد .. وتكونت " أرثوذكسية كاثوليكية جديدة" داخل الكنيسة .. وساد تيار الخوف

من الإبداع" .. وكان الكاردينال الألماني "جوزيف راتزينجر" هو المسئول عن قيادة هذا التيار ..

فقد تولى على امتداد ربع قرن ـ من 1981م حتى انتخابه بابا (بنديكتوس السادس عشر) فى أبريل 2005م ـ منصب "فرض النقاء العقائدي، الذي هو امتداد لمنصب "المفتش الأكبر" الذي هو امتداد "لمحاكم التفتيش" .. وتولى عمادة كلية الكاردينالات.

وبتوجيه منه "وتحت قيادته" ضيقت "لجنة الكرادلة لحماية مبادئ الدين" حدود الانشقاق المسموح به .. وتم استدعاء من شك فى أنهم يقوضون الدين إلى روما للخضوع للمساءلة .. وأعلن أن عشرة من الكرادلة لم يعودوا صالحين لتعليم الطلاب الكاثوليك، وأمر آخرون بمراجعة كتبهم!.

ـ وفى 2000م صاغ الكاردينال "راتزينجر" وثيقة "المسيح المهيمن" التي أعلنها البابا يوحنا بولص الثاني .. والتي أعلن فيها على الملأ "أن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي الكنيسة الوحيدة الحقيقية ليسوع المسيح .. وأن الخلاص للكاثوليك دون سواهم"، وهى وثيقة معادية للتعددية الدينية حتى في إطار المسيحية!!.

كما عرف عن الكاردينال "راتزينجر" أنه يؤمن بكنيسة أصولية من الملتزمين وليس "بكنيسة شعبية" تضم غير الملتزمين من ذوي الأصول المسيحية.

نقلاعن

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=39124

ـ[أبو أحمد عبدالمقصود]ــــــــ[08 Oct 2007, 11:16 م]ـ

بموت البابا يوحنا بولص الثاني ـ فى أبريل 2005م ـ فقد معظم كبار الرسميين فى الفاتيكان وظائفهم، ولم يبق سوى القليلين، ومنهم:

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير