تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[محمد بن جماعة]ــــــــ[30 May 2008, 05:55 م]ـ

مرة أخرى أجدني بين أمرين:

ألا أجيب فيظن أنني عجزت عن الرد، أو أني أتجاهل كلامك.

أو أجيب فيطول الموضوع، ولا شك عندي من وقوع أحدنا أو كلينا في المراء.

وقد اخترت الأسلم لي ولك.

ـ[يسري خضر]ــــــــ[01 Jun 2008, 01:42 م]ـ

يقول الدكتور:. أحمد صدقي الدجاني

قوى الهيمنة والطغيان العالمية تجتهد في محاولة اتهام من يقاومون هيمنتها وطغيانها من المسلمين بأنهم متطرفون، وأن هذا التطرف نابع من أصل دينهم الإسلامي الذي يحثهم على "الجهاد". وقد ركزت هذه القوى الطاغوتية حملتها الإعلامية على الدين الإسلامي في غمرة مواجهتها للمقاومين لطغيانها، وحاولت -ولا تزال- وصم المقاومة بأنها "إرهاب" بمعنى "الإرعاب والترويع واستهداف المدنيين الأبرياء". وألقت ظلالاً سوداء على كلمة "الجهاد" بخاصة، وصولاً إلى تحريف معنى "الجهاد" في أذهان من يتسلط عليهم إعلامها، وتشويه معنى "الاستشهاد في سبيل الله". فهؤلاء "الاستشهاديون" في ذلك الإعلام هم "انتحاريون"، وهم يمارسون "إرهابًا" وليس "جهادًا" يبغي دفع العدوان وتحرير الأرض ومقاومة الطغاة المعتدين. وبئس ما يطرحه إعلام القوى الطاغوتية، وما أبعده عن الحقيقة، ويا لتطرفه في التحيز في المصطلح واعتماده المعيارين بتلبيس وتدليس، شأن المطففين الذين: "إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون" صدق الله العظيم.

ويقول: يتداعى إلى الخاطر ما صرح به الرئيس الأمريكي في الشهور الماضية حول "القضاء على الطفيليات الإرهابية"، وأنه "يتعين على كل إرهابي أن يعيش هاربًا"، "وأن من ليس معنا فهو ضدنا".

ويتداعى إلى الخاطر أيضًا ما صرح به رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي حول "قهر الفلسطينيين وسحقهم حتى يستسلموا وعندها نفاوضهم".

أما الممارسات فقد رأيناها في عملية "أناكوندا" -الأفعى- التي قامت بها القوات الأمريكية في أفغانستان يوم 2 - 3 - 2002، ورأيناها قبل ذلك في معاملتها للأسرى حين نقلتهم فاقدي الحواس إلى قاعدة "جوانتانامو"، وفي قيام وزير الدفاع الأمريكي بإغلاق الكهوف في جبال أفغانستان على من فيها.

وكما رأينا في الاجتياح الإسرائيلي للمدن الفلسطينية منذ يوم 29 - 3 - 2002م، وفي مذبحة مخيم جنين بخاصة التي اقترفها الصهاينة

ويقول::

إن"دولة الكيان الاستعماري الصهيوني" وهي تمارس "إرهاب الدولة الرسمي" تعمد إلى وصف المقاومة التي تواجهها بأنها "إرهاب". وهذا ما قامت به الإدارة الأمريكية التي تقود العولمة في عالمنا حين أعلنت حرب العولمة التي نعيشها وأسمتها "الحرب ضد الإرهاب". ولافت أيضًا أن الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا لديهما مراكز تدريب على الإرهاب والعنف. وقد فصَّل الحديث عن ذلك جورج مرن بايوت في الجارديان اللندنية يوم 28 - 10 - 2001م الذي كشف تورط صناع السياسة في أمريكا منذ عام 1946 في إدارة مواقع تدريب على الإرهاب والعنف.

ا لمقال نقلا عن مجلة التقريب العدد 36 سنة 1424هجرية

ـ[أحمد الطعان]ــــــــ[01 Jun 2008, 11:04 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحقيقة هناك لدى الأخ المجلسي الشنقيطي تحفز للاتهام .... وتوثب للتكفير ... وقد جعل من نفسه وصياً على المسلمين يحلكمهم بحسب ما يلوح له من ظنون وأوهام ....

وعبارة الأخ محمد بن جماعة لا تستدعي كل هذه الهجمة الشرسة الظالمة ... فأنت يبدو أنك لا تقرأ في كلامه إلا ما تتوهمه أنت ... وتحاكمه وليس هذا من حقك على ما يجول في خاطرك من وساوس ,,,,

سامحك الله ...

ليتك تقوم بجزءٍ يسير جداً مما يقوم به الأخ محمد من نصرة للإسلام ودفاع عنه واستماتة في الدعوة إليه ... بل لو كان في ملتقانا هذا عدد من الأشخاص الذين يحملون فكره ورسالته ويحسنون جهوده ويطيقون أعباءه لكانت أمتنا بخير ... ولكننا نحسن الكلام ونعيش في الأوهام ... ونتخيل أننا ننصر الإسلام ... ونتقلب في الأحلام ...

ما هذا يا أخي؟ ...

الأخ المجلسي ليتك كتبت الآيات بشكل صحيح أولاً قبل أن تحاكم الناس بأوهامك المسطحة ... وأحلامك المجنحة ...

وامر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما اصابك

هناك همزتان سقطتا ...

والكتابة بالخط العريض لا ترفع الكلام إن لم يكن الكلام رفيعاً ...

الأخ الفاضل د. يسري ليتك أضفت توضيحاً وإنصافاً للأخ محمد بن جماعة فسياق المقال في هذا المقام يوحي بأنك تؤيد الأخ المجلسي فيما قاله ...

ولا أظنك كذلك ..

ـ[حاتم القرشي]ــــــــ[01 Jun 2008, 11:43 م]ـ

إن دينًا لا تحميه القوة لا يمكن أن يستمر، ولولا قوتهم التي صارت حرامًا علينا أن نمتلكها! لكان الأمر غير ما نراه، ولكان كما قال قائلهم: لم يعرف العالم فاتحًا أرحم من العرب، والله المستعان.

كلام دقيق ومهم. بارك الله فيكم شيخنا الكريم.

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[01 Jun 2008, 11:57 م]ـ

الأخ الكريم المجلسي الشنقيطي رعاه الله وجميع الزملاء الفضلاء في هذا الملتقى ..

ترفق بأخينا أبي أحمد فهو من خيرة من يشارك في هذا الملتقى دون مجاملة، وليس الأمرُ كما ذكرتَ في كتابتك عن الأستاذ محمد بن جماعة فليس كل موضوع يحضرك شاهده من القرآن أو السنة، وهذه طبيعة الردود السريعة والحوارات المستعجلة. والاختلاف في وجهات النظر إلى مسائل العلم والحياة أمر لا بد منه، ولم أر في كلامه ما يستوجب هذا الرد القاسي منك أخي الكريم، وما كان الرفق في شيء إلا زانه.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير