تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو عبدالرحمن بن أحمد]ــــــــ[28 Jun 2006, 10:46 م]ـ

.

2 - اعلم -وفقك الله- أن ظواهر الكتاب والسنة تكاد تصل إلى حد الصراحة -وأؤكد على كلمة ظواهر– في أن الحركة إنما تصدر من الشمس لا من الأرض، ومن ذلك هذا الحديث، ومنه –

شيخنا الفاضل قال الله عز وجل (قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [البقرة: 258]

أليس هذا نصا قطعيا في أن الحركة من الشمس، وإلا لم يكن هناك معنى للتحدي وبهتان الملك الكافر؟

وقد رأيتُ شيخكم العلامة ابن عثيمين تكلم على حديث أبي ذر في شرح التوحيد من البخاري بكلام جيد

لأن قولكم سلمكم الله في (سجود دائم) يرده ظاهر الحديث، في أن السجود لا يقع إلا عند الغروب، وفي بعض الألفاظ أنها تخر ساجدة، والقول بإن السجود وهي في موضعها لأنها أصلا تحت العرش فيه ضعف لأنه خلاف الظاهر، لأن في الحديث (تذهب) وتسجد تحته، وتسأذن في الطلوع، ثم يقال لها ارجعي من حيث جئتِ

شيخنا الموقر الشمس في السماء بعيدة عننا، وقد عجز العلم الحديث عن كشف حقيقة يأجوج ومأجوج على كثرتهم في الأرض، فإنهم أكثر أهل الأرض عددا، ويلزم من ذلك أن تكون لهم دوابا وأقواتا كثيرة يرتفقون منها، ومع كثرتهم لم تستطع الأقمار الصناعية تصويرهم!!!

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير