تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو إياد]ــــــــ[25 May 2007, 03:19 م]ـ

جزى الله خيراً كل من أعان مسلماً.

وأُذكِّر أننا نستطيع الاستفادة من طلبة الجامعة الإسلامية بالمدينة الذين عادوا إلى بلدانهم، ولا زال زملاؤهم السعوديون متواصلين معهم، سواء أكان هؤلاء الزملاء في مصر أو المغرب أو تركيا أو اليمن.

وبالاستفادة من هؤلاء:

-نتجاوز أولا كثيراً من عقبات العنصرية التي نواجهها أحياناً موظفي المكتبات في تلك الدول.

-كما نتجاوز الجشع المالي أيضاً لبعض الموظفين.

-ونتخلص من تكاليف السفر والإقامة والترجمة.

إلى غير ذلك.

ولا مانع من إعطاء هؤلاء الزملاء أتعابهم، وأظن ن كثيراً منهم سيحتسب الأجر.

كما أني أظن أن الحصول على مصورات للمخطوطات (ورقية أو رقمية) أولى وأجدى من كتابة التقارير عنها.

ـ[الياسمين]ــــــــ[10 Jun 2007, 01:47 م]ـ

منذ زمن نتمنى ظهور مثل هذه المشاريع التي تخدم التراث الإسلامي - واقترح إفتتاح مركز في أم القرى تجمع فيه كافة المخطوطات مع التنسيق مع الجامعات والكليات للعمل في هذا المركز كعمل تطوعي خدمة لكتاب الله _والإرسال باسم هذا المركز إلي جميع إنحاء العالم الإسلامي للتعاون معه-

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[10 Jun 2007, 04:47 م]ـ

الأخ العزيز د. عبد الرحمن الشهري

الأخوة الأعزاء

السلام علكم ورحمة الله وبركاته.

مشروع جدّ رائع، يحتاج إلى صبر وأناة.

وقد عملت منذ فترة في تحقيق عدد من المخطوطات، وكنت أسعى جاهدا إلى فهرسة شاملة للمخطوطات، تلمّ شتاتها، ولكن جهد فرد لا يكفي، ونحتاج إلى جهد فريق عبر عمل مؤسسيّ، والفهرسة ليست يسيرة، فكم عانى كثير من محققي المخطوطات في فهرستها من أمثال: د. محمود الطناحيّ، و د. صلاح المنجد، و غيرهما كثير، معاناة سفر ومعاناة تنقيب وتدقيق وتمحيص، ...

فأن نقوم بعمل كهذا دفعة واحدة فيه المعاناة ما فيه، ولا يعرف هذه المعاناة إلا من سلك طريق التحقيق، ولكن اسمحوا لي بإبداء رأي لعلّه يحقّقق لنا شيئا مما أطمح وتطمحون له،

أقترح بأن يجري العمل بعمل برمجيّة خاصة توضع في هذا الموقع الكريم تتيح لكل باحث يدخله إضافة ما يريد من معلومات دقيقة يسجلها الباحث باسمه، تحت راية هذا المنتدى، والعمل في هذه البرمجيّة يتناول:

1. المخطوطات: اسمها، واسم مؤلفها، ومكان وجوده، ورقمها، وعدد صفحاتها، و ...........

مع الإشارة لها إن كانت مطبوعة مع ذكر توثيق المطبوعة: اسمها، واسم المؤلف، واسم المحقق، ومكان نشرها، و .................

3. علماء التحقيق، وتحقيقاتهم.

ففي هذا، حفاظ على جهد كل باحث أضاف شيئا، مع إثبات عنوانه للمراسلة لغايات علميّة.

والله ولي التوفيق

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[11 Jun 2007, 09:21 ص]ـ

جزاكم الله خيراً جميعاً على تجاوبكم مع هذه الفكرة، وإضافاتكم القيمة لها.

وأبشركم أنه قد وردتني عروض متعددة على بريدي للقيام بهذا العمل، وقد تبرع أحد محبي العلم وفقه الله بدعم أحد الباحثين الخبراء في المخطوطات للسفر لإحدى البلاد الغنية بالمخطوطات هذه الإجازة الصيفية للبدء في هذا المشروع وتقويم العمل خلال هذه البداية، وهل من الممكن تحقيقه بالشكل الذي نطمح إليه أم لا؟ ولعله يكون في هذه البداية ما يدفع للاستمرار بإذن الله.

أسأل الله ألا يحرمهما الأجر والثواب، والنية الصادقة تبلغ بالمؤمن ما لا يبلغه العمل.

في 25/ 5/1428هـ

ـ[مصطفى علي]ــــــــ[24 Jul 2007, 06:40 ص]ـ

خزانة التراث موسوعة مخطوطات الكترونية


خزانة التراث» تحتضن فهارس المخطوطات الإسلامية في كل العالم
في إطار اهتمام مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالتراث، وعمله على العناية به بعدد من الوسائل، قام بإنشاء مجموعة من القواعد المعلوماتية منها قاعدة للكتب المحققة والمنشورة، وقاعدة للرسائل الجامعية، وقاعدة بحثية لتعريف الباحث بالكتب والدوريات والرسائل التي تناولت موضوع بحثه، أو تلك التي تصلح أن تكون مرجعًا أو مصدرًا لبحثه. وتتويجًا لهذا الجهد، أنشأ المركز قاعدة باسم «خزانة التراث» تشتمل على فهارس المخطوطات الإسلامية في جميع المكتبات والخزانات ومراكز المخطوطات في العالم، وتمت إتاحتها للباحثين والدارسين، تيسيرًا عليهم، لما تشتمل عليه من معلومات عن أماكن وجود المخطوطات وأرقام حفظها في المكتبات والخزائن العالمية، حتى بلغ عد عناوين هذه المخطوطات أكثر من 50 ألف عنوان.
وتمت صياغة المعلومات وإعدادها ضمن برنامج بحثي شامل سهل مواكب لتطورات عالم تقنيات المعلومات، ووضعها في قرص مدمج يعمل على نظام ويندوز، مما يسهل كثيرًا على جميع الباحثين، وخصوصًا أولئك الذين لا تتاح لهم فرص الاتصال المباشر بالمركز.
وهناك مداخل بحث متعددة يستطيع الباحث من خلالها الوصول إلى المعلومة التي يريدها بكل يسر وسهولة.
وتتجاوز «خزانة التراث» حاجز اللغة، باشتمالها على ترجمة للمعلومات المكتوبة بلغات متعددة كالفارسية والتركية والإنجليزية والألمانية والإيطالية، كما تتفادى الصياغة المنهجية الموحدة التي اتبعت في ترتيب الفهارس الاختلافات المنهجية في أسلوب التعامل مع مثل هذه الفهارس.
ويبذل المركز جهدًا كبيرًا لعلاج ما قد يكون من قصور، بتلقي ملاحظات الباحثين وآرائهم، والعمل في الوقت نفسه على البحث والتنقيب، مع استمرار التحديث والإضافة.
تطلب «خزانة التراث» من إدارة التسويق:
ص. ب 51049 الرياض 11543
هاتف:4611208
ناسوخ:4650857

منقول من أهل الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=638082#post638082
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير