تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قال العقيلي: حماد بن محمد الفزارى، عن أيوب بن عتبة لم يصح حديثه، ولا يعرف إلا به، وقال: ليس له أصل من حديث قيس بن طلق، ولا جاء به إلا هذا الشيخ. اهـ.

وقال ابن عدى: وهذا الحديث بهذا الإسناد غريب جدًّا.

قلت: وفيه أيضًا بالاضافة إلى حماد، أيوب بن عتبة.

قال البخاري: هو عندهم لين.

وضعفه ابن معين.

وقال أبو داود: منكر الحديث.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.

وقال الترمذي عن البخاري: ضعيف جدًّا، لا أحدث عنه، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه.

وفيه أيضًا: قيس بن طلق.

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: قيس ليس ممن تقوم به حجة، ووهاه.

وقال ابن معين: لقد أكثر الناس عن قيس، وإنه لا يحتج بحديثه.

وقال الشافعي: قد سألنا عن قيس بن طلق فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره.

خامساً: حديث عبدالله بن عباس ب:

وله فيه ثلاث طرق:

1 - أبو صالح عنه:

أخرجه الطبراني في «الكبير» (11/ 5)، والعقيلي في «الضعفاء» (4/ 206)، من طريق إبراهيم بن أيوب، عن أبي هاني إسماعيل بن خليفة، عن معمر بن زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح عنه.

وقال: هى الشهادة تكون عند الرجل يدعى لها، أو لا يُدعى لها وهو يعلمها، ولا يرشد صاحبها إليها فهذا هو العلم. وهذه الزيادة عند الطبراني فقط.

قلت: هذا إسناد ضعيف جدًّا فيه:

1 - معمر بن زائدة.

قال العقيلي: لا يتابع على حد يثه.

13 - أبو صالح مولى أم هانيء

قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال النسائى: ليس بثقة.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم، وبالإضافة إلى ضعفه فلم يسمع من ابن عباس.

قال ابن حبان: يحدث عن ابن عباس، ولم يسمع منه.

13 - وفيه إبراهيم بن أيوب البرسانى.

قال أبو حاتم: مجهول.

وذكره الهيثمى في «المجمع» (1/ 401)، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه إبراهيم بن أيوب الفرسانى وهو مجهول.

2 - عطاء عنه:

أخرجه الطبراني في «الكبير» (11/ 145)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوى» (723)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (43/ 541)، من طريق القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك، ثنا أبو النضر الأكفانى، ثنا سفيان، عن جابر عن عطاء به.

قلت: في الإسناد: جابر بن يزيد الجعفى.

ضعيف رافضي كما قال الحافظ في التقريب.

3 – سعيد بن جبير عنه:

أخرجه أبو يعلي في «مسنده» (2585)، والخطيب في «تاريخه» (5/ 195)، (7/ 406)، والسمرقندى في «الفوائد المنتقاة» (41)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (119)، (120)، من طريق أبي عوانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير به.

وعند أبي يعلى: « ... ومن قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار».

قلت: وهذا سند ضعيف.

فيه: عبد الأعلى وهو ابن عامر الثعلبى.

ضعفه أحمد، وأبو زرعة.

وقال يحيى: ليس بذاك القوى.

وقال أبو حاتم، والنسائى: ليس بالقوى.

سادسا: حديث أنس بن مالك ا:

وله فيه طرق:

1 - على بن زيد بن جدعان عنه

أخرجه ابن عدي في «الكامل» (4/ 312)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (130)، وأبو النعيم في أخبار أصبهان (1/ 488)، من طريق عبد الرحمن بن القطامى، عن علي بن زيد بن جدعان عنه به.

قلت: وعلى بن زيد بن جدعان ضعيف، كما هو معروف.

وفيه: عبد الرحمن بن القطاعى.

قال الفلاس: لقيته وكان كذابًا.

وقد وهاه ابن حبان.

2 - يوسف بن إبراهيم عنه:

أخرجه ابن ماجه (264)، والعقيلي في «الضعفاء» (3/ 169)، من طريق الهيثم بن جميل، حدثني عمر بن سليم، حدثنا يوسف بن إبراهيم عنه به.

قلت: وهذا سند ضعيف جدًّا.

فيه: يوسف بن إبراهيم.

قال البخاري: صاحب عجائب.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عجائب.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم.

وقال ابن حبان: يروى عن أنس ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه.

وقال ابن عدى: ليس بالمعروف، ولا له كثير حديث.

وفيه: عمر بن سليم.

قال فيه الحافظ: صدوق له أوهام.

3 - محمد بن واسع عنه:

أخرجه الخطيب في «تاريخه» (14/ 324)، وأبو نعيم في «الحلية» (2/ 355)، والإسماعيلي في «معجمه» (129)، والرافعي في «التدوين» (1/ 122)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (129)، من طريق يحيى بن سليم الطائفى، عن عمران بن مسلم عن محمد بن واسع عنه به.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير