تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإن فكرة هذا الموضوع نبعت من نقاشات الإخوة السابقة في ملتقى التفسير.

وتوضيحا لملاحظاتك الطيبة أعلاه، أقول بالنسبة للعنوان، فمارأيك باستبدال (جعلها) بـ (أدرجها)،أو (أدخلها)،

أو إعطائه العنوان التالي: (القراءات المدرجة حكمها، وجمع أمثلتها من تفسير أبي حيان).

وبالنسبة لتوسيع البحث: أقول لقد توسع الإخوة في نقاشهم، لذا رأيت من المصلحة حاليا، الخروج بتصور معين محدود في المسألة، ثم توسيعه لاحقا.

وبالنسبة للحكم على القراءات المدرجة من كلام العلماء وتبيين حالها اليوم، فهو كما ذكرتم له أهمية بالغة، وسأحرص إن شاء الله على توضيحه.

وبالنسبة لاختيار كتاب معاصر جامع للقراءات من كتاب تفسير فذلك نوع من المراجعة لهذا الكتاب، ولمقابلته مع مصدره.

وهنا أوضح بأنني خصصت هذا البحث بالزيادات التي تحمل الطابع التفسيري، ولاأتحدث مطلقا عن ماكان من الترادف، أو ذات الطابع اللهجي، أو التقديم والتأخير.

وأريد أن أسأل شيخنا الكريم:

من واقع قراءتي فيماسبق من نقاشات الإخوة، لم يتبين لي سبب تعدد مسمياتها فهي تنعت بالقراءة التفسيرية،وبالقراءة الشاذة وبالمنسوخة، تارة فماهو الراجح إذا؟

ياشيخنا الكريم ظهر لي أن العهدة في الأمر كله على كتب السنة،وكتب المصاحف، كمصاحف ابن أبي داوود، ولاعلاقة لكتب القراءات بذلك، ومع هذا نجد جامعي القراءات، أدرجوا هذه الزيادات ضمن القراءات، كمعجمي القراءات المشهورين مثلا، فلماذا ذلك؟

وإن كان الأمر بالنسبة لكتب التفسير يخف قليلا لعلاقة الزيادات الظاهرة بها.

ياشيخنا الكريم: إن الموضوع برمته يهدف إلى تذكير العلماء والقراء خاصة إلى ضرورة وضع قواعد لهذا المخالف للرسم، وتحديد ماكان منه من الأحرف السبعة، وإخراج مالم يكن منها بعد تحري القرائن الدالة على ذلك، وكذلك مطالبتهم بعدم ذكرها ضمن القراءات إلا مع توضيح خاص لذلك يبين سبب إيرادها معها.

وعموما هذه (وحدة كاملة) ذات فكرة واحدة، حاولت بحثها معكم حفظكم الله،

وفي المستقبل يمكن السير في جمع بقية الأمثلة،من كتب أخرى كالدر المنثور مثلا، وغيره بنفس الطريقة.

أخيرا: أسأل الله سبحانه أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، وأن يختم لنا ولكم هذا الشهر الفضيل بالقبول، والمغفرة، والعفو، والعافية، والعتق من النار، وأن يوفقنا وإياكم لقيام ليلته المباركة. آمين، آمين، آمين.

ـ[محمد سعيد الأبرش]ــــــــ[04 Oct 2007, 01:30 م]ـ

لا أعتقد أن لها أكثر من اسم، فالفرق بيِّن بين القراءة الشاذة والقراءة التفسيرية من حيث إن القراءة التفسيرية تكون محتوية على زيادة كلمة أو كلمات غرضها التبيين أو التحديد، بينما القراءة الشاذة - في عرف القراء - ليست كذلك، وإنما هي لم تستوف شروط التواتر، ولا يكون فيها تلك الزيادات الكبيرة، وبمقارنة بسيطة بين القراءات الأربعة الشاذة وبين القراءات التفسيرية الواردة في بعض الآيات عن بعض الصحابة الكرام يتوضح ذلك. كما إن الآيات المنسوخة ليست من هذه ولا تلك كما هو معلوم، والله أعلم.

ـ[د. أنمار]ــــــــ[04 Oct 2007, 03:02 م]ـ

كما إن الآيات المنسوخة ليست من هذه ولا تلك كما هو معلوم، والله أعلم.

ولماذا لا تكون تلك الزيادات أو شيء منها كالآيات المنسوخة،

أقصد ما المانع أن تكون جزءا من آية قد نسخ؟

ـ[أحمد شكري]ــــــــ[11 Oct 2007, 01:00 م]ـ

أشكر للأخ الفاضل أمين الشنقيطي إثارته هذا لموضوع وللإخوة أصحاب المداخلات القيمة

وأظن العنوان الثاني المقترح أفضل من الحالي ويتضمن بيان حكم هذا النوع من القراءات.

وبالنسبة للتساؤل حول هذه القراءات وإمكان تصنيفها ضمن التفسيرية أو الشاذة أو المنسوخة فأقول إنها مندرجة في هذه الثلاثة، فالقراءة الشاذة تشمل النوعين الآخرين، كما نص عليه أكثر من واحد، وجزم ابن الجزري وغيره بحصول النسخ في القراءات - تنظر مقدمة النشر ومقدمة شرح الهداية للمهدوي - فيمكن أن يكون بعضها مما نسخ في العرضة الأخيرة، ويحمل أكثرها على الإدراج وأنها في الأصل تفسير وتبيين ثم تناقلها بعض الراواة على أنها قراءة، وأظن ما أثاره الأخ الفاضل أمين من تساؤل عن بداية انتقال هذه القراءات من كتب المصاحف والتفسير إل كتب القراءات أمر جدير بالبحث والتتبع وأظنه سيكون من مفردات بحثه بإذن الله، وها نحن بانتظار تمام البحث والاطلاع على نتائجه وثمراته، والله الموفق.

ـ[محمد سعيد الأبرش]ــــــــ[13 Oct 2007, 04:18 ص]ـ

ليس هناك مانع بمعنى الكلمة، إنما القول بالنسخ يحتاج إلى دليل يدل على وقوعه، ثم إن القراءات التفسيرية التي وردت عن الصحابة رضي الله عنهم تنحصر بين التبيين والتخصيص، وما ورد من آيات منسوخة ليس كذلك، والله أعلم.

ـ[د. أنمار]ــــــــ[13 Oct 2007, 01:03 م]ـ

إلا إن قيل بنسخ التلاوة وبقاء الحكم كأحد أنواع النسخ الثلاثة

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير