تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

4 - الحافظ جلال الدين ابو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر محمد السيوطي (849هجرية /911هـ) في تفسيره "الدر المنثور في التفسير المأثور" وهو عبارة عن موسوعة للتفسير المأثور.

ويمكننا أن نصنف كتب التفسير المأثور إلى طبقات، لا باعتبار الفارق الزمني بينها، ولكن باعتبار قربها أو بعدها عن تمثل المنهج النقلي المعتمد على الكتاب والسنة في المرتبة الأولى، وأقوال الصحابة والتابعين في المرتبة الثانية، ثم طرق الإستدلال والإستنباط العقلي، والبعد عن البدعة، ونقل أقوال السلف من أصح الطرق، واجتناب الإسرائيليات والأحاديث الضعفية والموضوعة، في المرتبة الأخيرة.

وقد قام بهذه العملية النقدية لكتب التفسير المأثور الإمام تقي الدين أحمد بن تيمية (661هـ/728هـ) وذلك في رسالته "مقدمة في أصول التفسير" حيث يتبين لنا أنه يعتبر جملة من التفاسير في طبقة واحدة، وإن لم يصرح بذلك، ولا أورد الكلام عنها في موضع واحد، ويمكننا أن نجزم أنه يعتبر الطبقة الأولى مكونة من:

1 - تفسير وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي (ت 196هـ)

2 - تفسير سفيان بن عيينة الأعور الكوفي (107هـ / 198هـ).

3 - تفسير عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني (126هـ/211هـ).

4 - تفسيير سنيد بن داود المصيصي المحتسب (ت220هـ)

5 - تفسير إسحاق بن رواهوية (161هـ- 238هـ).

6 - تفسير الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (164هـ/241هـ)

7 - تفسير عبد الرحمن إبراهيم دحيم (170هـ/245هـ)

8 - تفسير عبد بن حميد بن نصر (ت 249هـ)

9 - تفسير أبي سعيد الأشج عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي، المتوفى سنة 257هـ.

10 - تفسير محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجة القزويني صاحب السنن (209هـ/273هـ).

11 - تفسير بن مخلد بن يزيد القرطبي حافظ الأندلس في القرن الثالث (231هـ/276هـ).

12 - تفسير أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر شيخ الحرم بمكة (ت 309هـ).

13 - تفسير أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (224هـ/310هـ).

14 - تفسير ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (240هـ/327هـ).

15 - تفسير أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهاني (323هـ/401هـ) (1).

16 - تفسير أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري البغدادي الماوردي، المتوفى سنة 450هـ.

17 - تفسير عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (ت597هـ).

وهذا الإختيار تم كما قلنا بناء على مقاييس علمية ومنهجية حددها ابن تيمية في رسالته السالفة الذكر، وبتتبعنا لها فيها قد لا نجدها تخرج عما يلي:

1 - القرآن إمام وقائد يتبع ولا يتبع غيره، وأصل يقاس عليه ولا يقاس على غيره.

2 - لا يقتصر هؤلاء في تفسييرهم للذكر الحكيم على ظاهرة اللغة، لأنه ليس خطابا عاديا، ومن ثم فهم يراعون فيه أنه كلام الله سبحانه وتعالى الخالد المحكم المفصل. والذي جاء نورا وهدى وشفاء لما في القلوب، وأنه نزل على الرسول الصادق الامين -صلى الله عليه وسلم- وأن المخاطبين به هم العرب أولا ثم الناس أجمعون. فعملية التفسير عند رجال الطبقة الأولى تشمل كل أبعاد الخطاب القرآني وتتمثل عملية الوحي، وهي غير عملية الخطاب العادي أو الكلام اليومي، وقد دفعهم ذلك إلى الإهتمام بدراسة الظروف والملابسات المصاحبة لنزول القرآن الكريم، وهو ما يعرف باسباب النزول.

3 - نقل أقوال السلف من أصح الطرق والبعد عن البدعة، وقد تحدث ابن تيمية عن هاتين الميزتين عند تقويمه لتفسير ابن الطبري حيث قال: "أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها (تفسير محمد بن جرير الطبري) فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن المتهمين كمقاتل بن بكير والكلبي.".

وأما الطبقة الثانية فيمكن أن نعد من ضمنها:

1 - تفسير عبد الحق بن عطية (481هـ/546هـ).

2 - تفسير أبي عبد الله القرطبي (ت671هـ).

3 - تفسير أبي محمد الحسين البغوي (ن 510أو 516هـ) (1).

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير