تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تحت المجهر (تَمام المِنَّة في فِقه الكِتاب وصَحيح السُّنَّة).

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[15 - 02 - 03, 06:57 ص]ـ

تَمام المِنَّة في فِقه الكِتاب وصَحيح السُّنَّة: كتاب الطَّهارَة

تأليف: عادل بن يوسف العزازي، أبو عبد الرحمن

تقديم: أبو إسحاق الحويني

الناشر: مؤسسة قرطبة - القاهرة

رقم الطبعة: الثانية

تاريخ الطبعة: 29/ 11/2002

نوع التغليف: عادي (ورقي)

عدد الأجزاء: 1

اسم السلسلة: تمام المنة في فقه الكتاب وصحيح السنة

الرقم في السلسلة: 1

عدد الصفحات: 164

حجم الكتاب: 17 × 12 سم

السعر: 5.0 ريال سعودي ($1.33)

التصنيف: / فقه / عبادات / طهارة

نبذة عن الكتاب: هذا هو "الكِتاب الأول" مِن سِلسِلَة «تَمام المِنَّة في فِقه الكِتاب والسُّنَّة» للمؤلِّف.

خَصَّصَ المؤلِّفُ هذا الكتاب - الأول - لِبيانِ أحكام "الطَّهارَة" مِن الكِتاب والسُّنَّة، غَير مُتَقَيِّدٍ بِمَذهَبٍ مِن المذاهِب الفقهية دون الأخرى؛ بل جعل عُمدَتُه الدَّليل مِن الكِتاب وصَحيح السُّنَّة بِفَهم سَلَفِ الأمَّة الفُقهَاء –عَليهم رَحمَةُ الله- فَيَذكُرُ الأقوالِ في المَسألة مُبَيِّنًا الرَّاجِح مِنها والمَرجوح – فيما يرى - بالأدِلَة وأوجُهِهَا مِن الكِتاب والسُّنَّة.

سَارَ المؤلِّفُ في كتابه على نَفس مَنهَج كُتُب الفِقه القَديمَة والمُعاصِرَة؛ في تَرتيب الأبواب وعَرضِ المَسائِل والأحكام، إلا أنَّه أعاد تَرتيبَها -حَسب اجتهادِه وتَرجيحاتِه- تَرتيبًا يُسَهِّل فَهمَها واستيعابَها على المُبتدئ وعوام المُسلِمين؛ فأحسَنَ وأفادَ.

الخلاصة: استَهَلَّ المؤلِّفُ كِتابَه بـ "مُقَدِّمَة" حَثَّ فيها وأكَّد على وجوبِ الحِرصِ على مَعرِفَةِ واتِّباعِ الدَّليل الصَّحيح عِند دِراسَةِ الفِقه وأحكامِه؛ مِمَّا جَعَل الكَثير مِن الإخوان يُكَرِّرُ السُّؤالَ عَن كِتابٍ يَجمَعُ مَسائِل الفِقه بِدَليلِها؛ لتكونَ "عَونًا للمُبتدئ دون عَناء، ولا يَشْطُط إلى تَفريعاتٍ تَنقَطِعُ لَها أعناق المَطي في البَيداء" –كما في (ص 6). فكان هذا الكِتابَ الذي بَين يَديك التَّعريفُ به. وأشارَ المؤلِّفُ إلى قَبولِه نُصح النَّاصِح إن تَبين له خِلاف ما قُرِّرَ في الكِتاب. ولم يَنسَ المؤلِّفُ أن يُنَبِّه على اقتِبَاسِه مَطْلَعَ اسم الكِتاب مِن كِتاب العلامة (الألباني) –رَحِمَه اللهُ- «تَمام المِنَّة في التَّعليقِ على فِقْه السُّنَّة».

سارَ المؤلِّفُ على نَفس مَنهَج كُتُب الفِقه القَديمَة والمُعاصِرَة في تَرتيب الأبواب وعَرضِ المَسائِل والأحكام، إلا أنَّه أعاد تَرتيبَها -حَسب اجتهادِه وتَرجيحاتِه- تَرتيبًا يُسَهِّل فَهمَها واستيعابَها على المُبتدئ وعوام المُسلِمين:

فَبَدأ كِتابَه بـ "أحكام المِياه" تلاها بـ "حُكم الآسار" ثُمَّ "أحكام النَّجاسات" ثم استَفتَح "بابَ الآنيَة" مُعَقِّبًا بـ "أبواب قَضاء الحاجَة [وآدابِها] "، تَلاها بـ "سُنَن الفِطرَة". ثُمَّ شَرَع في بَيانِ "أحكام الوُضُوء": بادِئًا بـ "فَضلِه" ثُمَّ "فرائِضَه" ثُمَّ "سُنَنَه" ثُمَّ "نواقِضَه" ثُمَّ "ما يَجِبُ له الوُضوء وما يُستَحَبُّ". أتبَعَ ذَلِك بمَسألةِ "المَسح على الخُفَّيْن"؛ لتَعَلُّقِها الواضِح بالوضوء. ثُمَّ شَرَع في "أحكام الغُسل" تَلاها بأحكامِ "التَّيَمُّم" التي ألحَقَ في آخِرِها أحكامَ "المَسحِ على الجَبيرة"؛ لِقُربِها مِن أحكام "التَّيَمُّم" أكثرَ مِن أحكامِ "الوضوء"؛ لأنَّ الرَّاجِحَ –في نَظَر المؤلِّف- هو عَدَمُ مَشروعيَة المَسحِ على الجَبيرَة؛ وإنَّما عليه "التَّيَمُّمَ" –كما في (ص 138). وخَتَم المؤلِّفُ "أحكام الطَّهارَة" بأحكامِ "الحَيْض والنِّفَاس والاستحاضَة" التي تَختَصُّ بِهَا المرأةُ المُسلِمَة.

وبِهذا يَنتَهي الكِتابُ الذي ألحَقَه مؤَلِّفُه بِفهرست لِمُحتَوياتِه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير