تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

والفصل الرابع: علم الحديث.

والفصل الخامس: علم أصول الفقه على المذاهب الأربعة.

والفصل السادس: علم الفقه على المذاهب الأربعة.

والفصل السابع: علم الفرائض على المذاهب الأربعة.

الباب الثاني: علوم العربية. وفيه فصول:

الفصل الأول: علم النحو.

الفصل الثاني: علم الصرف.

الفصل الثالث: علم الاشتقاق.

الفصل الرابع: علم اللغة.

الفصل الخامس: علوم البلاغة " البيان، المعاني، البديع ".

الفصل السادس: علما العروض والقوافي.

الفصل السابع: علم قوانين الكتابة.

الفصل الثامن: علم قوانين القراءة.

الفصل التاسع: علم قرض الشعر.

الفصل العاشر: علم الإنشاء ومايتعلق به.

ويحتوي على كتب " الإنشاء، الأدب، المقامات، الأمثال ".

الفصل الحادي عشر: علم المحاضرات ومنه التواريخ.

وفي ختام هذه المقدمة آمل من الفقراء الكرام تزويدي بملاحظاتهم واستدراكاتهم للإستفادة منها في طبعة ثانية إن شاء الله.

هذا وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يوفقنا للعلم النافع، والعمل الصالح إنه على كل شئ قدير، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم.

الرياض (11429) ص. ب: (36993).

الباب التمهيدي

تعريفات وفوائد

الباب التمهيدي

تعريفات وفوائد

ويشتمل على مايلي:

1 ـ العلم (تعريفه، أقسامه، فضله، ... إلخ).

2 ـ التدرج (تعريفه، أمثلته، أقسامه، فوائده , ... إلخ).

3 ـ الحفظ (تعريفه، أوقاته، أماكنه، الأسباب المعينة عليه إلخ .. ).

4 ـ المتون تعريفها، أقسامها، كلام العلماء حولها، إلخ ... ).

" العلم "

· تعريف العلم في اللغة.

· تعريف العلم في الإصطلاح.

· إطلاقات كلمة العلم.

· أقسام العلوم.

· العلوم الشرعية.

· علوم العربية.

· فضل العلم.

· أقوال السلف في فضل العلم.

· مايبدأ به في الطلب.

" العلم "

تعريف العلم في اللغة:

1 ـ قال في المصباح المنير:" العلم: اليقين، يقال علم يعلم إذا تيقن، وجاء بمعنى المعرفة أيضاً، كما جاءت بمعناه، ضُمِّن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقاً بالجهل" (1)

2 ـ وقال في القاموس:" علمه كسمعه، علماً بالكسر عرفه، وعلم هو في نفسه، ورجل عالم، وعليم، جمع علماء، وعلام، كجهال .. " (2)

تعريف العلم في الاصطلاح:

فد اختلف في العلم هل يُحدُّ أو لا؟

فقال بعضهم: إنه لا يحد لعسر تصوره، أو لأنه ضروري يحصل بمجرد التفات النفس إليه من غير نظر واكتساب.

وقيل: إنه يحد وعليه الأكثر، ومن الحدود التي قيلت فيه مااختاره صاحب الكوكب المنير وهو أنه:" صفة يميز المتصف بها بين الجواهر، والأجسام، والأعراض، والواجب، والممكن، والممتنع، تمييزاً جازماً مطاباً، لأي لا يحتمل النقيض " (1).

وقال صالح الكليات:" والعلم هومعرفة الشيء على ماهو به، وبديهيه مالا يحتاج فيه إلى تقديم مقدمة، وضروريه بالعكس، ولو سلك فيه بعقله فإنه لا يسكل كالعلم الحاصل بالحواس الخمس (2).

وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله:" حد العلم عند العلماء المتكلمين في هذا المعنى هو / مااستيقنته وتبينته، وكل من استيقن شيئاً وتبينه فقد علمه، وعلى هذا من لم يستيقن الشيء وقال به تقليداً فلم يعلمه، والتقليد عند جماعة العلماء غير الاتباع، لأن الاتباع هو أن تتبع القائل على مابان لك من فضل قوله وصحة مذهبه،والتقليد أن تقول بقوله وأنت لا تعرفه، ولا وجه القول،ولا معناه، وتأبى من سواه، أو أن يتبين لك خطؤه، فتتبعه مهابة خلافه،وأنت قد بان لك فساد قوله، وهذا محرم القول به في دين الله سبحانه " (3).

إطلاقات كلمة العلم:

قال في الكوكب المنير:" اعلم أن العلم يطلق لغة وعرفاً على أربعة أمور:

أحدها: إطلاقه حقيقة على مالا يحتمل النقيض.

الأمر الثاني: أنه يطلق ويراد به مجرد الإدراك، يعني سواء كان ا لإدراك جازماً، أو مع احتمال راجح، أو مرجوع، أو مساوٍ، على سبيل المجاز المجاز، فشمل الأربعة قوله تعالى: {ماعلمنا عليه من سوءٍ} (يوسف ـ 51) إذ المراد نفي كل إدراك.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير