تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[مسألتان أتمنى الإجابة عليهما ,, بارك الله في جهودكم]

ـ[حاتم ظهران]ــــــــ[27 Dec 2009, 01:10 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في جهودكم وجعلها خالصة لوجهه الكريم

أود من المشائخ الفضلاء وممن لديه علم الإجابة على مسألتين سأوردهما لكم فضلا لا أمراً

المسألة الأولى:

في مطلع سورة المجادلة قال الله تعالى: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما}

لماذا قال في الأولى ((تجادلك)) وفي الثانية ((تحاوركما)) ولم يقل "" تجادلكما "" بدلا من "" تحاوركما ""

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المسألة الثانية:

في سورة التغابن قال الله تبارك وتعالى: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّه غَفُور رَحِيم}

لماذا قال "تعفوا" و "تصفحوا" و "تغفروا "

ولم يكتفِ بذكر مثلا ((تعفوا)) أو ((تغفروا))

وهل هي بمعنى واحد أم بينهما اختلاف

أرجو الإجابة عليها ولكم وافر الدعاء

.................................

جزاكم الله خيرا وأشكر المشرف العام على الموقع شيخنا الكريم الدكتور عبدالرحمن الشهري والشكر موصول للجميع على كل ما يبذلونه في خدمة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ـ[نور الماضي]ــــــــ[27 Dec 2009, 01:14 ص]ـ

جزاك الله خيرا على السؤال وأسأل الله أن ينفع به وأن نكون وإياك والجميع من الذين يسألون أهل الذكر إن كانوا لا يعلمون!

وبانتظار الإجابة معك.

ـ[طالبة علم التفسير]ــــــــ[27 Dec 2009, 03:02 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعل السؤال في سورة المجادلة يتعلق بمصدر الكلام؛ فإنها هي التي تجادل في زوجها، وهو صلى الله عليه وسلم أوتي مهارة الكلام والتوجيه فانتقل بحالها من كونها تجادل إلى المحاورة للرسول صلى الله عليه وسلم.

ويقويه حديث عائشة رضي الله عنها أنها وصفت علمها بالموضوع ولكن أخبرت أنها لم تسمع الحوار والله أعلم

وأما ما في سورة التغابن وسائر الفرق بين العفو والمغفرة فإن العفو هو الترك ابتداء، والمغفرة الإعفاء من العقوبات مع بقاء المؤاخذة التي جاء الأمر بالتوبة من أصل الذنب والتحلل منه إن تعلق بحقوق الناس

يقويه الآية: (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون) فإن الله ندب المؤمنين لأن يغفروا للذين لا يرجون أيام الله مع بقاء مؤاخذة الذين لا يرجون أيام الله وهو أسلوب تحضيض للمؤمنين بترك عقوباتهم فإن وعيدهم من الله أبلغ ووعد من الله بأن ما عند الله خير من إبقاء العقوبات العاجلة على الكافرين في موضوع الآية بالذات وليس دائما والله أعلم

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[27 Dec 2009, 11:56 م]ـ

حياكم الله جميعاً

جواب الأولى:

منها الجدال ومن النبي صلى الله عليه وسلم الحوار.

جواب الثانية:

هناك فروق بين العفو والصفح والمغفرة تجدها في هذه المراجع بإذن الله:

- الفروق اللغوية , لأبي هلال العسكري.

- المفردات , للراغب الأصفهاني.

- مدارج السالكين , لابن القيم.

ـ[حاتم ظهران]ــــــــ[27 Dec 2009, 11:59 م]ـ

نور الماضي

أهلا بك أخي الكريم

حياكم الله وبياكم

آمين يااارب

ـ[حاتم ظهران]ــــــــ[28 Dec 2009, 12:00 ص]ـ

طالبة علم التفسير

رفع الله قدركم وبارك فيكم وفي ما كتبتم ووضحتم

ـ[حاتم ظهران]ــــــــ[28 Dec 2009, 12:01 ص]ـ

الشيخ نايف الزهراني

جزاك الله الجنة ونعيمها

حفظكم الله وسددكم لكل خير

سأرجع لها ان شاء الله

ـ[طالبة علم التفسير]ــــــــ[28 Dec 2009, 01:30 ص]ـ

وجزاكم الله الخير ووفقكم

ـ[حاتم ظهران]ــــــــ[29 Dec 2009, 10:47 م]ـ

الله يحفظكم جميعا

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير