تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[بحوث مهمة مفقودة في دراساتنا المعاصرة (التاريخ والمنهجيات والمصطلحات) في العلوم]

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[19 Feb 2010, 02:04 م]ـ

لقد توجَّه البحث العلمي في الدراسات العليا في جامعاتنا إلى مسالك شتَّى، ولا يخفى على من يطلع عليها كثرة هذه المسالك.

ونحن بحاجة إلى أن نفتِّق عن أمور بحاجة إلى دراسة، ومن هذه الأمور المهمة ـ في نظري ـ ثلاثة مسارات:

المسار الأول: البحث في تاريخ العلوم، وعندنا في الدراسات القرآنية (التفسير، وعلوم القرآن، والقراءات، والتجويد ... إلخ).

المسار الثاني: منهجية العلوم، ويدخل فيها كيفية تلقي هذه العلوم، ومناهج المؤلفين فيها، والقواعد العلمية التي قامت عليها هذه المنهجيات.

المسار الثالث: المصطلحات، وفيها من الخطورة العلمية ما لا يخفى على الدارس لتراثنا الكبير، إذ قد نجد مصطلحات المغاربة تختلف عن مصطلحات المشارقة، وقد نجد بعض العلماء يستخدم مصطلحات خاصة به، وقد نجد مصطلحات علم آخر تؤثر على تطبيقات المفسرين، وتوجيهاتهم لأقوال بعض المتقدمين ... إلخ مما يتعلق بموضوع المصطلحات.

وأنا أقترح ـ بهذه الكلمة الموجزة ـ أن تتوجه بعض الدراسات العليا إلى البحث النقدي والتحليلي في هذه الموضوعات؛ لأنَّ جُلَّ ما طُرح من الدراسات العلمية في بعض موضوعات هذه المسارات لا يتعدى الجانب الوصفي، الذي يعطيك معلومة وصفية عامة لا تجد فيها سبرًا ولا تحليلاً لظاهرة ما، ولا تكاد تجد دراسات ناقدة في موضوع هذه المسارات قائمة على السبر والتحليل والتقويم.

ولا يخفى على الدارسين أن مثل هذه الدراسات تحتاج إلى دارسٍ مؤصَّلٍ علميًا، وقارئ مطلع، وعقل ناقد؛ لأنه ليس الهدف مجرد الجمع للمعلومات، وإنما الهدف ـ مع جمع المعلومات ـ التحليل والتقويم.

وإنما أقول هذا؛ لأنه لا يصلح لكثير من الدارسين، ولا يتناسب مع أسلوبهم العلمي، وطرائقهم في البحث؛ إذ كم من موضوع أخذه بعض الدارسين، وهو لا يتناسب معه فأماته.

الجمعة / 5: 3: 1431 هـ

ـ[محمود سمهون]ــــــــ[19 Feb 2010, 02:40 م]ـ

السلام عليكم ...

بارك الله بك فضيلة الدكتور على هذا الكلام، فهذا ما نحتاجه للحقيقة في أيامنا هذه، وكم نجد من الأبحاث لطلاب العلم في الدراسات العليا التي تكرر بعضها البعض، ونجدها بعيدة كلّ البعد عن التحليل أو حتى عن منهجيات العلوم التي كتبها علماؤنا الأكابر ...

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[10 Dec 2010, 01:09 ص]ـ

عود إلى الموضوع:

إن مما يجعل المرء في حيرة من أمره في المصطلحات أمور:

الأول: نشوء المصطلح من دون مشاركة أصحاب التخصص الأصل.

الثاني: كثرة المصطلحات المعاصرة التي ينشؤها قوم، ثم يسير بها ركب آخرون دون تمحيص ولا تدقيق.

وليس أدلَّ على ذلك من (إعجاز القرآن) الذي صار يتمطط حتى وصل عند أحدهم إلى أربعة عشر إعجازًا، وأكثر هذه الأنواع ناشئة في هذا العصر دون غيره، ولا أدري مالذي جعل هذه الأنواع تظهر لنا وتخفى على من سبقنا، مع أنها قريبة المدرك، وليست مما يخفى حتى يضلَّون عنه.

وإن مما ينبغي أن يُعرف:

ـ إن كل مصطلح ينشأ عند غير أهله، فإنه سيحمل من الخطأ ما يحمل.

ـ إذا كان المصطلح مشتركًا بين علمين، فليس أهل علم بأحق أن ينفردوا بتأصيله وتعريفه دون أصحاب العلم الآخر، وأي انفراد من أحد الطرفين سيوقع في الخطأ أيضًا.

ولك أن تنظر في بعض من فرَّق بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي،فقال بأن الإعجاز مما اتفق عليه المسلمون بخلاف التفسير العلمي.

ولا أدري من أين له حكاية هذا الاتفاق؟!

والموضوع بحاجة إلى كتابة علمية تُحَرِّر ما وقع من لبس وخطأ في المصطلحات المتعلقة بأنواع علوم القرآن والتفسير، وألا تُترك هذه المصطلحات الحادثة حتى تكوِّن مسائل ومعلومات، وفيها ما فيها من الخطأ في الأصل الذي بُنيت عليه.

ـ[أم عبدالله الجزائرية]ــــــــ[10 Dec 2010, 06:19 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد:

جزى الله الخير الكثير شيخنا الكريم مساعد الطيار

إن مسألة الاصطلاحات باتت مسألة مخيفة، فقد أقدم على معالجتها أناس لغتهم غريبة عجيبة.

لقد سارعت لشراء كتاب عنوانه مشجع وكتبه أستاذ دكتور في التفسير وتجرأت على شرائه من ادون تصفحه حتى بصراحة لما سبق ولأن الكتاب صغير الحجم فهو بحجم كتيب مما جعله رخيص الثمن جدا قلت: اشتريه.

وكانت المفاجأه. عنوان الكتاب:

نحو موقف قرآني من إشكالية المحكم والمتشابه، لـ أ. د طه جابر العلواني.

تناول المصطلحات السابقة بكلام عجيب، كمثال في الفصل الأول قال:

" والمتشابهات عندهم هي التي تشابهت على اليهود ... "

فقرأت ما تيسر فتذكرت شخصية أعتقد أنها من نفس مدرسة مصنف الكتاب وهي:

الدكتور محمد أبو زيد الفقي

http://tafsir.net/vb/showthread.php?t=22664 (http://tafsir.net/vb/showthread.php?t=22664)

وقد أكتب مقالا عن الكتاب إذا يسر الله تعالى في الأيام القادمة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير