تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[تفهم معنى هذا الإجماع]

ـ[أبو المهند]ــــــــ[05 Jan 2010, 12:38 ص]ـ

.

دعوة لتفهم معنى الإجماع الذي أورده الإمام القرطبي أثناء تفسيره لقوله تعالى:" إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (النساء17)

قال قتادة: أجمع أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على أن كل معصية فهي بجهالة، عمدا كانت أو جهلا، وقاله ابن عباس وقتادة والضحاك ومجاهد والسدي.

السؤال: ما سر ذكر" بجهالة" إن كان الأمر كذلك؟

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[05 Jan 2010, 12:56 ص]ـ

من عصى عمداً فهو جاهل بعظمة الله وما قدره حق قدره حال معصيته ,

ومن عصاه جهلاً فهو جاهل بأمر الله ودينه فيما عصاه.

ـ[أبو صفوت]ــــــــ[05 Jan 2010, 01:35 ص]ـ

ساعة ملابسة المعصية والوقوع فيها يثبت أن الإنسان جاهل حقيقة، إذ خفت في قلبه بعض معاني التعظيم لربه

ـ[إبراهيم الحسني]ــــــــ[05 Jan 2010, 01:41 م]ـ

تقسيم الإخوة واضح لمسألة فعل المعصية عمدا أو جهلا.

ولكن يشكل على ذلك قول ابن عباس ومن وافقه في عدم قبول توبة القاتل عمدا مع إدراج قتادة لهم في أهل هذا الإجماع.

والله تعالى أعلم.

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[05 Jan 2010, 08:42 م]ـ

أخي إبراهيم

قتادة ذكر الإجماع , والقرطبي ذكر من وافقه.

ولا أثر لرأي ابن عباس في توبة القاتل على قوله هنا.

ـ[إبراهيم الحسني]ــــــــ[05 Jan 2010, 11:50 م]ـ

كيف لا يكون له أثر وابن عباس يرى أن قاتل العمد لا توبة له، والإجماع المذكور ينص على أن لكل مرتكب معصية سواء عن عمد أو جهل توبة كما هو منطوق الآية المذكورة؟

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[06 Jan 2010, 01:37 ص]ـ

بناء على ذلك: جميع النصوص في قبول توبة من تاب - وبعضها ثابت عن ابن عباس - تُناقض قوله هنا. والتحقيق غير ذلك؛ وهو:

أن ابن عباس رضي الله عنه - كغيره الصحابة - يرى صحة توبة متعمد القتل , فما معنى إذاً قوله عنه (لاتوبة له)؟

الجواب: أن التوبة سقوط المطالبة بأثر الذنب , والمقتول عمداً لا يسقط حقه بتوبة قاتله.

هذا وجه , ووجهٌ آخرٌ مقبول هو أن القاتل عمداً أتى بجريرة - أعظم الذنوب بعد الشرك - لا تعدلها في عظمتها ما يبلغه عمل التائب فيما عمل من الحسنات في الغالب , فيبقى من أثر الذنب ما يبقى.

وهذا من دقة فقهه رضي الله عنه.

فقوله رضي الله عنه هنا موافق لقوله في غيرها من الآيات , ولا أثر - على الحقيقة - لقوله في توبة متعمد القتل في هذه الآية ولا في غيرها من الآيات. والله أعلم.

ـ[أم الأشبال]ــــــــ[06 Jan 2010, 05:59 ص]ـ

.

دعوة لتفهم معنى الإجماع الذي أورده الإمام القرطبي أثناء تفسيره لقوله تعالى:" إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (النساء17)

قال قتادة: أجمع أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على أن كل معصية فهي بجهالة، عمدا كانت أو جهلا، وقاله ابن عباس وقتادة والضحاك ومجاهد والسدي.

السؤال: ما سر ذكر" بجهالة" إن كان الأمر كذلك؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد:

تذكرت بهذا الكلام ما يدور في ذهني دوما وهو أن أذكى إنسان من اتقى الله تعالى.

أما ما يخص السؤال.

وبعد تفكير تذكرت ما فعله سيدنا الخضر عليه السلام، فقد أتى بمعاصي ولكنها لم تكن بجهالة، فلم تكن معصية بذلك.

وتذكرت قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، وتعلمون ما يتفرع تحتها من أمثلة كثيرة، فقد يأكل الإنسان ما هو محرم مثلا ليحافظ على نفسه عند خوفه من الهلاك جوعا.

والله أعلم وأحكم.

ـ[د. أبو بكر خليل]ــــــــ[06 Jan 2010, 11:27 ص]ـ

.

دعوة لتفهم معنى الإجماع الذي أورده الإمام القرطبي أثناء تفسيره لقوله تعالى:" إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (النساء17)

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير