تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[مسلم صيني]ــــــــ[21 - 08 - 2010, 02:07 م]ـ

وأما جمادى فتمنع من الصرف سواء كانت معرفة أم نكرة، لتوفر علة منع الصرف في الحالين، وهي ألف التأنيث المقصورة.

شرحك رائع، ما شاء الله عليك! و زادك الله علما.

لقد راجعت بعض كتب النحو و وجدت كلاما مفيدا حول هذا الموضوع

في كتاب " المقتضب" ج4 ص 48

977

في كتاب "جامع الدروس العربية" ج2 ص224

978

ـ[مسلم صيني]ــــــــ[22 - 08 - 2010, 09:14 ص]ـ

ثم بالنسبة إلى إعراب عبارة "عيد مبارك" و "رمضانٌ مبارك" (بالتنوين)

فيمكننا أن نعربها بما يالي:

رمضان مبارك--- مبتدأ

و الخبر محذوف، تقديره "لكم/لك/لنا .... إلخ"

أي: أصل الجملة: لكم رمضان مبارك (لكم --- خبر مقدم، رمضان مبارك--- مبتدأ مؤخر)

فما رأيكم في هذا الإعراب؟

ـ[عطوان عويضة]ــــــــ[22 - 08 - 2010, 09:41 ص]ـ

إذا أريد بقول (رمضان مبارك) التهنئة، فالغالب أن يكون بالتنكير والتنوين؛ كما تقول: حجٌّ مبرورٌ، وعمرةٌ مقبولةٌ، وعيدٌ سعيد، وقد تنصب.

والتقدير على الرفع: رمضانكم رمضان مبارك، وعيدكم عيد سعيد، وحجكم حج مبرور، وعمرتكم عمرة مقبولة؛ فالمحذوف هو المبتدأ لأن الأصل أن يكون المبتدأ معرفة فتقدره معرفة، أما الاسم المنون المذكور فهو نكرة وهو بالخبر أقمن.

ولو زدت فقلت: رمضان مبارك لكم، ما تغير شيء، وكانت (لكم) متعلقة بالوصف (مبارك): رمضان خبر لمبتدأ محذوف ومبارك نعت ولكم جار ومجرور متعلق بمبارك.

والله أعلم

ـ[مسلم صيني]ــــــــ[22 - 08 - 2010, 09:52 ص]ـ

إذا أريد بقول (رمضان مبارك) التهنئة، فالغالب أن يكون بالتنكير والتنوين؛ كما تقول: حجٌّ مبرورٌ، وعمرةٌ مقبولةٌ، وعيدٌ سعيد، وقد تنصب.

والتقدير على الرفع: رمضانكم رمضان مبارك، وعيدكم عيد سعيد، وحجكم حج مبرور، وعمرتكم عمرة مقبولة؛

ما أحلى هذا الشرح! ما شاء الله ...

حقا جميل جدا.

لكم شركي و تقديري مرة آخرى

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير