تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[القاسم بن محمد]ــــــــ[03 - 10 - 10, 04:10 م]ـ

هيَ أمُّ قِتَال بنت أَسِيدٍ (كأمِيرٍ) ابن أبي العِيص بن أمية بن عبد شَمس بن عبدِمناف بن قصي وهي أم عبد الله وعبيد الله وعبدة وعبيدة ودرة وأَمَة وميمونة وامرأة أخرى بني عَدِيّ الأكبر بن الخِيَار بن عَدِي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وأم أمِّ قِتال زينبُ بنتُ أبي عَمرو بن أمية بن عبد شَمس بن عبد مناف.

ذَكَر خبرَ ولدِها وعدَدَهم ابنُ سعد في طبقاته في ترجمة عدِي الأكبر بن الخيار. وذَكَر أمّها زينبَ الزبيرُ بن بكار في الجزء المحقق من جمهرته ص135 فقرة 141. وقال أبو فهر هناك: (أم قتال بنت أسيد ذكرها المصعب في ولد عدي بن الخيار ولم يذكرها في ولد أسِيد بن أبي العِيص ولا في ولد زينب بنت أبي عمرو.)

ـ[القاسم بن محمد]ــــــــ[03 - 10 - 10, 04:48 م]ـ

وسِبَاع هذا هو ابنُ عبد العزى بن نضلة بن عمرو بن غُبْشَانَ وهو الحارثُ بن عبدِ عَمْرِو بن سليم بن بوي بن ملكان بن أفصَى بن حارثة بن عمرو بن عامر، هكذا نسبه ابن الكلبي (في نسب معد واليمن الكبير ص460) وقال: قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد، ثم أكَبّ ليأخذ درعه فزَرَقَه وحشي بالحربة فقتله.

ووقع في مطبوعة جمهرة ابن حزم (ص242): سباع بن عبد عمرو بن ثعلبة بن عمرو بن غبشان. وهو تحريف في الظاهر لأن ابن حزم ينقل كثيراً عن ابن الكلبي بل هو متابع له في أكثر كتابه، وسهلٌ أن تشتبه في الكتابة عبد العزى بعبد عمرو ونضلة بثعلبة. ويكنَى سباع بأبي نِيَار بكسر النون وتخفيف الياء بوزن نِعَاج وضبطه الأمير ابنُ ماكولا كذلك في بابِه في الإكمال.

وأمه أم أنمار قيلة الخزاعية ذكرها ابن عبد البر في استيعابه في الصحابة وقال: في ذِكرِها نظر. ونقل عنه ذلك ابنُ حَجر. وهي مولاة خبّاب بن الأرَتّ وقيل أمه. وكذا نَقَلا "الخزاعية" ووقع في سيرة ابن هشام (ج2 ص69) أنّها مولاة لشَريق بن عمرو بن وهب الثقفي حليف بني زُهرة وفي مطبوعة السيرة: قال ابنُ هشام شريق بن الأخنس بن شريق.! كذا وأنا أجزم أنه تحريف صوابه أبو الأخنس بن شَريق لأنه ليس مِن ذِكرٍ لابنٍ للأخنس اسْمه شريق، ولأن المقام يقتضي أن يكون ابنُ هشام يريد التعريف بشَريقٍ المغمور بابنِه الأخنس المشهور، هذا وشَريق بوزن شَقِيق.

وابن سِبَاع: عبدُ الله عاش حتى أدرك زمن بني أمية فكتبه ابنُ حجرٍ في الصحابة على الاحتمال على شرطه المعروف فقال:

قتل أبوه بأحد كافراً ... وعاش عبد الله إلى خلافة بني مروان ... وهذا يقتضي أن يكون له صحبة لأنه من أهل الحجاز ولم يبق منهم بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير