تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أقوال في التفسير من غير كتب التفسير (مع التنبيه على فوائد تهم الباحثين) [2]]

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[21 Mar 2004, 02:12 ص]ـ

سبق ذكر جمل من هذا الباب تحت هذا الرابط

سلسلة: التفسير من غير كتب التفسير ( http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?p=94#post94)

ومما يذكر في هذا الموضوع:

أقوال كثيرة لأبي بكر ابن الأنباري في كتابه الممتع: الزاهر في معاني كلمات الناس؛ ففيه من أقوال التفسير جمع كثير يستحق العناية.

ومن ذلك قوله - شارحاً لقول الناس: قد حسّ فلانٌ -: (قال أبو بكر: العامة تخطئ في هذا، فتظن أن معنى حسّ: سمع ووجد. وليس كذلك؛ العرب تقول: أحس فلان الشيء يحسه إحساساً: إذا وجده.

قال الله تعالى: ? هل تحس منهم من أحد ? فمعناه: هل تجد. ....

وقال الله تعالى وهو أصدق قيلاً: ? إذ تحسونهم بإذنه ? معناه: تقتلونهم بإذنه.) انتهى باختصار 2/ 131 - 132.

وقال - في معنى قولهم: هو من الصابئين -: (الصابئون قوم من النصارى، قولهم ألين من قول النصارى؛ سموا صابئين لخروجهم من دين إلى دين. وكانت قريش تسمي رسول الله صلى الله عليه وسلم صابئاً، ويسمون أصحابه كذلك لخروجهم من دين إلى دين ...

قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ) (البقرة: من الآية62) فيقال: الذين آمنوا هم المنافقون، أظهروا الإيمان وأضمروا الكفر، والذين هادوا: هم اليهود المغيرون المبدلون، والنصارى: المقيمون على الكفر بما يصفون به عيسى من المحال، والصابئون: الكفار أيضاً، المفارقون للحق.

ويقال: الذين آمنوا: المؤمنون حقاً، والذين هادوا: الذين تابوا ولم يغيروا ولم يبدلوا، والنصارى: نصار عيسى، والصابئون: الخارجون عن الباطل إلى الحق. من آمن بالله: معناه: من دام منهم على الإيمان بالله؛ فله أجره عند ربه.) انتهى 2/ 215.

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[06 May 2004, 07:27 ص]ـ

في كتب الإمام محمد بن نصر المروزي كنوز تفسيرية تحتاج إلى باحث يقوم بجمعها ودراستها، وهو إمام محدث متقدم توفي سنة 294 هـ.

وهذا مثال واحد يدل على ما ذكرت من كتابه قيام الليل،- وقد سبق ذكر شيء من التفسير من كتابه: السنة -

(وَقَالَ قَتَادَةُ: " يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ هُوَ الَّذِي يُزَمِّلُ ثِيَابَهُ " وَعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: " زَمَّلْتُ هَذَا الْأَمْرَ فَقُمْ بِهِ: وَ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ دَثَّرْتُ هَذِهِ الْأَمْرَ فَقُمْ بِهِ " وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَالْكِسَائِيُّ الْمُزَّمِّلُ وَالْمُدَّثِّرُ بِالتَّشْدِيدِ وَالْإِدْغَامِ وَكَذَلِكَ نَقْرَأُهُمَا وَعَلَيْهِمَا الْأُمَّةُ وَالْمُزَّمِّلُ الْمُلْتَفُّ بِثَوْبِهِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: سَمِعْتُ مَنْ أَثِقُ بِخَبَرِهِ وَعِلْمِهِ يَذْكُرُ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فَرْضًا فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ نَسْخَهُ بِفَرْضٍ غَيْرِهِ، ثُمَّ نَسَخَ الثَّانِي بِالْفَرْضِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ. قَالَ: كَأَنَّهُ يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ ثُمَّ نَسْخَهُ فِي السُّورَةِ مَعَهُ بِقَوْلِهِ: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ إِلَى قَوْلِهِ: فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ فَنَسَخَ قِيَامَ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفَهُ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ بِمَا تَيَسَّرَ. قَالَ: وَيُقَالُ نَسَخَ مَا وَصَفَ فِي الْمُزَّمِّلِ بِقَوْلِ اللَّهِ: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ زَوَالُهَا إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ الْعَتَمَةُ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ فَأَعْلَمَهُ أَنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ نَافِلَةٌ لَا فَرِيضَةٌ، وَالْفَرَائِضُ فِيمَا ذَكَرَ مِنْ لَيْلٍ وَنِهَارٍ. قَالَ: فَفَرَائِضُ الصَّلَوَاتِ خَمْسٌ وَمَا سِوَاهَا تَطَوُّعٌ. وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير