تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

هل يكون الوقف والابتداء هذا صحيحاً؟

ـ[صالح جزره]ــــــــ[17 Oct 2004, 01:57 م]ـ

احاينا تقف على ايات وقد تحتاج للوقوف والاعاده من ايه تضطر لتغيير الحركه في اخر الكلمه مثال (قال موسى لقومه استعينو بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده ــــ الايه

فلو بدا القاري من (الارضُ لله) بالضم هل هذا صحيح وما الدليل على البطلان او الخطا علما ان القرا ن لم يكن منقطا تنقيط اعراب ولا اعجام

افيدونا جزاكم الله خير

9

فلو بدأ القاري من (الارض ُ

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[17 Oct 2004, 04:12 م]ـ

أخي صالح جزرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا الابتداء الذي حكيته ظاهر البطلان من جهة الوقف والإعراب.

أما الوقف، فإنه لا يصلح الوقف على (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إنَّ)، فهذا ليس موطن وقف، فالكلام غير تامٍّ كما ترى.

وما كان الوقف عليه غير تامٍّ لم يصلح البدء بما بعده لئلا ينقطع المعنى.

أما الإعراب، فلا يجوز تغيير حركات الإعراب من أجل صحة الوقف ظاهرًا، فلفظ (الأرض) منصوب لأنه اسم إنَّ، ومن ثَمَّ لا يجوز تغيير حركته، فهي تدخل في تحريف كلام الله سبحانه.

وكون المصحف لم يكن فيه نقط إعراب ولا إعجام ليس حجةً في هذا، فالذين رسموه يعلمون طريقة قراءته، وليس القراءة بالنظر الخاصِّ ولا بالتشهي، بل هي تُتَلقَّى بالمشافهة، والله أعلم.

ـ[صالح جزره]ــــــــ[17 Oct 2004, 09:22 م]ـ

لاكن اقول اولا

يجوز ان يقف وقفا صحيحا (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله) ثم يبدأ ويقول الارض لله يورثها من يشاء ـ ـ ـ ـ ـ)

ثانيا

من الذي قال انه في الوقوف لابد ان تراعي تنقيط المصحف الذي معنا

ثالثا شيخي الكريم انا اريد الفائدة في موافقة هذا التنقيط مع ان مصاحف السلف لم يكن فيها ذالك وانما وضع لكثرة اللحن الذي طرا من غير العرب وانا لم الحن

رابعا

قولك لا يجوز على كاذا وانا وقفت وقوفا صحيحا وابتدات بلا لحن

والله اعلم وانا والله ياشيخ اريد الفائده لا الجدل

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[18 Oct 2004, 01:28 م]ـ

أخي صالح جزرة، السلام عليكم ورحمة الله وبركانه، أما بعد:

أولاً: أما الوقف على لفظ الجلالة فمن قبيل الوقف الحسن، ولا إشكال في صحة الوقف عليه، لكن الكلام على صحة البدءِ بلفظ (الأرض)، فاللفظ منصوب على أنه اسم إنَّ، ولا يجوز تغيير حركته بأن تجعلها مضمومة، فهذا من التحريف في كلام الله.

ثانيًا: ما مرادك بالتنقيط؟

ثالثًا: الحركات مما تلقي عربيًّا وإعرابًا عن السلف ولا يجوز تغييرها.

ـ[صالح جزره]ــــــــ[18 Oct 2004, 03:01 م]ـ

شيخي الفاضل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

انا اقصد بالنقط النوعين نقط الاعجام وهو الجيم تحتها نقطه والخاء فوقها نقطه

والنوع الثاني نقط الاعراب وهو مثل ما ذكرنا الضم والفتح والكسر والسكون اواخر الاسم

وكلاهما لم يكن في مصاحف السلف الارض بدون نقط ولا حركات في الكتابه الاولى

اذا لما بدات بالرفع على الاستئناف الجمله صحيحه اعرابا

والله اعلم

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[18 Oct 2004, 05:10 م]ـ

غفر الله لك

الإعراب من أصل ألفاظ القرآن، ولا يجوز تغييره، أرجو أن تتأمَّل الأمر.

وأقول لك: لا يجوز الاستئناف بالرفع في هذا الموطن، فلفظ الأرض منصوب سواءٌ جعلنا عليها حركة النصب أو نزعناها، لا يمكن أن تقرأ بغير ذلك، وإلا كان تحريفًا.

أما مسألة دخول النقط والشكل والضبط على رسم المصحف، فإنه لا يغيِّر من أصل القراءة، وإنما يزيد في ضبطها كما قرأها الصحابة رضوان الله عليهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام، عن رب العالمين عز وجل، ونحن لا نقرأ بسبب النقط غير ما قرأ به الصحابة رضوان الله عليهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرجو أن تتأمل المسألة جيِّدًا. .

ـ[محمد الحسيني]ــــــــ[25 Oct 2004, 08:14 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي ((صالح جزرة))::

أولا:: كون المصحف لم يكن منقطا هذا لا يعني ان الصحابة و التابعين و العلماء لم

يكونوا يعجمون الكلمات او يهملونها حسب معجم و مهمل ... و خلو المصحف من

الحركات هذا لا يعني انهم لم يكونا يشكلون القران ... و كون عدم وجود علامات الوقف

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير