تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الكتب المؤلفة في مقاصد السور؟!]

ـ[عمر المقبل]ــــــــ[16 Nov 2004, 11:59 م]ـ

اهتم بعض علماء التفسير بالإشارة إلى مقاصد السور،لكن الذي أعلمه ـ حسب اطلاعي القاصر ـ أن ذلك يأتي عرضاً،لا قصداً، بمعنى أنني لا أعلم مفسراً اعتنى في تفسيره بالحديث عن المقصد من كل سورة يأتي على تفسيرها، فلذا ـ لأهمية ذلك في تدبر القرآن ـ لدي سؤال أطرحه على أهل الاختصاص يتعلق بالكتب التي تكلمت عن مقاصد السور،هل كتب أفردت في هذا أم لا؟ وما هي؟

ـ[د. أنمار]ــــــــ[17 Nov 2004, 04:30 م]ـ

قبسات الصابوني

ـ[عبدالرحمن السديس]ــــــــ[17 Nov 2004, 04:40 م]ـ

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

للفيروزأبادي

(وإن لم يكن مفردا لذلك)

ـ[د. أنمار]ــــــــ[17 Nov 2004, 06:19 م]ـ

يغلب على ظني أن مثل أسرار التنزيل للسيوطي، كفيل بتغطية هذا الجانب، ولم أره مطبوعا بعد

وذكره السيوطي في النوع الثاني والستون في إتقانه

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[18 Nov 2004, 06:39 ص]ـ

أخي الكريم عمر، وإخوتي الكرام الذين شاركوا في الرد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فإن هذا الموضوع (مقاصد السور) من الموضوعات التي يَرِدُها العقل، فيستنبط منها ما شاء الله، ويفتح الله لمن شاء فيه ما شاء.

وهو مرتبط بدرجة كبيرة ببعض الموضوعات الأخرى المتعلقة بالسورة، مثل:

1 ـ اسم السورة، أو أسماؤها إن كان لها أكثر من اسم ثابت، ويُحرص على الاسم الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه ـ بلا شكَّ ـ ما سمَّى السورة إلا لحكمة،وقد تكون هذه الحكمة في التسمية مرتبطة بمقصد السورة.

2 ـ موضوعات السورة، وقد حرص بعض المعاصرين على بيانها مثل الطاهر بن عاشور في تفسيره.

3 ـ مكان نزول السورة، إذ السور المكية ـ بجملتها ـ تعنى بما لا تُعنى به السور المدنية.

4 ـ ما طرحه بعض المعاصرين مما يسمَّى بالوحدة الموضوعية للسورة.

ويمكن طرح بعض الملاحظات على هذا الموضوع:

1 ـ أن بعض العلماء قد كانت لهم إشارات إلى هذا الموضوع؛ كشيخ الإسلام ابن تيمية، والشاطبي في موافقاته.

2 ـ أن هذا الموضوع قابل للأخذ والردِّ في تحديد مقصد السورة، فقد يرى باحث أن مقصد السور ة كذا، ويرى الآخر أن مقصدها بخلافه، إذ لا يوجد نصُّ تشريعي يدل على هذا أو ذاك، فصار من محالِّ الاجتهاد.

3 ـ أنه مما يدخله التكلف كما دخل علم المناسبات.

4 ـ كما أنَّ السور الطوال لها مقاصد متعدده في الجملة، وإن كان قد يغلب عليها مقصد معين.

وأخيرًا، فقد كتب البقاعي كتابًا بعنوان: (مصاعد النظر إلى الإشراف على مقاصد السور)، وهو من مطبوعات دار المعارف بالرياض.

ـ[عمر المقبل]ــــــــ[18 Nov 2004, 01:26 م]ـ

شكر الله لكم ..

سؤال للشيخ مساعد:

قلتم بارك الله فيكم:

[إن هذا الموضوع (مقاصد السور) من الموضوعات التي (يردها العقل) ... الخ]،

فهل كلمة (يردها) مقصودة أم هي سبق قلم،وصوابها: يوردها؟!

أرجو الإيضاح، فإن كان الأمر على ما كتبتم، فأرجو التوضيح أكثر لأن هذه الكلمة فيها إشكال عندي من حيث المعنى، إذ كيف يردها العقل؟!.

ـ[خالد الشبل]ــــــــ[18 Nov 2004, 02:36 م]ـ

ولِمَ لا تكون: يَرِدُها يا أبا عبد الله؟:)

مع الاعتذار لشيخنا د. مساعد.

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[18 Nov 2004, 03:55 م]ـ

الأمر كما قلت يأخي خالد، وأعتذر عن عدم ضبطها بالشكل.

ـ[عمر المقبل]ــــــــ[18 Nov 2004, 07:53 م]ـ

اتضح المقصود بارك الله فيكما ...

ـ[عبدالله الخضيري]ــــــــ[18 Nov 2004, 08:06 م]ـ

سْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبرَكَاتُهُ .. تَحِيَّةً طَيِّبَةً ... وَ بَعْدُ

أَيُّهَا الشُّيُوخُ الكِرَام:

أتفقُ تماماً مع إشارات الشيخ مساعد، يتبقَّى من ذلك:

1 - مقاصد القرآن، و فيه مؤلفات مستقلة و فصولٌ داخل المصنَّفَات.

2 - الاختلاف في الفهم و القراءة سواءً للنص القرآني أو الموضوع القرآني داخل السور،

و ذلك يختلفُ باخْتِلافِ المنهجية لدى القارئ، أو الخلفية الشرعية لديه.

هذا ما أحببت التنويه عليه، و الإشارة إليه.

شيخَنَا / د. مساعد:

و الأمر كما قرَّرت من تصريف الشيخ " الشبل " و لكن ((مرةً أُخرى لا يسبقك القلم

فيكتبُ ما لا تريد، فلَعَلَّك لم تضبط اللفظة عن " عدم " و ليس عن " عمد " لأنَّها لم تضبط في الأصل - عند كتابتي للمداخلة لا قبل، و إن وجدتها فيما بعد -))

آآآآسف أبا عبد الملك

محبكم

عبد الله

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[19 Nov 2004, 04:06 م]ـ

أخي عبد الله أشكرك على مداخلتك، وقد عدلت (عمد) إلى (عدم). وأنت أشرت إلى موضوع نفيس للغاية كان بودي لو طُرِح أيضًا، وهو (مقاصد القرآن)، وليتك تفتح له موضوعًا مستقلاً، وتذكر فيه ما تجد من نقول عن العلماء، ونشاركك ـ نحن أهل الملتقى ـ في هذا، فالموضوع بكرٌ لم يبحث بحثًا مستفيضًا، وهو صالح للبحث العلمي، وهو أنفس من كثير من الموضوعات التي تُطرح في التفسير الموضوعي. والله الموفق.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير