تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[د. أنمار]ــــــــ[28 Mar 2007, 01:12 ص]ـ

أخرج ابن المنذر في الْأَوْسَطُ في كِتَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ باب ذِكْرُ الْبُكَاءِ فِي الصَّلَاةِ من طريق أبي عبيد وهو في كتابه فَضَائِلُ الْقُرْآنِ بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ مِنَ الْبُكَاءِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةٍ

قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى عُمَرَ وَهُوَ يَتَرَجَّحُ، وَيَتَمَايَلُ، وَيَتَأَوَّهُ، حَتَّى لَوْ رَأَهُ غَيْرُنَا مِمَّنْ يَجْهَلُهُ لَقَالَ: أُصِيبَ الرَّجُلُ؛ وَذَلِكَ لِذِكْرِ النَّارِ، إِذَا مَرَّ بِقَوْلِهِ: وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا الْآيَةَ، أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ *

لكن الذي بين يدي في فضائل القرآن لأبي عبيد أنه ابن عمر ص 65 بتحقيق الغاوجي

وعزاه للحلية 1/ 305 وليست عندي الآن، والأثر فيه من لم يسم.

ـ[محمد العبادي]ــــــــ[28 Mar 2007, 08:43 ص]ـ

لا علاقة بين التمايل بسبب ما يجده المرء عند قراءة القرآن من قشعريرة ورعدة يهتز لها جسمه ويميل وبين ما يفعله بعض الناس اليوم من الحركة والاهتزاز عند القراءة، إذ كثير من هؤلاء -الأخيرين- إنما يهتز لما اعتاده ونشأ عليه، أو لدفع السآمة والملل عن نفسه ..

فإن كانت الأولى فليتركها، لأنها عادة سيئة لا تليق بما تقتضيه قراءة القرآن من الخشوع والتدبر، خصوصا وقد علم أن المؤدبين ومعلمي القرآن كانوا يزجرون طلابهم عنها، وأن من الوقار المطلوب لقراءة القرآن هو السكون وقلة الحركة والاضطراب.

وإن كانت الثانية فليعلم أنه لو تلذذ بالقرآن لما وجده معه سآمة ولما شعر بوقته، أما في حالة النعاس فقد ذكر الإمام النووي أنها من الأحوال التي تكره فيها القراءة.

وعليه فينبغي لقارئ القرآن أن يتأدب بالأدب اللائق بهذه العبادة الجليلة، فـ (يستحضر في نفسه أنه يناجي الله تعالى، ويقرأ على حال من يرى الله تعالى، فإنه إن لم يكن يراه، فإن الله تعالى يراه) التبيان.

ـ[مروان الظفيري]ــــــــ[28 Mar 2007, 04:20 م]ـ

هذا الخبر رواه أبو عبيد في فضائله (صفحة 138، من تحقيقنا) ـ الطبعة الأولى؛

لأنه طبع بعد ذلك أكثر من سبع طبعات أخر، وصدر عن دار ابن كثير بدمشق.

واعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب العظيم، في بابته، ومن ثمة إخرجه على نسختين مخطوطتين:

الأولى: محفوظة في مدينة توبنجن بألمانيا، تحت رقم (96)، ويوجد منها نسخة مصورة

في مجمع اللغة العربية بدمشق.

والثانية: محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق، تحت رقم (7615)، ونقلت بعدئذ إلى مكتبة الأسد.

وجاء الخبر فيه، على الشكل الآتي:

قَالَ أبو عبيد: حدثنا حَجَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، قَالَ:

أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى عُمَرَ وَهُوَ يَتَرَجَّحُ، وَيَتَمَايَلُ، وَيَتَأَوَّهُ، حَتَّى لَوْ رَأَهُ غَيْرُنَا مِمَّنْ يَجْهَلُهُ؛ لَقَالَ:

أُصِيبَ الرَّجُلُ؛ وَذَلِكَ لِذِكْرِ النَّارِ، إِذَا مَرَّ بِقَوْلِهِ تعالى:

وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا الْآيَةَ، أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ.

وهذا الخبر رواه أبو شامة المقدسي، في كتابه المرشد الوجيز (194 ـ 195)،

ورواه المتقي الهندي، في كتابه: كنز العمال، وفيه:

عن سليمان بن سحيم قال:

أخبرني من رأى عمر يصلي وهو يترجح ويتمايل ويتأوه حتى لو رآه غيرنا

ممن يجهله لقال: أصيب الرجل، وذلك لذكر النار إذا مر بقوله:

"وإذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً مقرنين دعوا هنالك ثبوراً" وما أشبه ذلك. أبو عبيد في فضائله.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير