تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[كيف كانت قراءة الفضيل بن عياض رحمه الله؟!.]

ـ[المسيطير]ــــــــ[25 Mar 2007, 12:03 ص]ـ

قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه: "صفة الصفوة" في معرِضِ كلامه عن الفضيل بن عياض رحمه الله، ووصفِ قراءتهِ للقرآن:

وعن إسحاق بن إبراهيم قال:

كانت قراءة الفضيل:

حزينة

شهية

بطيئة

مترسلة

كأنه يخاطب إنسانا

وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يرددها.

وقال صاحب: " حلية الأولياء ":

وكانت قراءة الفضيل:

حزينة

شهيرة به

مترسلة

كأنه يخاطب أنسانا

وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة والنار تردد فيها وسأل.

أسأل الله أن يصلح قلوبنا، وحالنا، ومآلنا.

-

ـ[د. أنمار]ــــــــ[25 Mar 2007, 07:08 م]ـ

وابن الجوزي إنما ملخص وناقل للحلية فهل هي شهية أم شهيرة به؟ يظهر الثاني

ـ[المسيطير]ــــــــ[17 Sep 2007, 04:21 م]ـ

وابن الجوزي إنما ملخص وناقل للحلية فهل هي شهية أم شهيرة به؟ يظهر الثاني

نبهني الأخ / أشرف بن محمد إلى أن الأثر المذكور قد ورد في طبقات الأصفياء لابن الملقن .... وليس في حلية الأولياء .... وهو الصحيح، وهو سبق قلم أثناء النقل من الموسوعة الشاملة.

فجزاه الله خيرا.

والعبارة الواردة في الأثر: (شهية) وليست (شهيرة به).

----

وللفائدة /

1 - قال أبونعيم في الحلية: (حدثنا محمد بن علي ثنا ابو سعيد الجندي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال:

" ما رأيت أحدا أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل، كانت قراءته حزينة، شهية، بطيئة، مترسلة، كأنه يخاطب إنسانا، وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة تردد فيها "). (8/ 86)

2 - قال الإمام الذهبي رحمه الله في السير (8/ 427): " المفضل الجندي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، قال:

"ما رأيت أحدا أخوف على نفسه، ولا أرجى للناس من الفضيل، كانت قراءته حزينة، شهية، بطيئة، مترسلة، كأنه يخاطب إنسانا، وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يردد فيها، وسأل ".

3 - وقال أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الطبري، قال:

" ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل، كانت قراءته حزينة، شهية، بطيئة، مترسلة، كأنه يخاطب إنسانا، وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يردد فيها، وسأل ". (تهذيب الكمال للمزي 23/ 292).

4 - قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (48/ 396): أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا محمد بن علي حدثنا أبو سعيد الجندي حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال:

" ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل كانت قراءته حزينة شهية بطيئة مترسلة كأنه يخاطب إنسانا وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة تردد فيها وسأل " ... قال صاحب الحاشية: رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الاولياء 8/ 86.

-

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير