اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث ذكي في الأحاديث النبوية معزز بالذكاء الاصطناعي

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[راغب إلى ربى]ــــــــ[06 - 11 - 2010, 12:44 م]ـ

عندما أفكر،،ينم ُ،،استمروا.

آسف

ـ[علي المعشي]ــــــــ[06 - 11 - 2010, 08:02 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا مزيد على ما تفضل به الإخوة والأخوات، وإن كان لي قول فإنما هو تأكيد لبعض ما ذُكر ليس غير.

أما الخبر فهو جملة (لا تقربنه)، صحيح أن مجيء الجملة الطلبية خبرا (بوجه عام) أمرٌ مختلف فيه، ولكنه جائز على الصحيح إذ تؤيده الشواهد، وأما مجيء الخبر جملة طلبية في مثل هذا التركيب خاصة فلا أرى لمنعه مسوغا ألبتة، بل مسوغ جوازه حاضر هنا، وهذا المسوغ نفسه هو مسوغ اقتران جملة الخبر بالفاء.

هذا المسوغ هو أن الأسلوب في قوله (وكل طعام يُعجز السنَّ مضغُه فلا تقْرَبَنْهُ) يشبه أسلوب الشرط، بل هو بمعناه تماما إذ لو استعملت (ما) الشرطية (وما يُعجزِ السنَّ مضغُه من طعامٍ فلا تقْرَبَنْهُ) لما تغير المعنى، فلما كان الأسلوب بمعنى أسلوبَ الشرط أشبه الخبر جواب الشرط فحسُن كونه جملة طلبية وحسن اقترانه بالفاء في آن.

وأما الفاء الثانية في (فهو شر لطاعم) فهي استئنافية، لأن الجملة مستأنفة على سبيل التعليل، كما في قوله تعالى (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) ونحو قولك (لا تشرب الخمر فهي محرمة).

تحياتي ومودتي.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير