تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ثم قال قال بعدها 2002 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ، قَالَ: سَأَلْتُ زُهَيْرَ بْنَ مُحَمَّدٍ،"عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ?هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ? , قَالَ: ظُلَلٌ مِنَ الْغَمَامِ، مَنْظُومٌ بِالْيَاقُوتِ، مُكَلَّلٌ بِالْجَوَاهِرِ وَالزَّبَرْجَدِ".

قلت وهذا إسنادٌ صحيح

فهذا مذهب السلف في هذه الآية ولا شك أنهم أعلم من ابن الجوزي بكتاب الله عز وجل

ـ[عبدالله الخليفي المنتفجي]ــــــــ[08 - 12 - 07, 08:39 م]ـ

قال ابن الجوزي في ص 170 ((الحديث الحادي عثسر روى البخاري ومسلم في الصحيحين (99) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد. .؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض فتمتلئ ". قلت: الواجب علينا أن نعتقد أن ذات الله تعالى لا تتبعض ولا يحويها مكان ولا توصف بالتغير ولا بالانتقال (100). وقد حكى أبو عبيد الهروي عن الحسن البصري أنه قال: القدم: هم الذين قدمهم الله تعالى من شرار خلقه وأثبتهم لها))

قلت هذا التأويل المنقول عن الحسن البصري لا يثبت عنه وإلا فأين إسناده؟

وهو تأويل ساقط إذ أنه لو كان المقصود بالقدم المجموعة من الناس فلمن يضيفهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى رب العالمين فيقول ((قدمه))

ثم كيف يتأخر دخول شرار الخلق للنار عن دخول من هم أقل منهم شراً؟

وعلق السقاف على قول ابن الجوزي بقوله ((رواه البخاري في مواضع منها (الفتح 8/ 594) ومسلم (4/ 2188) وغيرهما. وقد أورد هذا الحديث سيدنا الامام ابو الفضل الغماري في كتابه: " الفوائد المقصودة في بيان الاحاديث الشاذة المردودة " وهو مصيب فيه جدا لان الله عز وجل متنزه عن القدم وسيأتي بيان ذلك ان شاء الله تعالى، وقد نص الامام الغماري هنالك على أن " الحديث صحيح " لكن لفظ وضع القدم لا يجوز ان ينسب صفة لله تعالى. (100) قلت: وهذه اللفظة " حتى يضع قدمه " الزائدة عما في القرآن الكريم فيها إثبات التبعيض، أي أن الله يضع بعض جسمه الذي تتخيله المجسمة وهو قدمه في النار حتى تسكت، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا (ليس كمثله شئ) وفيها إثبات أن بعض أجزائه سبحانه تحل في خلقه إذ أن النار بعض خلقه. وفيه أن الله أو بعضه ينتقل من مكان إلى مكان وهذا محال جدا، لان المكان مخلوق لله تعالى، فهذه الاشياء مما يحكم بها على شذوذ ونكارة لفظة " حتى يضع فيها قدمه " الواردة في هذا الحديث الصحيح الاسناد))

قلت الحديث مروي من طريق أنس وقد خرجه السقاف

وهو أيضاً مروي من طريق أبي هريرة رواه البخاري (7449) ومسلم (2846)

فهو من الأحاديث المجمع على صحتها

وكونه فيه زيادة على القرآن فهو لا يعله بشيء

فقد قال جمهور الفقهاء بوجوب تغريب الزاني مع عدم وجوده في القرآن وغنما ورد في أحاديث

والحنفية الذين خالفوا الجمهور في هذه المسألة قد قالوا بتحريم لحم كل ذي ناب من السباع مع عدم ورود تحريمه في القرآن مع المحرمات

وأما كون الحديث يقتضي التشبيه على مذهب السقاف وشيخه

فهذا متوفرٌ في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث التي يوافقوننا على صحتها

وليس في الحديث أن القدم تدخل في النار وإنما فيه أن الله يضع قدنه عليها وفرق بين اللفظتين

ـ[عبدالله الخليفي المنتفجي]ــــــــ[17 - 01 - 08, 02:04 ص]ـ

قال ابن الجوزي في ص 200 ((الحديث الحادي والعشرون روى البخاري (11/ 102 فتح) ومسلم (4/ 2102 / 4) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب، من أحدكم براحلته إذا وجدها ". قلت: من كان مسرورا بشئ راضيا به قيل له فرح، والمراد الرضا بتوبة التائب، ولا يجوز أن يعتقد في الله تعالى التأثر الذي يوجد في المخلوقين، فإن صفات الحق قديمة فلا تحدث له صفة))

قلت هذا محض تخليط

فلو كان المقصود بالفرح الرضا لعبر النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الرضا ولما استخدم لفظاً موهماً للكفر _ على زعمهم _

ثم إن ضرب المثال بالرجل الذي فلتت راحلته ثم وجدها فهذا شعوره الفرح

وما أورده ابن الجوزي على صفة الفرح يرد على الرضا

فهي صفة حادثة _ وليست مخلوقة _ وقعت بعد إن لم تكن على إثر فعلٍ حادثٍ من العبد وهو التوبة فقول ابن الجوزي ((فإن صفات الحق قديمة فلا تحدث له صفة)) ينقضه بنفسه ونحن وإن كنا نسلم بهذا لا نسلم يتنزيله على هذا

فصفاته سبحانه قديمة ولكنه سبحانه له أفعال تقع بعد إن لم تكن مثل الرضا عن التائب والفرح بتوبته

ثم انظر إلى تخليطه بقوله ((من كان مسروراً بشئ راضيا به قيل له فرح))

ما الفرق بين السرور والفرح؟!!

والتعبير عن الرضا بالفرح لا يعرف بلغة العرب ومن زعم ذلك فليأتِ ببينة

فالرضا عكسه السخط

والفرح ضده الحزن

فإن قيل يلزمك من هذا إثبات الحزن

قلنا لا نثبت إلا بنص ووصف الله عز وجل بالصفة لا يلزم منه وصفه بضدها فهو سبحانه موصوف بالقدرة والقوة والعدل والعلم

وينفى عنه اضدادها

وله صفات يثبت له أضداداها فهو سبحانه يرضى عن الأتقياء ويسخط على الأشقياء

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير