تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ترجمة الشيخ عبدالله أبا بطين، و بيان مؤلفاته]

ـ[محمد المبارك]ــــــــ[28 - 10 - 06, 06:46 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، نبينا محمد الصادق الأمين، و على آله و صحبه أجمعين.

و بعد: فإني أودُّ طرح موضو ع التعريف بعالم جليل لم يأخذ حقه من التعريف ـ كما يجب ـ، و من ثَمَّ التعريف بمؤلفاته، على أن يشاركني الاخوة الكرام و المشائخ الفضلاء في ذلك، عسى أن يُعِمَّ الله عز و جل بذلك النفع، و من ثمَّ تكون نواةً لمن أراد يكتب أو يجمع آثار ذلك العالم الجليل، و الله المستعان و عليه التكلان.

ـ[محمد المبارك]ــــــــ[28 - 10 - 06, 06:50 ص]ـ

ترجمته:

هو الشيخ العلامة عبد الله ابن عبد الرحمن ابن عبد العزيز آل أبا بطين، ولد المترجم له في بلدة روضة سدير في ذى الحجة من عام 1194هـ، ونشأ بها، فقرأ على والده و كان عالماً، ثم قرأ على قاضي بلدته وفقيهها الشيخ محمد بن طراد الدوسرى، فأدرك إدراكاً جيداً، لما وهبه الله من ذكاء وفهم وقوة ذاكرة، ثم ارتحل إلى شقراء فقرأ على قاضيها الشيخ عبد العزيز الحصين، ثم رحل إلى الدرعية فقرأ على علمائها حتى صار من كبار العلماء رحمه الله.

مشائخه:

أخذ الشيخ عبدالله رحمه الله عن كثير من كبار العلماء، منهم:

1ـ والده الشيخ عبدالرحمن أبابطين قرأ عليه في روضة سدير.

2 - الشيخ محمد بن عبد الله بن طراد الدوسري قرأ عليه في روضة سدير حتى تفقَّه.

3 - الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الحصين قاضي شقراء قرأ عليه في شقراء، وكان يعينه على القضاء

4 - الشيخ العالم عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

5 - الشيخ العلامة حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر التميمي.

6 - الشيخ العالم أحمد بن حسن بن رُشَيد الاحسائى والذي أجازه بسنده المتصل إلى الشيخ عبد الله بن سالم البصري في ثبته الشهير: " الإمداد بعلو الاسناد"، وهؤلاء العلماء الثلاثة قرأ عليهم في الدرعية.

7 - السيد حسين الجفري قرأ عليه النحو في الطائف حينما كان المترجَم له قاضيا هنالك.

أعماله:

ـ عيَّنه الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله عيَّنه قاضيا على الطائف وملحقاته عام 12220هـ.

ـ وفي ولاية الإمام عبد الله بن سعود صار قاضيا على عمان.

ـ ثم ولاَّه الإمام تركي بن عبدالله قضاء مقاطعة الوشم.

ـ و في عام 1239هـ جمع له الإمام تركي مع قضاء الوشم قضاء سدير.

ـ وفي عام 1248هـ نقله الإمام تركي إلى قضاء القصيم وصار مقره في مدينة عنيزة.

مكانته العلمية:

أثنى على المترجَم له كثيرٌ من معاصريه ومن بعدهم في سعة الاطلاع، فقد نبغَ في كثيرٍ من الفنون و العلوم حتى صار مرجعا من مراجع المسلمين في بلدان نجد، و "مفتياً للديار النجدية" في زمنه.

قال الشيخ إبراهيم بن عيسى: (الإمام والحبر الهمام العالم العلامة والقدوة الفهامة الشيخ عبد الله أبابطين مهر في الفقه وفاق أهل عصره في ابان شبيبته)، و قال المؤرخ الشيخ عثمان بن بشر عنه أنَّه: (إمامٌ في كلِّ العلوم)، و قال تلميذه الشيخ محمد بن حميد في السحب الوابلة: (واما اطِّلاعه على خلاف الأئمة الأربعة بل على غيرهم من السلف والروايات والأقوال المذهبية فأمر عجيب،ما أعلم أني رأيت من يضاهيه بل ولا من يقاربه).

مكانته عند أهل عصره:

كانت للمترجَم له كلمة مسموعة وإشارة نافذة لدى الكبير والصغير والخاص والعام، فقد كان موضع التقدير والاجلال من ملوك آل سعود في دولتيهم الأولى والثانية، لما يرون فيه من العفاف والتقى، ولما يعلمونه عنه من الكفاءة والمقدرة في أعماله و مناصبه التي تقلَّدها، كما كان موضع الثقة من علماء الدعوة السلفية، حيثُ عاصر شيخها في وقته الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله، و الذي كان يُجِلُّه ويُقَدِّرُه، كما كان محبوباً لدى العامة وعمدةً لهم في مكاتباتهم وفتاويهم ومشاوراتهم، لما هو عليه من الثقة والكفاءة وسداد الرأى.

ـ[محمد المبارك]ــــــــ[28 - 10 - 06, 06:51 ص]ـ

بذله للعلم:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير