تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[بعض الأسئلة لو تتكرمون بالإجابة عليها]

ـ[الراجية]ــــــــ[02 Jan 2008, 11:05 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيوخي الأفاضل ..

لو تتكرمون بالإجابة على هذه الأسئلة من كتاب " مختصر التبيان في آداب حملة القرآن " جزاكم الله عنا خير الجزاء.

1 - ورد في نهاية الباب السادس قول الإمام النووي رحمه الله:

"فصل

وإذا وقف القارئ فلم يدر ما بعد الموضع الذي انتهى إليه وأراد أن يسأل عنه غيره فيستحب أن يتأدب بما قاله عبد الله بن مسعود وغيره من السلف وهو يقول: طيف يقرأ كذا وكذا بل يقرأ قبل مقصوده ثم يقول: أي شيء بعد هذا؟ "

هل طيف هذا يشار به لاسم القاريء؟

وهل هذا في حال من إن كان يقرأ من حفظه ثم وقف لم يعرف الآية التالية فيسأل عنها بهذا السؤال؟

2 - جاء في الباب السابع

في آداب الناس كلهم مع القرآن

"فصل

يحرم المراء في القرآن والجدال فيه بغير حق فمن ذلك أن يظهر فيه دلالة الآية على شيء يخالف مذهبه ويحتمل احتمالا ضعيفا موافقة مذهبه فيحملها على مذهبه ويناظر على ذلك مع ظهورها في خلاف ما يقول وأما من لا يظهر له ذلك فهو معذور وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال المراء في القرآن كفر قال الخطابي المراد بالمراء الشك وقيل الجدال المشكك فيه وقيل وهو الجدال الذي يفعله أهل الأهواء في آيات القدر ونحوها "

أنا أفهم العبارة لكني أريد مثالا للتوضيح لو تفضلتم.

3 - جاء في الباب التاسع:

فصل

أجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف واحترامه

" ويحرم بيع المصحف من الذمي فإن باعه ففي صحة البيع قولان للشافعي أصحهما لا يصح والثاني يصح ويؤمر في الحال بإزالة ملكه عنه "

هل المقصود أن تزال ملكية المصحف عن الذمي؟؟

بارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء

ـ[مروان الظفيري]ــــــــ[02 Jan 2008, 01:23 م]ـ

الأخ الكريمة

إليك جواب السؤال الأول:

جاء في الإتقان؛ لجلال الدين السيوطي:

(مسئلة قال في التبيان: إذا أرتج على القارئ فلم يدر ما بعد الموضع الذي انتهى إليه فسأل عنه غيره فينبغي له أن يتأدب بما جاء عن ابن مسعود والنخعي وبشير بن أبي مسعود قالوا: إذا سأل أحدكم أخاه عن آية فليقرأ ما قبلها ثم يسكت ولا يقول كيف كذا وكذا فإنه يلبس عليه انتهى.

وقال ابن مجاهد: إذا شك القارئ في حرف هل هوبالتاء أوبالياء فليقرأه بالياء فإن القرآن مذكر وإن شك في حرف هل هومهموز أوغير مهموز فليترك الهمز وإن شك في حرف هل يكون موصولاً أومقطوعاً فليقرأ بالوصل وإن شك في حرف هل هوممدود أومقصور فليقرأ بالقصر وإن شك في حرف هل هومفتوح أومكسور فليقرأ بالفتح لأن الأول غير لحن في موضع والثاني لحن في بعض المواضع.

قلت: أخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال: إذا اختلفتم في ياء وتاء فاجعلوها ياء ذكروا القرآن.

فهم منه ثعلب أن ما احتمل تذكيره وتأنيثه مكان تذكيره أجود.

وردّ بأنه يمتنع إرادة تذكير غير الحقيقي التأنيث لكثرة ما في القرآن منه بالتأنيث نحو: {النار وعدها الله}. ...

ـ[مروان الظفيري]ــــــــ[02 Jan 2008, 01:26 م]ـ

وأما السؤال الثاني؛ فإليك جوابه:

يحرم المراء في القرآن والجدال فيه بغير حقّ:

من ذلك أن يظهر فيه دلالة الآية على شيء يخالف مذهبه وتحتمل احتمالا ضعيفا موافقة مذهبه فيحملها على مذهبه ويناظر على ذلك مع ظهورها في خلاف ما يقول وأما من لا يظهر له ذلك فهو معذور، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال المراء في القرآن كفر قال الخطابي: المراد بالمراء الشك وقيل:

الجدال المشكوك فيه وقيل وهو الجدال الذي يفعله أهل الأهواء عي آيات القدر ونحوها.

كما يحرم المراء في القرآن والجدال فيه بغير حق فقد صح عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال:

(المراء في القرآن كفر).

والمراء: الشك أو الجدال المشكك فيه أو هو الجدال الذي يفعله أهل الأهواء في آيات القدر ونحوها.

ولمعرفة الأدوات والعلوم التي ينبغي استيعابها لتفسير القرآن راجعي:

كتاب البرهان في علوم القرآن؛ للزركشي،

أو الإتقان في علوم القرآن للسيوطي.

ـ[الراجية]ــــــــ[02 Jan 2008, 08:37 م]ـ

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير