تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[عمر المقبل]ــــــــ[01 Apr 2007, 01:37 م]ـ

أخي الكريم (أبا عبيدة)، هل تتكرم بالتعريف بالشيخ زيتونة؟!

ـ[أبو عبيدة الهاني]ــــــــ[01 Apr 2007, 02:22 م]ـ

هو الشيخ محمد بن أحمد زيتونة. ولد بالمنستير - بالساحل التونسي - وبها نشأ وحفظ القرآن .. وفقد بصره صغيرا جراء ركوبه مركبا مسوقا بالملح في شدة الشتاء فأثر ذلك على بصره فعمي .. وقصد القيروان في أول أمره وقرأ على شيوخها كالشيخ محمد ابن عظوم، ثم قدم إلى تونس فأخذ عن الطبيب الماهر الشيخ محمد الحجيج الأندلسي ومحمد بن فتاتة وعبد القادر الجبالي .. وتصدر بعدها للتدريس بالجامع لأعظم جامع الزيتونة. خرج للحج سنة 1114هجرية فاجتمع بمصر بالشيخ الزرقاني .. ثم عاد إلى تونس وتولى التدريس بالمدرسة المرادية ... ثم حج ثانيا سنة 1124 هجرية وجاور بالمدينة وصنف وأقرأ بها التفسير. ثم رجع إلى تونس ولازم التدريس بها إلى آخر حياته. كان يحفظ من سماع واحد. وله في ذلك حكايات عجيبة. ومن وقف على تفسيره الذي أملاه أدرك ذلك، فسبحان من عوضه نور البصر بأنوار البصيرة، فكان يملي مصنفاته على تلاميذه وهم يكتبونها تلقيا من لفظه، وكان يملي ما يعجزهم كتابته .. بل من وقف على الرسوم المثبتة في حاشية خطبة أبي السعود ... سبح بحمد الله وقال: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

توفي رحمه الله تعالى سنة 1138 هجرية. ودفن بمقبرة الزلاج بتونس.

صنف:

- مطالع السعود وفتح الودود على تفسير أبي السعود.

- لمعان السراج في إبداء بعض لطائف المعراج.

- حاشية على العقيدة الوسطى للإمام السنوسي.

- شرح على السلم في المنطق.

- شرح على البيقونية.

- شرح على خطبة المطول.

- شرح على خطبة المختصر للتفتازاني.

وكان مالكي المذهب فقها، سني العقيدة أشعريا.

ـ[الجعفري]ــــــــ[01 Apr 2007, 02:43 م]ـ

[جزاكم الله خيراً

أما أنا فممن يقرأ لكم وستفيد من جمعكم المبارك.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[01 Apr 2007, 08:53 م]ـ

.

.

طاعة الله: امتثال ما أمر، وترك ما حظر، وتصديقه فيما أخبر (أبو العباس الحراني)

.

.

ـ[عمر المقبل]ــــــــ[03 Apr 2007, 12:15 ص]ـ

من مكايد الشيطان:

تنفيره عباد اللّه من تدبر القرآن لعله أن الهدى واقع عند التدبر، فيقول: هذه مخاطرة، حتى يقول الإنسان: أنا لا أتكلم في القرآن تورعًا.

الوزير ابن هبيرة

(ذيل طبقات الحنابلة

2/ 156)

ط. العثيمين

ـ[عمر المقبل]ــــــــ[03 Apr 2007, 09:53 م]ـ

أنزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس تلاوته عملا

الحسن البصري

ـ[أبو عبيدة الهاني]ــــــــ[06 Apr 2007, 11:02 ص]ـ

الحمد لله

قال الشيخ محمد زيتونة:

اعلم أن أمثال القرآن نوعان:

ـ كامنة لم يصرح فيها بلفظ المثل، وطابقتها أمثال العرب

ـ وظاهرة مصرح بها. منها قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ) [البقرة:16]

فالأولى الكامنة من التي طابقتها أمثال العرب، مثل:

ـ «خير الأمور أوساطها»، (لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) [البقرة:68]. (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) [الفرقان:67]. (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) [الإسراء:29]. (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) [الإسراء:110].

ـ «من جهل شيئا عاداه»، (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ) [يونس:39]. (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ) [الأحقاف:11].

ـ «احذر شر من أحسنت أليه»، (وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ) [التوبة:74].

ـ «ليس الخبر كالعيان»، (وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) [البقرة:260].

ـ «في الحركات البركات»، (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً) [النساء:100]

ـ «كما تدين تدان»، (مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ) [النساء:123].

ـ «حين تلقي تدري»، (وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان:42].

ـ «لا يلدغ المرء من جحر مرتين»، (هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ) [يوسف:64].

ـ «من أعان ظالما سُلِّط عليه»، (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) [الحج:4].

ـ «لا تلد الحية إلا الحي»، (وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً) [نوح:27].

ـ «للحيطان آذان»، (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) [التوبة:47].

ـ «الجاهل مرزوق والعالم محروم»، (مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً) [مريم:75].

توقيع: الشيخ زيتونة التونسي في حاشيته العجيبة على تفسير أبي السعود، المسماة بـ «مطالع السعود وفتح الودود على إرشاد أبي السعود".

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير