تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

5 - وجملة أراني تعليلية أي كفي لأنني أراني .....

تصويب يحتاج إلى تصويب

تقبل تحياتي:)

تحياتي

ـ[شتان]ــــــــ[20 - 09 - 2008, 08:52 م]ـ

أليست (أنجما) تمييز منصوبة!!

ـ[شتان]ــــــــ[20 - 09 - 2008, 09:02 م]ـ

جاء في كتاب (معجز أحمد) لأبي العلاء المعري

وقال وهو في المكتب يمدح إنساناً وأراد أن يستكشفه عن مذهبه:

كفي أراني، ويك، لومك ألوما ... همٌّ أقام على فؤادٍ أنجما

الخطاب للعاذلة، وويك: قريبة من ويحك، وأنجم: أقلع.

وقال ابن جبي: تقدير البيت: كفي ويك، أراني هم أقام على فؤادٍ أنجما، لومك ألوم.

ويكون أراني على هذا منقولاً من رأيت بمعنى: علمت، فيتعدى إلى المفعولين، وإذا عديته بالهمزة تعدى إلى ثلاثة مفاعيل، والفاعل ها هنا هم والمفعول الأول الياء في أراني والثاني لومك والثالث ألوما.

ويكون المعنى: إن الهم الموصوف أعلمني أن لومك إياي أولى بأن يلام، فعلى هذا يكون المصراع الأول متعلقاً بالثاني.

وقال غيره: إن أراني مضارع رأيت بمعنى علمت، فيكون المراد: أرى نفسي، لأن أفعال اشك واليقين يجوز فيها مثل ذلك، ويكون لومك مفعول كفى وألوم المفعول الثاني، من أراني، والمفعول الأول هو الياء.

والمعنى: كفي ويك لومك فإني أراني ألوم منك، أي أكثر لوماً منك، وأحق بأن يلومك على لومك إياي؛ وعلى هذا، المصراع يكون مستقلاً بنفسه، ثم ابتدأ في المصراع الثاني يشكو داءه، وقوله: على فؤادٍ أنجما. أي خارج خلف الأحباب منقلع من أصله كإقلاع السحاب فيكون همٌّ مرفوعاً، لأنه خبر ابتداء محذوف، وتقديره: حالي همٌّ هذه صفته، أو يكون مبتدأ وخبره محذوف تقديره: همٌّ هذه صفته شكواي وألوم على المعنى الأول في معنى الملوم، أي أحق بأن يكون ملوماً فيكون في أفعل مبالغة في المفعول مثل أشغل من ذوات الحنين مبالغة في المشغول، وعلى الثاني بمعنى اللائم أي أقدر على أن يكون لائماً فيكون أفعل المبالغة في الفاعل، وروى: أثجما بالثاء أي أقام وهذا أولى، لأنه يفيد أن الفوائد لم يقلع بالملام عن الهوى.

فما رأيكم يا أحباب .. !!

ـ[شتان]ــــــــ[20 - 09 - 2008, 09:14 م]ـ

عذرا على الإطالة .. لكن نرجو الفائدة للجميع

جاء في شرح ديوان المتنبي للواحدي

كُفّي أراني ويكِ لومكِ ألوما ... هم أقام على فوادٍ أنجما

يقول للعاذلة كفّي واتركي عذلي فقد أراني لومك ابلغ تأثيرا وأشد على هم مقيم على فواد راحل ذاهب مع الحبيب وذلك أن المحزون لا يطيق استماع الملام فهو يقول لومك اوجع في هذه الحالة فكفى ودعي اللوم وقال ابن جنى يقول أراني هذا الهم لومك أياي أحق بأن يلام منى وعلى ما قال الوم مبنى من الملوم وأفعل لا يبني من المفعول إلا شاذا وقال قوم الوم مع المليم وهو الذي استحق اللوم يقول لها اللهم أراني لومك ابلغ في الالامة واستحقاق اللوم وهذا في الشذوذ كما ذكره ابن جنى ويقال انجمت السماء إذا اقلعت عن المطر وانجم المطر أي أمسك ولا يقال أنجم الفواد ولا فواد مندم ولكنّه استعمله في مقابلة أقام على الصد ومعنى أراني عرفني واعلمني.

وجاء في تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي لأبي المرشد المعري

كُفي أرَاني زَيْكِ لَوْمَكِ ألوَما ... هَمٌّ أقامَ على فُؤادٍ أنْجَما

قال الشيخ أبو العلاء: النصف الأول يحتمل وجين: أحدهما: أن يكون مستغنيا بنفسه، يقول كفى لومك فإني أراني ألوم منك، أي ألومك أكثر من لومك إياي، وويك كلمة لم يصرف منها فعل، وأصحاب اللغة يزعمون أمن معناها التنبيه على الشيء، كأنهم يريدون ألم تروا في الكتاب العزيز:) ويكأنه لا يفلح الكافرون (فذهب الخليل فيما يرون إلى أنه قال: " وي " على معنى التعجب، ثم قال كأنه لا يفلح الكافرون، وهذا مذهب من يقول: " ويك " بلا أن وقد جاءت مع أن الخفيفة في قول الشاعر:

وَيْ كأنْ مَنْ يكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْ ... بَبَ وَمَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرَّ

فإذا جعلت " وي " كلمة والكاف للخطاب، وجب أن تفتح إذا خوطب بها المذكر وأن تكسر إذا أريد بها التأنيث.

والوجه الآخر من الوجهين الجائزين في النصف الأول: أن يكون متعلقا بالنصف الثاني، ويكون هم مرفوعا بقوله أراني، كأنه قال أراني لومك ألومك هم أقام على فؤاد أنجم، في أنجم ضمير يعود على الفؤاد، أي ذهب به كما يذهب السحاب المنجم، فيكون قوله) ألوما (أي أحق باللائمة مني حمل على القول الأول فهم مرفوع بابتداء مضمر، أو فعل أو خبر مقدم كأنه قال: هذا هم أو أصابني هم أو بي هم.

خذوا ما شئتم ودعوا ما شئتم .. !! ثم هاتوا ما عندكم!!

ـ[الكاظمي]ــــــــ[20 - 09 - 2008, 11:03 م]ـ

خذوا ما شئتم ودعوا ما شئتم .. !! ثم هاتوا ما عندكم!!

نأخذ ما نشاء وندع ما نشاء .. أما هذه فنعم.

وأما الأخرى فلم تذر شيئا ... بل أعطيت الموضوع حقه ..

استفدنا منك بارك الله فيك.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير