تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[" آمين" اسم رجل]

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 10:40 ص]ـ

إخوتي الأعزاء

"آمين" إذا سمي بها رجل فهل نقول:

جاء آمينَ أم جاء آمينُ أم جاء آمينٌ

ولكم جزيل الشكر

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 11:36 ص]ـ

السلام عليكم

أمين ليس ممنوعا من الصرف فهو ينوّن ويجر بالكسرة

لأنّه ما سمّي به الوصف "على وزن اسم الفاعل.

فهو ليس مزيدا بألف ونون

ولا موازنا للفعل (على وزن أفعل)

وليس وصفا معدولا (موازن فُعال , ومَفعل)

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 12:04 م]ـ

أساتاذي الكريم أبا العباس؛

آمين اسم فعل أمر على وزن فاعيل؛ لا فاعل.

ـ[أم مصعب1]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 12:19 م]ـ

أتوقع أن يكون إعرابه كالآتي:

آمينَ: فاعل مرفوع , وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره , منع من ظهورها علامة البناء ..

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 12:56 م]ـ

أساتاذي الكريم أبا العباس؛

آمين اسم فعل أمر على وزن فاعيل؛ لا فاعل.

عذرا ظننتك تقصد "أمين" بالهمزة المفتوحة

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 02:03 م]ـ

أتوقع أن يكون إعرابه كالآتي:

آمينَ: فاعل مرفوع , وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره , منع من ظهورها علامة البناء ..

الأخت أم مصعب؛

أشكرك على المشاركة؛

لكن لِم لمْ تصرفيه؟؟

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 02:05 م]ـ

عذرا ظننتك تقصد "أمين" بالهمزة المفتوحة

إذن أظنك ستأتي بالجواب أيها المعلم المبارك.

ـ[الفراء]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 03:06 م]ـ

من يرى أن وزن (فاعيل) خاص بالأعجمي منعه من الصرف للعلمية والعجمة.

ومن يرى أنه عربي صرفه لعدم وجود المانع.

وكل عام أنتم بخير.

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 03:17 م]ـ

من يرى أن وزن (فاعيل) خاص بالأعجمي منعه من الصرف للعلمية والعجمة.

ومن يرى أنه عربي صرفه لعدم وجود المانع.

وكل عام أنتم بخير.

كلام معقول

بارك الله فيك

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[10 - 09 - 2008, 06:35 م]ـ

من يرى أن وزن (فاعيل) خاص بالأعجمي منعه من الصرف للعلمية والعجمة.

ومن يرى أنه عربي صرفه لعدم وجود المانع.

وكل عام أنتم بخير.

مرحبا بالأستاذ الفراء؛ وأنت كل عام بخير.

تعلمُ أخي الكريم أن حذامِ ونحوها بنيت على الكسر لشبهها باسم الفعل.

أرأيت إنْ سمينا رجلا حذام، أنصرفه أم لا؟

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[11 - 09 - 2008, 04:04 ص]ـ

مرحبا بالأستاذ الفراء؛ وأنت كل عام بخير.

تعلمُ أخي الكريم أن حذامِ ونحوها بنيت على الكسر لشبهها باسم الفعل.

أرأيت إنْ سمينا رجلا حذام، أنصرفه أم لا؟

لفظ آمين دخيل في العربية ولا يمنع من الصرف على الرغم من ذلك لأن الممنوع من الصرف للعلمية والعجمة هو العلم الأعجمي متى استعمله العرب أما اللفظ الأعجمي المستعمل في العربية إن نقل للعلمية صرف مثل أكرم محمد درهمًا.

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[11 - 09 - 2008, 11:11 ص]ـ

لفظ آمين دخيل في العربية ولا يمنع من الصرف على الرغم من ذلك لأن الممنوع من الصرف للعلمية والعجمة هو العلم الأعجمي متى استعمله العرب أما اللفظ الأعجمي المستعمل في العربية إن نقل للعلمية صرف مثل أكرم محمد درهمًا.

مرحبا بالأستاذ القدير أبي أوس

لقد أستعدتنا بمشاركتك.

قال في الأشباه والنظائر: (في آمين)

قال أبو علي في التذكرة: لو قال قائل إنه ليس بأعجمي لأنه لا يخلو لو كان أعجمياً من أن يكون اسم جنس أو منقولاً من معرفة وليس باسم جنس ولا منقولاً من معرفة فإذا لم يخل من هذين الوجهين في العجمة وليس واحداً منهما ثبت أنه ليس بأعجمي.

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[11 - 09 - 2008, 05:07 م]ـ

مرحبا بالأستاذ القدير أبي أوس

لقد أستعدتنا بمشاركتك.

قال في الأشباه والنظائر: (في آمين)

قال أبو علي في التذكرة: لو قال قائل إنه ليس بأعجمي لأنه لا يخلو لو كان أعجمياً من أن يكون اسم جنس أو منقولاً من معرفة وليس باسم جنس ولا منقولاً من معرفة فإذا لم يخل من هذين الوجهين في العجمة وليس واحداً منهما ثبت أنه ليس بأعجمي.

أخي ابن القاضي

أرجو أن تسمح لي بمعاودة القول ليس رغبة في الجدل بل الرغبة في المحاورة.

هذا الكلام المنقول هو جزء من كلام طويل سطره الفارسي في كتابه المسائل الحلبيات ص97، جاء في ص110قوله"وأما الممدود [آمين] فقال أبوالحسن الأخفش فيه: إنه اسم أعجمي مثل (شاهين). وقال: فإن سميت به رجلا لم ينصرف. وقال محمد بن يزيد: آمين على مثال عاصين. فأما وجه قول أبي الحسن إنه أعجمي، فإنما قال ذلك لأنه وزن لم يجئ عليه شيء من العربي، ووجد ما جاء مثاله غير مصروف في المعرفة، كما أن سائر الأعجمية كذلك، حكم فيه بالعجمة ... وللقائل أن يقول: إنه ليس بأعجمي، وذلك أن الأعجمية لا تخلو من أحد أمرين: إما أن تكون اسم جنس نحو (النيروز) و (الفرند) و (اللجام)، أو علمًا كـ (إبراهيم وإسماعيل وإسحاق). فإذا لم يخل العجمي من هذين الضربين، ولم يكن (آمين)، في من مد الألف، على واحد منهما، دل ذلك على أنه ليس بأعجمي؛ ألا ترى أن هذا البناء بعينه في الأعجمية، لم يعدُ ما جاء منه من أن يكون على هذين النحوين. فما جاء من أسماء الأجناس فنحو شاهين. وما جاء منه من أسماء الأعلام فنحو هابيل وقابيل وحاميم من هذا النحو؛ ألا ترى أنه اسم سور مختصة. فأما (آمين) فبمنزلة ما ذكرنا من الأسماء المصوغة للأمر في المواجهة نحو (افعل) فكما أن تلك الأسماء الأخر عربية، فكذلك (آمين) ".

وأقول على الرغم من هذا الاحتجاج العقلي فإنه ليس السبيل الصحيح لتحقيق العربي من الدخيل. و (آمين) من ألفاظ العبادة التي لم تعرفها العرب الوثنية إلا مع الديانات الكتابية التي دخلت الجزيرة بألفاظها الدينية، وهذا اللفظ عالمي الاستعمال كما هو ملاحظ.

وأما حصر الفارسي الدخيل بأسماء الأجناس والأعلام فليس بلازم فكل لفظ يمكن أن يدخل متى تهيأت الظروف له، ولا يمنع كون آمين للدعاء بالاستجابة من أن يكون دخيلاً.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير