تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أتُنصبُ أم تُرفع؟

ـ[دعبل الخزاعي]ــــــــ[28 - 07 - 2008, 09:55 ص]ـ

سلامُ اللهِ عليكم ورحمة منه وبركات ...

يقول الشاعر:

إنْ أصبحَ الدهرُ ينعاهم فلا عجبٌ/عجبًا ... يحقُّ للروض ِ أنْ يبكي على المطر ِ

أننصب كلمة (عجب) في قول الشاعر أم نرفعها؟ ولماذا؟

ـ[محمد مشرف اشرف]ــــــــ[28 - 07 - 2008, 10:55 ص]ـ

سلامُ اللهِ عليكم ورحمة منه وبركات ...

يقول الشاعر:

إنْ أصبحَ الدهرُ ينعاهم فلا عجبٌ/عجبًا ... يحقُّ للروض ِ أنْ يبكي على المطر ِ

أننصب كلمة (عجب) في قول الشاعر أم نرفعها؟ ولماذا؟

وعليكم السلامُ ورحمة اللهِ وبركاته

تنصب لفظة "عجب" و هي مبنية علي الفتح. لان "لا" هنا لنفي الجنس كما في قولك "لا اله الا اللهِ " لفظة " اله".

ايضا اخي حقق لفظة " ينعاهم"! ا هذا صحيح؟ ان كان صحيحا فاخبرني اية صيغة هي؟

مع السلام

ـ[دعبل الخزاعي]ــــــــ[28 - 07 - 2008, 11:04 ص]ـ

نصب لفظة "عجب" و هي مبنية علي الفتح. لان "لا" هنا لنفي الجنس كما في قولك "لا اله الا اللهِ " لفظة " اله".

أهلا وسهلا أستاذي محمد أشرف ...

إذا كانت اسم لا النافية للجنس فلماذا بُنيت على حدّ قولك؟

ايضا اخي حقق لفظة " ينعاهم"! ا هذا صحيح؟ ان كان صحيحا فاخبرني اية صيغة هي؟

كلمة (ينعاهم): مأخوذة من النعي: وهو الندب والتحسر والتألم والتوجع والبكاء على الموتى.

والله أعلم.

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[28 - 07 - 2008, 01:36 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛

" عجبًا " بالنصب، لأنه مصدر حذف عامله وجوبا، فناب منابه في الدلالة على معناه. والتقدير: فلا تعجب عجبا.

وبالله التوفيق.

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[28 - 07 - 2008, 01:59 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛

" عجبًا " بالنصب، لأنه مصدر حذف عامله وجوبا، فناب منابه في الدلالة على معناه. والتقدير: فلا تعجب عجبا.

وبالله التوفيق.

السلام عليكم

أخوتي الكرام

البيت في أصله برفع عجبٌ منوّنا وهو من البسيط من بحور الشعر.

مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن (مخبونة)

أمّا نحويّا فيجوز الرفع على أنّ " عجب" خبر لمبتدأ محذوف أي فهو لا عجبٌ

ويجوز النصب على المصدريّة كما قال أخي ابن القاضي أي فلا أعجب عجبا

أمّا أن يكون اسما للا النافية للجنس فلا يصح هنا ,لأن البيت سينكسر وزنه ويصح لو قال: "فلا عجبَ " في غير هذا المثال

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[28 - 07 - 2008, 09:56 م]ـ

السلام عليكم

أخوتي الكرام

البيت في أصله برفع عجبٌ منوّنا وهو من البسيط من بحور الشعر.

مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن (مخبونة)

أمّا نحويّا فيجوز الرفع على أنّ " عجب" خبر لمبتدأ محذوف أي فهو لا عجبٌ

ويجوز النصب على المصدريّة كما قال أخي ابن القاضي أي فلا أعجب عجبا

أمّا أن يكون اسما للا النافية للجنس فلا يصح هنا ,لأن البيت سينكسر وزنه ويصح لو قال: "فلا عجبَ " في غير هذا المثال

أحسنت القول يا أيها الفاتح فتح الله لك أبواب خيري الدنيا والآخرة.

وأما لا فإنها متى رفع ما بعدها جاز أن تكون نافية للجنس أو الوحدة ويعتمد تحديد إحداهما على السياق (لا كتابٌ عندي بل مجلة [نفي للجنس]، لاكتابٌ عندي بل كتابان [نفي للوحدة]) ولا يبنى ما بعدها إلا إذا أريد تعين نفي الجنس.

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[29 - 07 - 2008, 12:03 ص]ـ

أحسنت القول يا أيها الفاتح فتح الله لك أبواب خيري الدنيا والآخرة.

وأما لا فإنها متى رفع ما بعدها جاز أن تكون نافية للجنس أو الوحدة ويعتمد تحديد إحداهما على السياق (لا كتابٌ عندي بل مجلة [نفي للجنس]، لاكتابٌ عندي بل كتابان [نفي للوحدة]) ولا يبنى ما بعدها إلا إذا أريد تعين نفي الجنس.

السلام عليكم

أشكرك أستاذي , وقد غمرتني بلطفك وحسن ثنائك , الذي أعتز به

وجزاك الله خيرا على ما اضفت من معلومات قيّمة

تقبل تحيّاتي ومودّتي

ـ[أبو وسماء]ــــــــ[30 - 07 - 2008, 12:14 ص]ـ

أحسنت القول يا أيها الفاتح فتح الله لك أبواب خيري الدنيا والآخرة.

وأما لا فإنها متى رفع ما بعدها جاز أن تكون نافية للجنس أو الوحدة ويعتمد تحديد إحداهما على السياق (لا كتابٌ عندي بل مجلة [نفي للجنس]، لاكتابٌ عندي بل كتابان [نفي للوحدة]) ولا يبنى ما بعدها إلا إذا أريد تعين نفي الجنس.

لعل هذا خطأ طباعي لأنه يجب البناء على الفتح هنا.

أما إعراب أخينا الفاتح ففيه الآتي:

إذا رفعنا عجبا جاز أن يكون الرفع من وجهين: الأول أنه مبتدأ خبره محذوف، والتقدير: فلا عجب في هذا الأمر، وجاز أن يكون اسم لا العاملة عمل ليس وخبرها محذوف، أما أن نقدر مبتدأ محذوفا فيجب أن يقدر المبتدأ بعد لا وليس قبلها، أي: ولا هو عجب، وهو ضعيف من حيث المعنى لأن الضمير عائد إلى النعي، وليس مراد الشاعر أن يقول: ليس النعي عجبا، وإنما يريد أن ينفي العجب الحاصل بسبب حدوث النعي.

ويضعف وجه الرفع بعامة أن لا هذه يجب تكريرها في الكلام المنثور، وأجيز عدم تكرارها في الشعر على قلة. فلا يقال: لا زيد في الدار، حتى يقال: ولا عمرو. ولا يقال: لا رجل في الدار حتى يقال: ولا امرأة، مثلا.

أما وجه النصب على أنه مفعول مطلق فضعيف من حيث المعنى لأن الشاعر لا يريد أن ينفي تعجبه أو تعجب مخاطبه بقوله: فلا أعجب أو فلا تعجبُ، وإنما يريد نفي التعجب مطلقا من هذا الأمر ولا يكون ذلك إلا بالجملة الاسمية، فضلا عن أنه يجب تكرارها أيضا.

أما بناء العجب على الفتح على أنه اسم لا فليس فيه ضعف معنوي وإنما يكون فيه التنوين لضرورة الشعر. لذلك أميل إلى ترجيح وجه البناء على الفتح لتغليب جانب المعنى، وتنوين غير المنون للضرورة ليس بأقبح من عدم تكرار (لا) ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير