تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[سليمان داود]ــــــــ[26 May 2004, 10:24 ص]ـ

السلام عليكم أخي العزيز

الحمدلله أنك أجبت بنفسك عن سؤالك

فالموضوع يتكلم عن العموم وليس عن حالات فرديه

عندما قال رب العالمين

:"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ...

هنا تكلم عن عموم اليهود والمشركين وليس عن حالات فرديه

فكلام الداعيه ميلر هو من القرآن وليس من بنات أفكاره كما يظن البعض

جزاه الله عنا وعن الاسلام كل خير وكثر من أمثاله

ـ[معاذ الرفاعي]ــــــــ[26 May 2004, 12:16 م]ـ

السلام عليكم أخي العزيز

فعلا لقد أجبت عن نفسي

لكن لم ألق الإجابة عن بقية تساؤلي

هل سورة المسد وآية:"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ...

هل هما لتحدي أبي لهب بأنه ليس بمقدوره الإيمان؟ وأن اليهود بعمومهم ليس بمقدورهم أن يوادوا المؤمنين؟

وفي الوقت نفسه نرى عموم النصارى يحادون الله ورسوله والمؤمنين ويعادونهم - الآن وعبر التاريخ بحروبهم الصليبية؟؟

كل ذلك يعطي مؤشرا بأن الاتجاه في فهم الآيات بهذا الشكل لا يسلم به

ثم لم يكن الداعيه ميلر ليدعي بأن استنباطاته ومافهمه من الآيات قطعية الدلالة أو أنها منصوص عليها في القرآن كما يظن البعض

وفقنا الله وإياكم والداعية ميلر لما فيه الخير

ابلاغ المشرف

ـ[سليمان داود]ــــــــ[31 May 2004, 11:10 م]ـ

أشكر تعقيبك أخي معاذ

والموضوع ليس كما تظن

بل ان الله الذي يحيط بكل شئ علما يعلم أن أبا لهب لن يؤمن

ويعلم أن اليهود والذين أشركوا (النصارى) هم أشد عداوة للمسلمين

هو يعلم ذلك لأنه عالم الغيب والشهادة

ولا يعني أنه منعهم من الايمان

فالله سبحانه وتعالى خلق الانس والجن ليعبدوه وأعطاهم حرية الاختيار بين الحق والباطل

ولو شاء الله لآمن من في الأرض جميعا

إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (الشعراء4)

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير