تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[علل أحاديث التفسير (6)]

ـ[يحيى الشهري]ــــــــ[12 Jun 2004, 07:37 م]ـ

(فضل البسملة)

[6] حديث: أبي تميمة عن رديف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قال: عثر بالنبي (صلى الله عليه وسلم) حماره، فقلت: تعس الشيطان! فقال النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم): "لا تقل تعس الشيطان؛ فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: باسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب".

الحديث أورده من المفسرين: الثعالبي في تفسيره (1: 20): (باب في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم).

وابن عطية في المحرر الوجيز (1: 60) عند (القول في تفسير بسم الله الرحمن).

والقرطبي في الجامع (1: 92) في المسألة الثانية من مسائل البسملة.

وأورده ابن كثير في تفسيره (1: 19) فقال: وقال الأمام أحمد في (مسنده): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم، قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم)، قال: عثر بالنبي (صلى الله تعالى عليه وسلم)، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم): لا تقل تعس الشيطان! فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب". هكذا وقع في رواية الإمام أحمد. وقد روى النسائي في (اليوم والليلة)، وابن مردويه في (تفسيره): من حديث خالد الحذاء، عن أبي تميمة ـ وهو الهجيمي ـ عن أبي المليح بن أسامة بن عمير، عن أبيه، قال: كنت رديف النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم): (فذكره)، وقال: "لا تقل هكذا! فإنه يتعاظم حتى يكون كالبيت، ولكن قل: بسم الله فإنه يصغر حتى يكون كالذبابة".

وأعاده في (4: 576) عند تفسيره لسورة الناس، وقال: "تفرد به أحمد، إسناده جيد قوي".

وأورده الأستاذ حكمت بشير في التفسير الصحيح (1: 71 ـ 72): " قال الإمام أحمد: ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عمن كان رديف النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: كنت رديفه على حمار فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي (صلى الله عليه وسلم): "لا تقل تعس الشيطان! فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم الشيطان في نفسه، وقال: صرعته بقوتي، فإذا قلت: بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب".

وقال: أخرجه الإمام أحمد من طرق أخرى: عن رديف النبي (صلى الله عليه وسلم)، وذكره ابن كثير، وقال: تفرد به أحمد وهو إسناد جيد.

وأخرجه النسائي والحاكم: من طريق خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رديف رسول الله (صلى الله عليه وسلم): نحوه.

وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه محقق عمل اليوم والليلة، وصححه أيضًا الشيخ الألباني". اهـ.

(طرق الحديث)

ورد من رواية أبي تميمة الهجيمي، عن صحابي من الأرداف لم يسمه، ووقع مبينًا في بعض الروايات، وهو معلول من ذاك الوجه، وحديثه يرويه عاصم الأحول، وخالد الحذاء.

(1) ـ فأما حديث عاصم الأحول (وهو أشهر): فرواه عنه سفيان، وشعبة بن الحجاج، وعبدالله بن المبارك، ومعمر بن راشد.

أ ـ فأما حديث سفيان (وهو الثوري) فاختلف عنه:

فأخرجه أحمد في المسند (5: 365/ برقم 23141)، ومن طريقه الضياء في المختارة وأخرجه في (4: 198/ برقم 1414): ثنا يزيد، أنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة الهجيمي، عن ردف النبي (صلى الله عليه وسلم) ـ أو من حدثه عن ردف النبي (صلى الله عليه وسلم) ـ: انه كان ردفه فعثرت به دابته، فقال: تعس الشيطان، فقال: "لا تفعل؛ فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك حتى يصير مثل الجبل، ويقول: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله تصاغر حتى يكون مثل الذباب".

وأخرجه يحيى بن مندة في معرفة أسامي أرداف النبي (صلى الله عليه وسلم) (ص76 ـ 68): أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريدة، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان.

(ح) وأنا الإمام عمي ـ رحمه الله ـ أنا أبي ـ رحمه الله ـ أنا خيثمة بن سليمان، ثنا السري بن يحيى، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عاصم.

كذا كان في رواية الإمام جدي ـ رحمه الله تعالى ـ وفي رواية الطبراني: عن رديف النبي (صلى الله عليه وسلم) ـ أو عمن حدثه، عن رديف النبي (صلى الله عليه وسلم).

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير