تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[ضاد]ــــــــ[09 - 09 - 2008, 10:18 م]ـ

بارك الله فيك أستاذي عبد العزيز. الأستاذ الشمسان وغيره من الأساتذة في الفصيح مكسب كبير جدا وفوائد وعلم غزير يتدفق بين أيدينا, ولن نسمح لأحد أن يصلهم بشيء يسوؤهم.

ـ[عبدالعزيز بن حمد العمار]ــــــــ[09 - 09 - 2008, 10:33 م]ـ

بارك الله فيك أستاذي عبد العزيز. الأستاذ الشمسان وغيره من الأساتذة في الفصيح مكسب كبير جدا وفوائد وعلم غزير يتدفق بين أيدينا, ولن نسمح لأحد أن يصلهم بشيء يسوؤهم.

سلام عليكم ... هذه - والله - كلمة حق.

جعلك الله أهله دائمًا.

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[09 - 09 - 2008, 11:24 م]ـ

حياك الله أخي ضاد وإن معرفتك من أعظم مكاسبي

ـ[حرف]ــــــــ[12 - 09 - 2008, 03:32 ص]ـ

هناك بعض الأفعال الثلاثية التي يُزاد في أولها همزة وتكون بنفس المعنى مثل:

(سَقَى وأَسْقى، وضَاء وأَضَاء). ألا يمكن قياس (أعاق بمعنى عاق) على ذلك.

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[12 - 09 - 2008, 01:22 م]ـ

هناك بعض الأفعال الثلاثية التي يُزاد في أولها همزة وتكون بنفس المعنى مثل:

(سَقَى وأَسْقى، وضَاء وأَضَاء). ألا يمكن قياس (أعاق بمعنى عاق) على ذلك.

أخي حرف

ملحوظتك سديدة وقولك قوي، ولكن المستعملين اليوم قد يفرقون أحيانًا بينهما فالفعل عاقه بمعنى أخره وأما أعاقه فأصابه بما يعوقه.

ـ[أبو قصي]ــــــــ[12 - 09 - 2008, 02:04 م]ـ

هناك بعض الأفعال الثلاثية التي يُزاد في أولها همزة وتكون بنفس المعنى مثل:

(سَقَى وأَسْقى، وضَاء وأَضَاء). ألا يمكن قياس (أعاق بمعنى عاق) على ذلك.

لا يُمكن قياسُ هذا، لأنّ معنى ذلكَ جوازُ أن تقولَ في المتعدي: (قتلَه وأقتلَه)، و (ضربه وأضربه)، و (سلبه وأسلبه)، و (رحِمه وأرحمه)، و (قال الكلامَ وأقالَ الكلام)، و في اللازم: (نام الرجلُ وأنامَ)، و (سار وأسار) ... إلخ

فهل تطيقُ نفسُ عربيٍّ قياسَ مثلِ هذا؟

وإنما امتنعَ ذلكَ لأنَّ المسموع على ضربين: ضربٍ لا حاجةَ له معنويةً؛ فلا يُقاسُ إلا أن يثبت كونه لغةً من لغاتِ العربِ بالنقلِ الصحيح، أو يجتمعَ فيه أمرانِ:

الأول: أن تكونَ علتُه وجيهةً، كعلةِ الاستثقالِ، وعلةِ قياس المشابهة إذا كانت ظاهرةً، ونحوهما.

الثاني: أن يبلغنا عن العربِ طردُهم لهذا الحكم في مواضعَ كثيرةٍ من كلامهم. وقد أشرتُ إلى هذا في الجزء الثالث من الأخطاء اللغوية.

أما الضربُ الثاني، فما كانت له حاجةٌ معنويةٌ في نفسِ المتكلِّمِ. وهذا القياسُ عليهِ سائغٌ إذا ثبتَ عن العربِ اعتدادُهم بهذه الحاجةِ المعنويَّةِ اعتدادًا كثيرًا بالنسبةِ إلى مجموعِ عُروض هذه الحاجةِ لهم.

ومثلُ هذا قياسُ المتأخرينَ المصدرَ الصناعيَّ؛ وإنما ساغَ قياسُه - وهو عندي صوابٌ - لأنه كثيرٌ كثرةً نسبيةً. ومثلُه قياسُ تعديةِ الفعلِ بالتضعيفِ، كما تقولُ: (فرّحه)، و (حزّنه) سواءٌ سمِع أم لم يسمعْ، للعلةِ التي ذكرتُ.

وإذا نظرنا إلى (أعاق وعاقَ) لم نجد ثَمّ حاجةً معنويةً تستدعي القياسَ؛ فلا يكون من الضرب الثاني. فإذا عرضناها على الضرب الأول، لم نجد بالنقل الصحيح أنّ بعض العربِ يطردُ التعديةَ بالهمزةِ، ولا وجدنا لها علةً مقبولةً، ولا وجدنا كذلك طردًا من العرب لهذا الحُكم؛ وإنما وجدناهم لا يرجعون في ذلك إلى قواعدَ ثابتةٍ؛ فبعض الأفعال عدّوها بنفسها، وبعضها بالهمزة، وبعضها بهما معًا؛ فإذا وضَح لنا هذا، وعلِمنا أنَّ القياسَ إنما هو وسيلةٌ إلى إدراكِ كلام العربِ، واتباع سبيلِهم في التصرفِ فيه، وليسَ مقصودًا لذاتِهِ!

فمن أينَ لنا أن نُحدِث في الكلام (أعاقَ)؟

وهل يسوغُ لنا أن نعُدّ هذا من كلامهم، وهم لم ينطقوا به، وليس جاريًا على قياسٍ، ولا له علةٌ صحيحةٌ موجِبةٌ؟!

وما المانعُ إذا أجزنا (أعاق) بمعنى (عاق)، أن نجيز (أباع) بمعنى (باع)، و (أعاش) بمعنى (عاش)؟!

وهل يستطيع هذا المجيزُ لهذه الكلمة أن يجيز (أقتلَ) بمعنى (قتلَ)؟!

نعم؛ لكَ أن تقولَ هذا؛ لكن على أن تجعلَه لفظًا عبريًّا، أو هنديًّا، أو روميًّا. أمَّا أن يكونَ من ألفاظِ العربِ سماعًا، أو قياسًا، فلا.

= وبودّي ممن يتكلم في هذه المسائل أن يتكلم بعلمٍ، وينطق عن حجةٍ، وأن يتوقّى أن يكون ممن يشملُهم قولُ الله تعالَى: ((وإنَّ كثيرًا ليضلون بأهوائهم بغير علمٍ)).

وأنا لا أقصِد أحدًا بعينِهِ؛ إنما هو كلامٌ عامٌّ.

مع تحيتي للجميع.

أبو قصي

ـ[ضاد]ــــــــ[12 - 09 - 2008, 04:39 م]ـ

أبا قصي,

1 - احتجاجك بكلام العرب وحصرك الثروة اللفظية العربية على ما قالوه أمر لا يحتاج نقاشا أصلا لأنه منبن على التغافل عن التطور الذي شهدته العربية في الألفاظ والمعاني والمباني والدلالات على مدى قرون وقرون.

2 - قولك بعدم وجود "أعاق" مردود لأنه ورد في لسان العرب "أعاقه إعاقة بمعنى عاقه" ولك أن ترجع إليه إذا شئت.

3 - كل إضافة في المبنى يلزم منها إضافة في المعنى. والاستعمال - أي السياقات - هو الذي يفرق بين كلمة وأخرى.

4 - وكلمة "أعاق" احتيج إليها للدلالة على معنى معين غير الذي في "عاق" وهذا أمر مطرد في كل اللغات بناء على التطور الدلالي للألفاظ والإضافة فيها.

5 - احتاج العرب معاصروهم للتعبير عن "مرض يصيب الإنسان يمنعه من أداء كل وظيفة عضوية في الجسم على النحو السليم" فأضافوه إلى فعل "أعاق" واشتقوا منه "إعاقة" و"معاق" للتعبير عن المرض نفسه وعن المريض, وقد كانوا من قبل يقولون "أطرش وأبكم وأعمى وكسيح ومبتور وأبله" فجمعوا كل هذا الألفاظ في حقل دلالي واحد سموه "الإعاقات البدنية والعقلية", فهل أخطؤوا؟

6 - ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل أنشؤوا تركيبا جديدا يراعون به مشاعر هؤلاء المرضى فقالوا "ذوو الاحتياجات الخاصة", وهذا من ديناميكية تعامل المتكلم مع اللغة والعالم.

7 - حدتك في النقاش لا مبرر لها واستشهادك بالآية الكريمة في موقف نقاش لغوي لا ضير فيه من الاختلاف لا مبرر له وهما عندي لدليلا استعلاء.

8 - بوركت.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير