تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

3_ وسبيل النجاة في مباينة الرب عن المخلوقات. (حاشية انظر لترجمته: غاية المقصود {المقدمة}، تذكرة علماني حال 36، نزهة الخواطر 8/ 218 219، تاريخ أهل الحديث للعلامة إبراهيم مير السيالكوتي حضرت مولانا داود غزنوي 232 - 235، حياة شمس الحق وآثاره 283 - 284.)

=========

والشيخ المحدث عبد الواحد والشيخ المحدث عبد الرحيم (ت 1342 هجري) ابني الإمام عبد الله الغزنوي:

تخرجا على والدهما واشتغلا بالتدريس والتأليف، وأقاما في مدينة الرياض (المملكة العربية السعودية) خمس سنوات على طلب الأمير عبد الرحمن آل سعود، وتصدرا للتدريس فتتلمذ عليهما عدد كبير من آل سعود وأصحاب نجد.

وقد ذكر لهما بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (3/ 166) طبعة صحيح البخاري بأمرتسر سنة 1329 –سنة 1322 هجري، مع ترجمة أردية وشرح عليه. (حاشية انظر تاريخ أهل الحديث للسيالكوتي، وحضرت مولانا داود غزنوي.)

=========

والشيخ المحدث عبد الأول بن محمد بن عبد الله الغزنوي (ت سنة 1313 هـ):

أحد العلماء الكبار في عصره، أسند الحديث عن السيد نذير حسين، وبرع في علوم الكتاب والسنة، ودرس وأفاد طوال حياته، ومن آثاره:

1_ نصرة الباري في ترجمة صحيح البخاري (إلى الأردية) مطبوع في ستة مجلدات، بمطبعة القرآن والسنة بأمرتسر.

2_ إنعام المنعم بترجمة الصحيح لمسلم نقله إلى الأردية وعلق عليها تعليقات يسيرة، والكتاب مطبوع بأمرتسر سنة 1325 هـ.

3_ الرحمة المهداة إلى من يريد ترجمة المشكاة: ترجمة أردية وشرح موجز لمشكاة المصابيح، مطبوع في أربعة مجلدات بمطبعة أنوار الإسلام بأمرتسر.

4_ترجمة وشرح رياض الصالحين (إلى الأردية) ونشر بأمرتسر، وأعيد طبعه مرات. (حاشية نفس المصدر السابق.)

=========

والشيخ المحدث عبد الغفور بن محمد بن عبد الله الغزنوي:

قرأ العلوم على علماء أسرته، واشتغل بالدرس والإفادة والتأليف، تخرج عليه خلق منهم: العلامة محمد الغوندلوي حفظه الله، ومن آثاره: مشكاة الأنوار لتسهيل مشارق الأنوار، رتبه على الترتيب الفقهي، أورد فيه أولا: الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم، ثم ما أخرجه البخاري، ثم ما (حاشية قلت ابو حمزة في النسخة م) أخرجه مسلم، وإذا وجد فصلا خاليا من الأحاديث صرح بأن هذا الفصل خال من الأحاديث كما في مشكاة المصابيح، وانتقد فيه الشيخ خرّم على الذي نقل الكتاب إلى الأردية، في مسائل الصفات، ورجح مسلك السلف في العقيدة، والكتاب مطبوع في مجلد كبير, (حاشية تاريخ أهل الحديث، وحضرت مولانا داود الغزنوي.)

=========

والشيخ العلامة محمد داود بن العلامة عبد الجبار بن الإمام عبد الله الغزنوي (ت 16 ديسمبر سنة 1963 م):

الذي اكتسب شهرة عظيمة في الأوساط العلمية والسياسية في شبه القارة الهندية، بجهوده المتضافرة لنشر السنة والسلفية، وتنظيم صفوف السلفيين، والمساهمة في حركة تحرير الهند من براثن الاستعمار البريطاني الغاشم.

قرأ على أبيه وعلى الشيخ عبد الأول الغزنوي، ورحل إلى دهلي وتتلمذ على العلامة عبد الله الفازيفوري الذي كان من أخص تلاميذ السيد نذير حسين، وعلى مسنده وفي مدرسته النذيرية آنذاك، وبعد التخرج عكف على التدريس والإفادة، وأصدر مجلة علمية دينية باسم: ((التوحيد)) وترأس جمعية أهل الحديث الباكستانية، كما أسس الجامعة السلفية في لائلفور بمشاركة العلماء السلفيين الآخرين كالعلامة محمد إسماعيل السلفي، وله مواقف محمودة في إقامة النظام الإسلامي، وتطبيق الشريعة في باكستان، وله مقالات علمية في الرد على منكري السنة و القاديانية، ونظرا لعلمه وفضله ومكانته اختارته المملكة العربية السعودية عضوا للمجلس الاستشاري الأول بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، واشترك مع العلماء الآخرين في وضع المنهج الدراسي للجامعة سنة 1962م وله دور مهم في نشر أفكار ابن تيمية وابن القيم، ومن رسائله وبحوثه:

1_ تاريخ جمع وتدوين السنة النبوية (نشر في مجلة التوحيد في عدة حلقات)

2_وبحث قيم حول منصب الإمامة، نشر بعنوان: ((إمام هداية أو إمام سياسة)) في مجلة التوحيد. (حاشية حضرة مولانا داود غزنوي لابنه البروفيسور أبي بكر)

=========

ومن تلاميذ المحدث السيد نذير حسين الدهلوي:

ابنه الشيخ المحدث البارع السيد شريف حسين (1248 - 1304هجري /1886 م):

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير