تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فقد نادوا الناس أن اجتمعوا لتنظروا غلبة السحرة لموسى، وأنهم ماهرون في صناعتهم، فنتبعهم، ونعظمهم، ونعرف فضيلة علم السحر ([9] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn9)).

ثانياً: أهداف جمع الناس عند موسى عليه السلام:

كان هدف جمع الناس عند موسى عليه السلام ليظهر حجته عليهم عند الخلق العظيم ([10] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn10)). لأنه يعلم أن حجة الله هي الغالبة، وحجة الكافرين هي الداحضة، وفي ظهور حجة الله بمجمع من الناس زيادة في الاستظهار للمحقين، والانقهار للمبطلين ([11] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn11)).

يقول الشيخ السعدي:"وهذا من لطف الله أن يري العباد، بطلان ما موه به فرعون الجاهل الضال، المضل أن ما جاء به موسى سحر، فجمعوا ليظهر الحق على الباطل، ويقر أهل العلم وأهل الصناعة، بصحة ما جاء به موسى، وأنه ليس بسحر ([12] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn12)).

ثالثاً: أهداف جمع الناس عند السحرة أنفسهم:

قال تعالى: چ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? چ [الشعراء: 41 - 42].

"ابتدءُوا بطلب الجزاء، وهو إما المال وإما الجاه فلبا لهم ذلك وأكّده بقوله: چ ٹ ٹ ? ? چ فنهاية مطلوبهم البذل ورفع المنزلة" ([13] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn13))، " وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام " ([14] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn14)).

" وسؤالهم عن استحقاق الأجر إدلال بخبرتهم وبالحاجة إليهم إذ علموا أن فرعون شديد الحرص على أن يكونوا غالبين وخافوا أن يسخرهم فرعون بدون أجر فشرطوا أجرهم من قبل الشروع في العمل ليقيدوه بوعده" ([15] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn15))..

" وهكذا ينكشف الموقف عن جماعة مأجورة يستعين بها فرعون؛ تبذل مهارتها في مقابل الأجر الذي تنتظره؛ ولا علاقة لها بعقيدة ولا صلة لها بقضية، ولا شيء سوى الأجر والمصلحة. وهؤلاء هم الذين يستخدمهم أعداء الإسلام دائماً في كل مكان وفي كل زمان.

فها هم أولاء يستوثقون من الجزاء على تعبهم ولعبهم وبراعتهم في الخداع، وها هو ذا فرعون يعدهم بما هو أكثر من الأجر. يعدهم أن يكونوا من المقربين إليه " ([16] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn16)).

فيجب أن يكون عند الداعية بصيرة بما يجمع وبما يجمع له، ويعرف أهداف أعدائه وطرقهم، وأن يخلص نيته وأهدافه الدعوية كلها لله.

الوقفة الخامسة

غرور أهل الباطل بباطلهم وعدم طلبهم الحق

قال تعالى عن قول ملأ فرعون: چ ? ? ? ? ? پ پپ چ

"فلم يكن لفرعون وملأه شك في أن السحرة غالبون. وهذا شأن المغرورين بهواهم عن النظر في تقلبات الأحوال أنهم لا يفرضون من الاحتمالات إلا ما يوافق هواهم" ([17] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn17))،" وكان ذلك ثقة من فرعون بالظهور، وطلباً أن يكون بمجمع من الناس حتى لا يؤمن بموسى أحد منهم" ([18] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn18)).

" وقال قائلهم: چ ? ? ? ? ? پ پپ چولم يقولوا: نتبع الحق سواء كان من السحرة أو من موسى، بل الرعية على دين ملكهم" ([19] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn19)).

" فلو وفقوا للحق، لقالوا: لعلنا نتبع المحق منهم، ولنعرف الصواب ([20] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn20)).

الوقفة السادسة

إقامة الحجة

قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ [الشعراء: 43].

وإقامة الحجة كانت بعدد من الأمور:

أولاً: الوعظ قبل المناظرة:

"لما اجتمع السحرة للموعد، هم وموسى، وأهل مصر، وعظهم موسى وذكرهم وقال: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? چ [طه: 61].فتنازعوا وتخاصموا ثم شجعهم فرعون، وشجع بعضهم بعضا، قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [طه: 62 – 63].

ثانياً: اطمئنان موسى لما معه من الحق:

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير