تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الرافعي وإعجاز القرآن الكريم]

ـ[المستصفى]ــــــــ[10 Jul 2010, 06:55 ص]ـ

الكتاب:

[الرافعي وإعجاز القرآن الكريم]

المؤلف:

الدكتور مصطفى الشكعة

الطبعة:

الثانية - ربيع الأول 1431هـ- مارس 2010م.

عدد الصفحات:

104 صفحات من القطع الصغير

الناشر:

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة – مصر - سلسلة دراسات إسلامية- العدد 177

عرض:

محمد بركة

http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2010/6/29/1_2010629_13366.jpg

يُعَدُّ مصطفى صادق الرافعي (1881 - 1937م) في زمانه حامل لواء الأصالة في الأدب ورافع راية البلاغة فيه، فهو الرَّجل الذي وقف أمام تيار التغريب الذي ما تزال أمتنا تعاني من آثاره في حياتها الاجتماعية والسياسية والثقافية.

ولقد صدر مؤخرًا عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في القاهرة طبعة جديدة من كتاب الدكتور مصطفى الشكعة الرافعي وإعجاز القرآن الكريم، وتحت عنوان مدخل إلى دراسة كتاب إعجاز القرآن يقول الدكتور الشكعة: هذا الكتاب "إعجاز القرآن والبلاغة النبوية" واحد من أنفس ما قدم مصطفى صادق الرافعي للعربية، بل هو أنفس ما كُتب عن إعجاز القرآن الكريم في العقود الأولى من القرن الهجري المنصرم.

الأسرة الرافعية

ومصطفى صادق الرافعي ابن الشيخ عبد الرازق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي، أحد أبناء الأسرة الرافعية الكريمة، التي تقاسمت الإقامة بين طرابلس والشام ومصر، شأنها في ذلك شأن كثير من الأسر العربية التي كانت تتفرق في أقطار الأمة الواحدة، حيث يعيش فرع منها في مصر وآخر في العراق، وثالث في المغرب وهكذا، والمشهور أن أول رافعي وفد إلى مصر من لبنان هو الشيخ محمد طاهر الرافعي، وكان ذلك عام 1343هـ/1827م، ثم تبعه بعد ذلك آخرون من أسرته، وكانوا جميعًا معروفين بالأدب والدين، وتنشئة صغارهم على الثقافة وحب التعلم، ومن ثم كان عدد غير قليل من الرافعيين المصريين يتولون أمر القضاء الشرعي، مما أدخل الفزع في قلب عميد الاستعمار البريطاني في مصر اللورد كرومر، ومن هؤلاء كان الشيخ عبد الرازق بن سعيد والد الأديب الكبير مصطفى، ومنهم عمه الشيخ عبد اللطيف الرافعي الذي ولي الإفتاء في الإسكندرية، وهو والد كل من علم السياسة والصحافة أمين الرافعي والمؤرخ القانوني الوطني عبد الرحمن الرافعي. وبالمثل كان عدد من الرافعيين الطرابلسيين يتولون الإفتاء والقضاء في طرابلس، منهم رأس الأسرة الشيخ عبد القادر الرافعي والشيخ عبد الغني الرافعي، وولده الشاعر المبدع عبد الرحمن بن عبد الغني الرافعي، ومنهم عبد الحميد الرافعي الشاعر الذي كان يلقب ببلبل سورية، وكان وفَد إلى مصر والتحق بالأزهر ثم أكمل تعليمه في كلية الحقوق في الآستانة، وله دواوين عدة من الشعر.

إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

ويبين الدكتور الشكعة أن كتاب إعجاز القرآن والبلاغة النبوية هو في حقيقة أمره الجزء الثاني من كتاب تاريخ آداب العرب، أو يشكل الحلقة الوسطى من سلسلة تاريخ آداب العرب، وأن الرافعي حين وضع منهجه انطلق من حقيقة أن اللغة العربية لغة جديرة بالعناية والقداسة لأنها لغة القرآن الكريم، وكان ذلك سببًا في انصراف المؤلف عن المنهج التقليدي الذي وضعه المستشرقون لدراسة الأدب العربي، ووضع منهجًا ابتكره، رآه أليق بدراسة الأدب العربي، فكان المنهج الذي وضعه موصولَ الأسباب بتاريخ اللغة ونشأتها وتفرعها وما يتصل بذلك، ثم تاريخ الرواية ومشاهير الرواة وما تفرع عن ذلك في ميدان الشعر واللغة في تفصيل دقيق ومنهج موسع ودراسة شاملة. أما والشأن كذلك في ماهية اللغة العربية ثراءً وعمقًا واتساعًا وصلة بالقرآن الكريم، فقد عمد الرافعي إلى أن يكون الجزء الثاني من كتابه دراسة للقرآن الكريم وإعجازه، وألحق به فصلاً عن البلاغة النبوية.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير