تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الإسراء والمعراج بين القرآن والحديث]

ـ[عصام المجريسي]ــــــــ[06 Jul 2010, 09:49 م]ـ

قرأت بحثاً للأستاذ محمد بن رزق بن طرهوني

عنوانه:

الإسراء والمعراج: الرواية المتكاملة الصحيحة

ورابطه

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=94&book=2509

وخلاصته بعبارته:

"إن العلماء عندما رأوا الاختلافات الشديدة بين الروايات لجأ كثير منهم إلى حملها على التعدد هرباً من التوفيق لصعوبته، خاصة مع عدم الاقتصار على الروايات الصحيحة والنظر في ضبط الرواة؛

فمن أهل العلم من قال بتكرر الإسراء وتكرر المعراج عدة مرات،

ومنهم من قال بحدوثهما مناماً ثم حدوثهما يقظة، وغير ذلك.

وبحمد الله تعالى بعد دراستي للروايات دراسة ممحصة متعمقة:

من جهة الأسانيد أولا

ثم من جهة المتون ثانيا

ثم من جهة موافقة العقل للنقل ثالثا

تبين لي ما جعل الروايات كلها تلتئم: ((وهو القول بكون المعراج الذي حدث في ليلة الإسراء كان بالروح فقط أثناء النوم توطئة وتمهيداً لرحلة الإسراء بالجسد والروح معاً، وأن المعراج بالروح مناماً تكرر ولا مانع من ذلك، وقد يكون مرة وقد يكون عدة مرات حيث إنه لا يعدو أن يكون انطلاقة للروح، وهو أمر غير مستبعد تكرره لغير الأنبياء فكيف بالأنبياء؟)).

فمثلاً حديث سمرة في المعراج مناماً وحديث أبي أمامة وحديث أبي موسى الأشعري كلها تدل على تكرر المعراج، وكما أنها كانت بالاتفاق مناماً فشبيهها يكون مثلها مناما عند النظر , وقد فرق ابن القيم وابن كثير وغيرهما بين العروج بالروح وبين المنام المحض " ... إلخ ما قال ..

لذا أعرض هذا الموضوع للنقاش العلمي لأسباب:

- أن القرآن ذكر الإسراء تصريحاً دون المعراج.

- أن الإسراء كان هو محل النزاع بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل مكة.

- لو كان المعراج في اليقظة لكانت أنظار قريش ستتجه إليه دون الإسراء لأن دعوى المعراج يقظة أعظم من دعوى الإسراء.

- من ناحية الإعجاز لو كان المعراج حصل يقظة إلى ما بعد البيت المعمور وسدرة المنتهى وإلى مستوى سماع صريف الأقلام، لدلّ على طلاقة القدرة الإلهية أكثر دلالة من الإسراء الذي لا يعدو 850 ميلاً.

- منام النبيء ليس كمنام غيره وعليه جاء الحديث: "حتى أتَوْهُ ليلةً أخرى فيما يرى قلبُه وتنامُ عينُه ولا ينامُ قلبُه، وكذلك الأنبياءُ تنام أعينُهم ولا تنامُ قلوبهم ".

للتذكير: خلاصة بحث الأستاذ بن طرهوني أن المعراج وقع قبل الإسراء، وأن المعراج وقع مناماً والإسراء يقظة،

راجياً لمن أراد الإدلاء بدلوه في هذا الموضوع أن يكون اطلع على البحث، لتكون المشاركات في الصلب.

والعنوان المختار: الإسراء والمعراج بين القرآن والحديث.

والله الموفق.

ـ[مجدي ابو عيشة]ــــــــ[06 Jul 2010, 10:38 م]ـ

قرأت بحثاً للأستاذ محمد بن رزق بن طرهوني

عنوانه:

الإسراء والمعراج: الرواية المتكاملة الصحيحة

ورابطه

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=94&book=2509

وخلاصته بعبارته:

"إن العلماء عندما رأوا الاختلافات الشديدة بين الروايات لجأ كثير منهم إلى حملها على التعدد هرباً من التوفيق لصعوبته، خاصة مع عدم الاقتصار على الروايات الصحيحة والنظر في ضبط الرواة؛

فمن أهل العلم من قال بتكرر الإسراء وتكرر المعراج عدة مرات،

ومنهم من قال بحدوثهما مناماً ثم حدوثهما يقظة، وغير ذلك.

وبحمد الله تعالى بعد دراستي للروايات دراسة ممحصة متعمقة:

من جهة الأسانيد أولا

ثم من جهة المتون ثانيا

ثم من جهة موافقة العقل للنقل ثالثا

تبين لي ما جعل الروايات كلها تلتئم: ((وهو القول بكون المعراج الذي حدث في ليلة الإسراء كان بالروح فقط أثناء النوم توطئة وتمهيداً لرحلة الإسراء بالجسد والروح معاً، وأن المعراج بالروح مناماً تكرر ولا مانع من ذلك، وقد يكون مرة وقد يكون عدة مرات حيث إنه لا يعدو أن يكون انطلاقة للروح، وهو أمر غير مستبعد تكرره لغير الأنبياء فكيف بالأنبياء؟)).

فمثلاً حديث سمرة في المعراج مناماً وحديث أبي أمامة وحديث أبي موسى الأشعري كلها تدل على تكرر المعراج، وكما أنها كانت بالاتفاق مناماً فشبيهها يكون مثلها مناما عند النظر , وقد فرق ابن القيم وابن كثير وغيرهما بين العروج بالروح وبين المنام المحض " ... إلخ ما قال ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير