تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[سُدف فكر]ــــــــ[12 Jul 2010, 08:13 ص]ـ

وأشكر الأستاذ نايف الزهراني -حفظه الله- الذي أرسل لي ملحوظاته لأستفيد منها فجزاه الله عني خير الجزاء ونفع بعلمه.

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[12 Jul 2010, 08:26 ص]ـ

بارك الله فيك ونفع بك، وفقهك في معاني كتابه، فإِنَّ العِلمَ يَتغازَرُ ويتباركُ بِمثل هذه المدارسات والمناقشات، ولا يزال الواحد منا يتعلم في يومه وفي غده ما دام صادق النية، متجدد العزم.

وأما الرسالة فهي مصورة على الورق وليست إلكترونية، أرجو أن يتيسر لي توفير نسخة منها لكم.

ـ[سُدف فكر]ــــــــ[12 Jul 2010, 08:34 ص]ـ

جزاك الله عني خيرا وأجاب دعوتك.

ويسر الله وصول هذه الرسالة.

ـ[جمال أبو حسان]ــــــــ[12 Jul 2010, 10:16 ص]ـ

هناك رسالة دكتوراه حول هذا الموضوع وهي للدكتور احمد المناعي في الاردن قدمها في السودان سنة 1995م وفي حدود علمي انها لم تطبع الى الان

ـ[إبراهيم الفقيه]ــــــــ[12 Jul 2010, 07:41 م]ـ

الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر تعرض لهذا كثيرا في كتابه فقه الأسماء الحسنى فراجعيه تستفيدي منه

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[12 Jul 2010, 09:29 م]ـ

بما أن الله تعالى له الكمال المطلق من كل وجه ولا يعتريه النقص بحال فالذي أراه

إن القاعدة بهذه العبارة

"الاقتران بين بعض أسماء الله الحسنى يدل على مزيد من الكمال"

"اقتران أسْماء الله الحسنى في القرآن مزيدُ كمال "

غير دقيقة

وأرى أن أدق منها

" اقتران أسماء الله الحسنى في القرآن يدل على الكمال المطلق "

وهذا المبحث لا شك أنه مبحث جليل فذكر هذه الأسماء في ختام الآيات إنما هو بمثابة التعليل لأفعال الله تعالى وأوامره ونواهيه وأخباره.

ـ[سُدف فكر]ــــــــ[12 Jul 2010, 11:23 م]ـ

الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر تعرض لهذا كثيرا في كتابه فقه الأسماء الحسنى فراجعيه تستفيدي منه

جزاكم الله خيرا وقد تم الإستفادة من هذا الكتاب

ومما نقلته منه:

- وقال الشيخ عبدالرزاق البدر –حفظه الله-:

" إن من الأمور المفيد ملاحظتها في فقه الأسماء الحسنى اقتران أسماء الله في مواضع عديدة من القرآن والسنّة بعضها ببعض، نحو: "السميع البصير" و "الغفور الرحيم"، و "الغني الحميد"، و" الخبير البصير"، "والرؤوف الرحيم"، و" الحكيم العليم"، "الحميد المجيد"،و "العزيز الحكيم"، و" العلي العظيم"، و" الفتّاح العليم" و" اللطيف الخبير"، و" الشكور الحليم"، و" العفوّ الغفور"، "الغني الكريم"، والأمثلة كثيرة جداً لهذه الأسماء المقترنة.

ولا ريب أن هذا الاقتران فيه من الحكم العظيمة والفوائد الجليلة والمنافع الكبيرة ما يدلّ على كمال الربّ سبحانه وتعالى مع حسن الثناء وكمال التمجيد، إذ كلّ اسم من أسمائه متضمن صفة كمال لله عز وجل، فإذا اقترن باسم آخر كان له سبحانه ثناءٌ من كلّ اسم منهما باعتبار انفراده وثناءٌ من اجتماعهما، وذلك قدر زائد على مفرديهما. " [1] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=110091#_ftn1)

[1] (http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=110091#_ftnref1) فقه الأسماء الحسنى 41

ـ[سُدف فكر]ــــــــ[12 Jul 2010, 11:52 م]ـ

بما أن الله تعالى له الكمال المطلق من كل وجه ولا يعتريه النقص بحال فالذي أراه

إن القاعدة بهذه العبارة

"الاقتران بين بعض أسماء الله الحسنى يدل على مزيد من الكمال"

"اقتران أسْماء الله الحسنى في القرآن مزيدُ كمال "

غير دقيقة

وأرى أن أدق منها

" اقتران أسماء الله الحسنى في القرآن يدل على الكمال المطلق "

وهذا المبحث لا شك أنه مبحث جليل فذكر هذه الأسماء في ختام الآيات إنما هو بمثابة التعليل لأفعال الله تعالى وأوامره ونواهيه وأخباره.

أخي المبارك أشرت إلى هذه النقطة في الكلام السابق

وقلت من وجهة نظري وقد أكون مخطئة أن الأولى أن يقال: "الإقتران بين الأسماء الحسنى يدل على غاية الكمال"

شكر الله لك وبارك في علمك

ـ[محمد نصيف]ــــــــ[13 Jul 2010, 05:56 ص]ـ

الموضوع جميل، وأول من سيستفيد منه في زيادة الإيمان وتطهير القلب هو الباحثة - بإذن الله -، أختي الفاضلة:

1/ لعلك تستفيدين من كل التفاسير في بحثك، ولا تحصري نفسك في تفسيرين أوثلاثة، طالمنا أنكِ كما يبدو لي قد ضبطت أصل النظر في هذا الباب.

2/ "أسماء الله الحسنى" للدكتور محمد راتب النابلسي، كتاب نفيس في بابه - عموماً-، ومفيد جداً في موضوعك أنت، والسبب أنه يتعرض لمعظم الآيات التي ورد فيها الاسم الذي يتكلم عليه ويذكر لطائف قل أن تجديها عند غيره، كما أنه يقرِّب كلامه على الأسماء بأمثلة رائعة، ولا يخفى عليك أن تزكية إنسان لكتاب ليست تزكية لكل حرف فيه، لكني أظن أن الذي لا يقرا هذا الكتاب يفوته خيرٌ كثير جداً.

ـ[سُدف فكر]ــــــــ[13 Jul 2010, 11:30 ص]ـ

جزاكم الله خيرا د. محمد نصيف وبارك في علمكم وعملكم

وبإذن الله سأعمل بما أرشدتني به.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير