تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وقال ابن المدني: "لم يسم مالك عكرمة في شيء من كتبه، إلا في حديث ثور عن عكرمة، عن ابن عباس في الذي يصيب أهله وهو محرم، قال:» يصوم ويهدي «§ ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn14)"([14] (http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn15)).

وقال الربيع بن سليمان عن الشافعي: "ومالك سيء الرأي في عكرمة، قال: لا أرى لأحد أن يقبل حديثه" ([15] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn16)).

2- عكرمة معدّلاً وموثّقاً.

إذا كان عكرمة قد اتهم وطعن في عدالته، وضبطه، وفكره، فإن ذلك مردود، لا يستند إلى حجة تؤيد رأي الطاعنين، ذلك أن الله I هيأ الأسباب لرجال نصبوا أنفسهم للدفاع عنه، لتفنيد كل الطعون الباطلة لتبرئته من كل ما لا يليق به، وبحديثه ضبطاً وحفظاً.

وعكرمة رحمه الله لما علم أنه متهم بالكذب، بدأ يدافع عن نفسه، ويدعو بأن يكون اتهامه بالكذب في وجهه ن لا من خلفه. وذلك ما رواه حماد بن زيد عن أيوب قال: قال عكرمة: أرأيت هؤلاء الذين يكذبونني من خلفي؟ أفلا يكذبونني في وجهي، فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني ([16] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn17)).

ومن الذين تولوا الدفاع عن عكرمة أبو حاتم، حيث روى عنه ابنه ابن أبي حاتم قال سألت أبي عن عكرمة مولى ابن عباس، فقال: "هو ثقة، فقلت: يحتج بحديثه؟ قال: نعم، إذا روي عنه الثقات، والذي أنكر عليه يحيى ابن سعيد الأنصاري ومالك، فلِسبَبِ رأيه.

وزاد ابن أبي حاتم قائلاً: قيل لأبي: فموالي ابن عباس، فقال: كريب، وسميع، وشعبة، وعكرمة، وعكرمة أعلاهم" ([17] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn18)) .

وقال البخاري: "ليس أحد من أصحابنا إلا احتج بعكرمة" ([18] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn19)).

وقال عثمان بن سعيد الدرامي ليحيى بن معين: "عكرمة أحب إليك عن ابن عباس، أو عبيد الله بن عبد الله؟ فقال: كلاهما ولم يخير، فقلت: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة، ولم يخير" ([19] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn20)).

وقال عثمان بن حكيم: "جاء عكرمة إلى أبي أمامة بن سهل وأنا جالس، فقال: يا أبا أمامة أسمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم به عكرمة فصدقوه، فإنه لم يكذب علي؟ قال نعم" ([20] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn21)).

وقال ابن عدي: "وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرِّج ها هنا من حديثه شيئاً، لأن الثقات إذا رووا عنه، فهو مستقيم الحديث، إلا أن يروى عنه ضعيف، فيكون قد أتى من قبل ضعيف لا من قبله، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه؛ وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روي عنه ثقة في صحاحهم وهو أشهر من أن يحتاج أن أخرج حديثاً من حديثه، وهو لا بأس به" ([21] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn22)).

وقال ابن عبد البر: "عكرمة مولى ابن عباس من جلة العلماء، لا يقدح فيه كلام من تكلم فيه، لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه، وقد يحتمل أن يكون مالك جبن عن الرواية عنه، لأنه بلغه أن سعيد بن المسيب كان يرميه بالكذب. ويحتمل أن يكون لما نسب إليه من رأي الخوارج، وكل ذلك باطل عليه إن شاء الله …… وزاد قائلاً: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، عن إسحاق الطباع قال: سألت مالك ابن أنس، قلت: أبلغك أن ابن عمر قال لنافع: لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس، قال: لا، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه …. وأضاف: ولا خلاف أعلمه بين نقاد أهل العلم أنه أعلم بكتاب الله من ابن سيرين" ([22] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=7067#_ftn23)).

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير