تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[29 - 08 - 2008, 11:49 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ياأهل الفصيح، هل من مجيب؟

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[29 - 08 - 2008, 07:16 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ياأهل الفصيح، هل من مجيب؟

أخي الغالي محمد عبدالعزيز محمد من مصر الغالية على نفسي فقد عشت فيها عشر سنوات من أحلى أيام عمري وحين تغيرت السياسات من حولها لم أجد منها ولا من أهلها سوى الحب والمساعدة.

أخي العزيز

كلمة (قرآن) وحدها ليست علمًا على شيء بل هي مصدر للفعل قرأ وأما الكتاب المنزل فهو (القرآن) وما فيه أل لا يمنع من الصرف، و (القرآن) علم بالغلبة ولذلك تعد أل فيه زائدة مثل أل في الكتاب أي كتاب سيبويه أو المدينة لمدينة رسول الله. وإذا وردت قرآن في سياق فالمراد بها المصدر لا العلمية.

هذا اجتهادي في المسألة فإن رأيته مقنعًا فخير وإن تكن الأخرى بحثنا معًا ما يفسر لنا ما أشكل، واسلم.

ـ[الكاتب1]ــــــــ[30 - 08 - 2008, 04:21 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ياأهل الفصيح، هل من مجيب؟

أستاذي الفاضل، أجبناك لكنك لم تقنع في إجابتنا بارك الله فيك.

أخي الفاضل، البيت للشاعر حافظ إبراهيم، وقد ورد بضبط " كثيرة " بالكسر، وعلى هذا فأرجح النعت

كَمْ ذا يُكابِدُ عاشِقٌ ويُلاقي ... في حُبِّ مِصْرَ كثيرَةِ العُشّاقِ

أضيف للفائدة:

{قُرْءَانٌ}: مصدر قرأ على وزن فُعلان

الدال على كثرة المعنى مثل الشكران والقربان.

وكلما جاء {قُرْءَانٌ} منكراً فهو مصدر

وأما اسم كتاب الإِسلام فهو بالتعريف باللام لأنه عَلَم بالغلبة.

ولك منا تحيتي وتقديري

كيف تعرب " جاء أخوك كثيرُ الأسفار"؟

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[31 - 08 - 2008, 01:11 م]ـ

أخي الغالي محمد عبدالعزيز محمد من مصر الغالية على نفسي فقد عشت فيها عشر سنوات من أحلى أيام عمري وحين تغيرت السياسات من حولها لم أجد منها ولا من أهلها سوى الحب والمساعدة.

أخي العزيز

كلمة (قرآن) وحدها ليست علمًا على شيء بل هي مصدر للفعل قرأ وأما الكتاب المنزل فهو (القرآن) وما فيه أل لا يمنع من الصرف، و (القرآن) علم بالغلبة ولذلك تعد أل فيه زائدة مثل أل في الكتاب أي كتاب سيبويه أو المدينة لمدينة رسول الله. وإذا وردت قرآن في سياق فالمراد بها المصدر لا العلمية.

هذا اجتهادي في المسألة فإن رأيته مقنعًا فخير وإن تكن الأخرى بحثنا معًا ما يفسر لنا ما أشكل، واسلم.

....................................................................................................

أستاذي الفاضل

بوركتم على مشاعركم النبيلة، وعلى ما تبذلونه من جهد ووقت في هذا المنتدى.

إذا كانت علما كما تفضلتم فلم لم تمنع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون؟

أما كونها معرفة فلا يضرها شيئا.

فحين يطلب مني استخراج ممنوع من الصرف أستخرج: المساجد، وأقول لأنها صيغة منتهى الجموع، ووجود " أل " فيها فقط يجعلها مجرورة بالكسرة.

هذا ما أفهمه - وقد أكون مخطئا - فهل جر الممنوع من الصرف بالكسرة يصرفه، ويخرجه من باب الممنوع من الصرف؟

أرجو التواصل.

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[31 - 08 - 2008, 01:19 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي الفاضل الكاتب1 " النحوي الكبير جدا " تقول:

أستاذي الفاضل، أجبناك لكنك لم تقنع في إجابتنا بارك الله فيك.

بل أنت أستاذي، وما أنا إلا طالب في هذا المنتدى الرائع.

من حقي أخي الكريم ألا أقتنع، ومن واجبك أن تقنعني.

أما عن سؤالك:

كيف تعرب " جاء أخوك كثيرُ الأسفار"؟

فاسمح لي أن أجيبك بسؤال:

كيف تعرب: جاء رجل كثير الأسفار؟

تقبل تحياتي.

ـ[علي المعشي]ــــــــ[31 - 08 - 2008, 04:13 م]ـ

أخي العزيز محمد عبد العزيز

إذا جاء لفظ (القرآن) مقترنا بأل، ودل السياق على أن المقصود هو كتاب الله العزيز، فهو علم بالغلبة، وأما قولك لمَ لا يعد ممنوعا من الصرف مثل مساجد، المساجد؟ فالجواب أن علة المنع في مساجد ثابتة مع أل وبدونها وهي صيغة منتهى الجموع، أما (القرآن) فعلميته بالغلبة تزول بزوال أل لأن ما غلبت علميته بأل تكون أل فيه لازمة ويترتب على هذا أنك إذا طرحت أل زالت علميته (إلا في النداء) ففقد إحدى علتي منعه من الصرف ونُوّن وجر بالكسرة لأنه مصروف، وإذا أبقيت أل لم تظهر عليه خصائص الممنوع من الصرف كالجر بالفتحة، لأن خصائص الممنوع من الصرف لا تظهر إلا حال التجرد من أل، وعليه لا داعي للقول بمنعه من الصرف ما دامت أل لازمة لعلميته.

وأما إعراب: جاء أخوك كثيرُ الأسفار، بالرفع فكثير هنا نعت، والإضافة هنا محضة لذلك صح نعت المعرفة بها، لأن (كثير) في هذا السياق ليست بمعنى المضارع، إذ ليس المقصود (جاء أخوك تكثر أسفاره) ولو كان هذا مقصودا لوجب نصب (كثير) على الحال.

وأما (جاء رجل كثيرُ الأسفار) فكثير نعت، والإضافة لفظية غير محضة، لأن (كثير) هنا بمعنى المضارع فالمعنى (جاء رجل تكثر أسفاره) ولما كانت الإضافة غير محضة وهي من إضافة الوصف إلى معموله جاز نعت النكرة بها.

تحياتي ومودتي.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير